14 آذار تهاجم العماد عون وتتهمه بالمناورة والابتزاز

مشاركة:

بغياب ممثلي اللقاء الديمقراطي وحزب الكتائب اجتمعت الأمانة العامة لقوى 14 آذار وتناولت المواضيع الراهنة، وقدر برز في

بيانها هجوم قوي على العماد ميشال عون .

ففي بيان تلاه النائب عمار حوري بعد اجتماعها اعتبرت الامانة العامة ان القاعدة السياسية لتأليف هذه الحكومة قد تم التوافق عليها منذ وقت غير قصير، ولم يحدث ما يستدعي تعديلا في هذه القاعدة وبالتالي لا مبرر لما تروج له المعارضة من أن الرئيس المكلف يعيد النظر في بعض الحسابات. وقالت ان المشكلة الفعلية هي في مناورات يجريها رئيس "كتلة التغيير والإصلاح " لابتزاز الأكثرية ورئيس الجمهورية تحقيقا لمكاسب "عائلية" باتت غنية عن البيان داعيةالمعارضة إلى حل مشكلة الجنرال عون العائلية بدلا من التلطي خلفه والإسراع في حسم الموقف من تشكيل الحكومة كما قال البيان، كما دعت لرئيس المكلف إلى الثبات على هدوئه وتصميمه .

واكدت الامانة العامة ان "لبنان أولا" بات يعني مع إنتفاضة الإستقلال انفتاح اللبنانيين على بعضهم البعض بما يوفر لهم التضامن الكافي لمواجهة التحديات المشتركة وليس بحال من الأحوال شعارا "فئويا" بل إنه شعار وطني دفاعا عن حرية لبنان وسيادته وعروبته .  

وشددت الأمانة العامة ل14 اذار على الأهمية القصوى لالتزام القرار 1701 من قبل جميع الأطراف الموقعة عليه. كذلك نددت بالإنتهاكات التي يتعرض لها هذا القرار من قبل العدو الإسرائيلي داعية المجتمع الدولي إلى مزيد من السهر على تنفيذه بكل مندرجاته. وقد توقفت الأمانة العامة باستنكار شديد أمام التهديدات التي أطلقتها إسرائيل هذا الأسبوع والتي بلغت حد الضغط على تشكيل الحكومة اللبنانية معتبرة ان هذا الأمر ينبغي أن يدفعنا إلى مزيد من العمل لتوفير الإستقرار والتضامن الداخليين .  

وردا على سؤال عن غياب ممثلين للقاء الديموقراطي وحزب الكتائب وهل تخليا عن عضويتهما في قوى 14 أذار قال النائب عمار حوري ان "غياب اللقاء الديموقراطي معروفة اسبابه وقد عقد اجتماع مع النائب وليد جنبلاط واننا في صدد انتظار التطورات وهناك متابعة لهذا الموضوع. اما غياب الاخرين فلا يعبر عن موقف ويحصل غياب لبعض الممثلين احيانا وهو غير مقصود ".

واشار ردا على سؤال اخر الى ان هناك عقبات يعمل الرئيس المكلف على ازالتها حيث اتفقنا على شكل الحكومة 15 -10 -5 والبحث يجري لانتقاء الحقائب فأسماء الوزراء ".

وحول ما اذا كان التعامل مع جنبلاط على انه داخل 14 آذار ام خارجها  قال حوري ان "14 اذار هي الوعاء الكبير الذي يجمع كل المكونات والقوى وقد عبر بالامس عن انهم ضمن قوى الاكثرية النيابية وقوى الاكثرية النيابية رمزها 14 آذار ".

كما اعتبر منسق الامانة العامة فارس سعيد ردا على سؤال حول العماد عون ان عون  ضمن حركته السياسية التي يتبعها عون من 2005 الى 2009 على انه يسترجع حقوق المسيحيين. اضاف من المؤسف ان يكون اكتشف أنه بمجرد توزير جبران باسيل تعود حقوق المسيحيين، داعيا اياه الى ألا يكون معرقلا لتشكيل الحكومة لان صهره او أحدا من عائلته يجب ان يكون في الحكومة كما قال وهذا ما لا يتناسب مع الحجم الذي يريد ان يعطيه لنفسه الجنرال عون" حسب تعبيره .