الشيخ قاسم: حزب الله عند وعده وسيرد على اغتيال الشهيد مغنية ومتمسكون بمطالبنا

مشاركة:

أكد نائب الامين العام لـ’حزب الله’ الشيخ نعيم قاسم في موضوع الرد على اغتيال عماد مغنية ان حزب الله عند وعده ، ولكن هذا الوعد ليس مرتبطا لا بزمان ولا بمكان.

 

وقال الشيخ قاسم في حديث الى قناة "العالم" الاخبارية: "حزب الله لم يهدأ منذ 14 اب 2006 واخذ الدروس والعبر من حرب تموز. والمقاومة في موقع منع الهجوم، وعندما نتحدث عن مفاجاءات ، لا بد أن تظهر في وقتها .

أما بالنسبة للاستعدادات والجهوزية عند حزب الله ، فالمبرر الذي يتحدث عنه البعض في رفض فكرة الاستعداد اننا لا نريد ان نستفز العدو الاسرائيلي، نقول اذا كنا ضعفاء، يسهل على العدو ان يأخذ القرار بالعدوان، اما عندما نكون اقوياء ، فسيستمهل العدو قبل ان يقرر أن يخطي هذه الخطوة ".

واعتبر الشيخ قاسم ان "القرار 1701 يتحدث على وقف الاعتداءات ووجود منطقة في جنوب الليطاني ليس فيها سلاح ظاهر، لكن لا علاقة للقرار 1701 أن يكون لبنان قويا أو ضعيفا".

أما بالنسبة للتحقيقات في قضية اغتيال المسؤول العسكري في "حزب الله" عماد مغنية، قال الشيخ قاسم: "أصبح مقطوعا لدينا ان اسرائيل هي المسؤولة عن الاغتيال وكل الادلة التفصيلية التي جمعت ، وكل التفاصيل التي لها علاقة بالعبوة وبعض الادلة الحسية تؤكد ان اسرائيل وراء أمر الامر والتحقيق مستمر ومثل هكذا امور لا تنتهي بسرعة، فالجاني معروف مئة بالمئة والتفاصيل تتطلب بعض المتابعة. واذا ظهر اي شيء جديد يتطلب اعلام الجمهور سيتم هذا الامر".

أما بالنسبة لموضوع الرد على الاغتيال، قال الشيخ قاسم: "حزب الله عند وعده، ولكن هذا الوعد ليس مرتبطا لا بزمان أو مكان مشخص، لن أذكر ضوابط، سأكتفي بالقول ان حزب الله عند وعده. القرار متخذ بالرد، المكان والزمان يظهران عند التنفيذ".

وعن المعتقل في مصر سامي شهاب قال الشيخ قاسم: "المعتقل في مصر يوجد تواصل معه من خلال المحامين . وقد اتخذنا اجراءا كحزب الله الا نجعله محل تجاذب سياسي بين حزب الله ومصر. نحن مصمون على عدم اثارة هذه المسائل بطرقة سياسية او اعلامية تحدث توتر بين حزب الله ومصر.

ما قام به هو عمل شريف، نحن من اليوم الاول قلنا ان الاخ المجاهد يدعم القضية الفلسطينية في اطار موقفنا كمقاومة تساند المقاومين والمجاهدين، على هذا الاساس قضية شهاب في مصر هي قيد المتابعة من خلال المتابعة وبعض الاتصالات المحدودة ولا نرغب باثارة سياسية لهذا الموضوع ".

وفي الموضوع الحكومي، قال الشيخ قاسم: "هناك انجاز حصل وهو الاتفاق على الصيغة الحكومية بما يؤدي الى تشكيل حكومة وحدة وطنية. نحن نعتبر ان لبنان يرتاح بالوفاق ويستقر سياسيا وامنيا واجتماعيا ويكون للوفاق مفاعيل مهمة. في مسالة الحقائب، نعتقد ان الحل لا يكون عبر وسائل الاعلام والاستفزازات، انما الحوار المباشر بين الرئيس المكلف والافرقاء".

وأكد الشيخ قاسم ان "الاشكالات لن تحل بالتراشق الاعلامي، وأن ترمى الكرة عند الجنرال عون هو جزء من التراشق الاعلامي الذي يعقد الامور. كل الاطراف لديها مطالب وعلى رئيس الحكومة المكلف ان يرسم خارطة وان يجد طريقة لفكفكة العقد. المسألة لا تحتاج الى وساطات أو أطراف تتدخل بين رئيس الحكومة المكلف والكتل المختلفة، فلتكن هناك مصارحات ولتكن حلول وبدائل.

في الارجح أن المشكلة داخلية في وجهها الغالب له علاقة بتوزيعات الحقائب. لكن هذا لا يمنع من قطبة مخفية، من فيتوتات خارجية ومطالب خارجية".

وختم الشيخ قاسم مؤكداً ان "المعارضة لا زالت متماسكة بمطالبها، لكن الطرف الخر اجرى بعض المراجعات، وبالتالي قد نشهد امورا اخرى في المستقبل، ولكن لا امكانية الا بالوفاق الوطني".