في الذكرى الثالثة على الانتصار الإلهي: مبدعو الجنوب ينجزون أول برمائية لبنانية

مشاركة:

نصر .. مركبةٌ برمائيةٌ من صنع يدوي .. إنجاز علمي نادر في لبنان تمكن من تطبيقه طالبان جنوبيان فكانت نصر

هدية العلم المقاوم للجهل إلى الصامدين المنتصرين بمقاومتهم في الذكرى الثالثة للإنتصار.

ثلاثة أشهر من العمل الدؤوب قضاها محمد عنيسي ابن بلدة قعقعية الجسر الصامدة الجنوبية ومعروف عزام إبن عاصمة الجنوب والمقاومة صيدا مرت عبرها المركبة في سلسلة مراحل أولها البحث ثم تقدير الوزن والحجم فالتصميم والتطبيق لتظهر "نصر" بحلة تحاكي مثيلاتها من المركبات ذات التصنيع العالمي ..

المركبة البرمائية التي أثبتت نجاحاً هو الأول على صعيد لبنان في التجربة الأولى بإستطاعتها السير على الطرقات والأماكن الترابية فضلاً عن تحولها إلى زورق يحمل راكباً واحداً وبلغت تكلفة المشروع العلمي أكثر من أربعة آلاف دولار هي عبارة عن مجهود فردي بحاجة إلى دعم وتشجيع

يقول الطالب معروف عزام لـ"الإنتقاد.نت": " نحن إستطعنا تطبيق كل شيء قرأناه في الكتب ولكن إعترضتنا بعض المشكلات أهمها العائق المادي لأن عملاً كهذا بحاجة إلى عدة آلاف من الدولارات ونحن طلاب ولا نملك ربما حتى قسط الجامعة لكن بالتصميم والإصرار على إنجاز مهمتنا تمكنا بمساعدة أساتذتنا أن ننجز ما عجز عنه الكثيرون" .

أما محمد عنيسي فقال: "ما فعلناه هو بحد ذاته إنجاز لأننا لا زلنا في السنة الثالثة للهندسة ونعتبر أنفسنا إننا ربما حققنا حلماً مع العلم أن لدينا أحلاماً كبرى سنسعى إن شاء الله لتحقيقها لخدمة بلدنا ".

وأضاف عنيسي: "سأهدي هذا العمل لكل اللبنانيين وبما أننا من الجنوب اللبناني سنهديه خصوصاً لأهل الجنوب بشعبه ومقاومته الصامدين في الذكرى الثالثة لنصر لبنان الثاني على العدو، هذا الجنوب الذي يعاني من الإهمال المزمن يجب أن يكون في مقدمة المناطق التي تنتج أعلاماً ليزيحوا عنه هذا الإهمال"، مشيراً إلى أنهم كانوا يسهرون حتى الصباح وهم ينتظرون الكهرباء وهذا جزء من معاناة الجنوب .

بعد الطائرة اللبنانية، والغواصة اللبنانية جاء دور البرمائية.. اللبنانية أيضاً ومن الجنوب..

نصر .. هي رسالة إلى كل من يهمه الأمر أنه بالإرادة والتصميم لن يكون مكان للهزيمة حتى أمام الذات