سوق السبت’ عمره ثلاثة اسابيع انطلق بفكرة من البلدية ويشهد اقبالاً لافتاً في ايامه الاولى

مشاركة:

انطلق في بلدة عيترون الجنوبية – قضاء بنت جبيل اول سوق شعبي احتشد فيه الاهالي والباعة من مختلف الاعمار، حيث توافد

للمرة الاولى عدداً كبيراً من سكان البلدة والقرى المجاورة للتبضع من مختلف المنتوجات الشعبية والمحلية. ويمتاز (سوق السبت) كونه يقع في وسط البلدة قرب ساحة البركة القديمة ومن المقترض ان يقام كل يوم سبت وعلى مدار العام وقد انطلق هذا السوق بهدف تسهيل عملية البيع والشراء لأهالي البلدة الذين يبلغ عددهم المقيم اكثر من 6 الآف نسمة.

يشهد هذا السوق الشعبي ومنذ ساعات الصباح الأولى تدفق عدد كبير من السيارات التي ترتاده محملة بالبضائع من كل مكان ليقوم المتسوقون بحجز أماكن لهم لبيع ما معهم من بضائع لمرتادي السوق، بضائع تحتوي على معظم الاحتياجات الأساسية. قرابة التاسعة صباحاً يكتمل المشهد مع انجاز اصحاب البسطات تحضيراتهم الميدانية، وحينها يــبــدأ الــعــمــل بأسلوب المناداة والتعريف بالبضائع من ناحية تحديد الاســعــار وسلـوك كافة السبل الممكنة لجذب المواطنين، حيث يكتفي البعض باستعمال الطريقة التقليدية فيستخدم عبارات "أسعارانا مقبولة، لحق حالك، العرض محدود الخ" بينما يلجأ آخرون الى مكبرات الصوت في ما يشبه المزاد العلني او " التزريك " على الآخرين. وفي وقت تتجدد فيه الحياة مع الشبان والفتيات الذين وجدوا متعة الكزدورة ذهاباً واياباً في انحاء السوق غير آبهين بكل ما يدو حولهم من بيع وتجارة .

يقول نائب رئيس بلدية عيترون نجيب قوصان ان "انطلاقة السوق في البلدة كان فكرة البلدية وتشجيعها"، مضيفاً ان "هذه التجربة الثالثة للسوق الذي انعقد للمرة الثالثة منذ بداية شهر رمضان المبارك وقد لاقى ترحيباً من قبل اهالي البلدة الذين اعتبروا اقامته انجازاً مهماً للبلدة".

وفي حديث لـ "الانتقاد.نت" اشار قوصان، ان "السوق يعتبر ناجحاً من حيث المكان والاقبال، وخصوصاً بمشاركة بعض اهالي القرى المجاورة كبليدا وميس ومحيبيب .. كما ان عدد البسطات لامس ال 200 بسطة متنوعة، واشار ان الهدف من اقامة السوق هو زيادة وتنشيط النشاط الاقتصادي في البلدة وتوفير البضائع للمواطنين بصورة معقولة لا يراها في منطقة تجارية اخرى، معربا عن توقعه بأن يشهد هذا السوق تحركا اكبر في الايام المقبلة".

اما وسام مسلم من بلدة الشهابية وهو صاحب بسطة لبيع الاكسسوارات، يؤكد على " اهمية انعقاد السوق في بلدة عيترون كونها تضم عدداً من السكان الذي لا بأس به ويرى مسلم ان حركة البيع في السوق مقبولة جداً النسبة له ويشدد على ضرورة صمود التجار والرواد به ". وكذلك ينوه التاجر عماد بزي صاحب بسطة لبيع الاحذية من مدينة بنت جبيل أن "الإقبال في الاسبوع السابق كان مقتصراً على أهالي بلدة عيترون أما الآن فالسوق يحظى بإقبال كبير من مختلف القرى للبيع أو الشراء".

ومن أهم ما يميز السوق أن اغلب الباعة من الرجال والنساء وفيهم من كبار السن، فهو بمثابة مهرجان للتسوق حيث يفترشون بعضهم أرضه المكشوفة و جزء كبير منهم تغطي المظلات بضاعته، وينقسم السوق الى جناحين الاول سوق للبضائع والالبسة والثاني سوق للخضار قرب حسينية البلدة.