جامعة البلمند احتفلت بتخريج 1447 طالبا وطالبة وراق : لا تكونوا كالطيور المهاجرة تبحث عن طعامها في أقاصي الأرض من دون انتماء

مشاركة:

وطنية – أقامت جامعة البلمند في حرم الجامعة الرئيسي في الكورة حفل تخرج طلابها للعام الدراسي 2020-2021، برعاية وحضور البطريرك يوحنا العاشر يازجي، بطريرك انطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس ورئيس الجامعة الدكتور الياس وراق، إضافة إلى شخصيات سياسية، دينية، اجتماعية، تربوية، أمنية، عسكرية، وإعلامية وعدد كبير من أهالي الطلاب والأقارب.

وبلغ عدد الخريجين1447 خريجا من مختلف الإختصاصات والكليات من فروع الجامعة كافة، من الحرم الرئيسي في الكورة إلى عكار وسوق الغرب والدكوانة.

بدء الاحتفال
بدأ الاحتفال بدخول موكب الأساتذة والخريجين، إلى أن استقروا في أماكنهم، من ثم البطريرك يرافقه رئيس الجامعة الدكتور الياس وراق. بعد النشيد الوطني، رحبت مقدمة الاحتفال الدكتورة مارلين كنعان، بالحضور، وطلبت من صاحب الغبطة البطريرك يوحنا العاشر، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس، تلاوة الدعاء.

كلمة الخريجين
وألقت الطالبة ماري جو صوما، من كلية عصام فارس للتكنولوجيا، كلمة الخريجين قبل توزيع الشهادات من رئيس الجامعة وعمداء الكليات على زملائها من مختلف كليات الجامعة. وتوجهت بالشكر إلى العائلة البلمندية الحاضنة، معربة عن فخرها بالانتماء إلى هذه الجامعة التي “تمهد لنا السبل ليتسنى لنا السير في الصراط المستقيم فنبلغ أهدافَنا المنشودة”.

وراق
وفي كلمته، قال رئيس الجامعة الدكتور الياس وراق: ” لا تيأسوا إن اشتدت المظالم عليكم، وبدا الأفق مدلهما، وبدا النفق المظلم طويلا مديدا، لأن الظلم زائل، والظالمين إلى فناء.
لا تيأسوا إن نظرتم إلى حكام عقولهم بالية باهتة، وقلوبهم باردة كحجارة القبور، وضمائرهم نائمة غافلة، تنتظر أن يتدحرج حجر القيامة عن سباتها العميق. حكاما يخافون من ذكاء شباب وطنهم كي لا يحرجون في غبائهم”.

وتابع :” لا تيأسوا إن عصفت بآمالكم رياح الجهل والإستبداد، وإن غطى مستقبلكم سواد اليأس، بل تذكروا أنكم أنتم صانعو مستقبلكم، وهو ملككم، وملككم وحدكم، فعيشوا مقولة “تجري الرياح كما تبغي سفينتنا، فنحن الشراع ونحن الريح والقدر”.

كما دعا الدكتور وراق الخريجين الى “ألا ييأسوا من وطنهم، وألا يهجروه، وإن كانت مغريات الدنيا ورغد العيش سهلة المنال أينما يهاجرون. وقال: “لا تكونوا كالطيور المهاجرة تبحث عن طعامها في أقاصي الأرض من دون انتماء ولا هوية ولا جذور. بل كونوا راسخين كشجر الأرز، معطائين كبراعم الزيتون وشامخين وفخورين كجبال لبنان”.

وختم :” كونوا في وطنكم ولوطنكم.كونوا مع شعبكم ولشعبكم.كونوا قادة العلم والمعرفة في بلد العلم والمعرفة.كونوا مثال المواطنة الصالحة ومحبة الوطن. وتذكروا أن “كل ما يطلبه لبنان منكم هو أن تحبوه، تحبوه قليلا، كما قال نزار قباني”.

الحلو
أما كلمة خطيب الاحتفال فألقاها الدكتور جورج الحلو عن بعد، الذي رأى انه
إنه “لمن مصلحة المجتمعات والأمم ومجموعات الدول والعالم اتباع
مبادئ التفكير العقلاني والممارسات القائمة على الأدلة واحترام إنسانيتنا المشتركة”، معتبرا ان “المثابرة هي الخيار الوحيد لأنها ستؤتي ثمارها في النهاية”.

توزيع الشهادات
ثم وزعت الشهادات على الخريجين، حسب الترتيب الآتي: معهد القديس يوحنا الدمشقي اللاهوتي، كلية الهندسة، كلية عصام فارس للتكنولوجيا، الأكاديمية اللبنانية للفنون الجميلة، كلية الآداب والعلوم، كلية إدارة الأعمال، كلية الصحة العامة وعلومها، كلية الاختصاصات الطبية، كلية الطب والعلوم الطبية.