تسونامي المواقف الجنبلاطية جرفت اليوم قوى 14 آذار.. فماذا بعد؟؟

مشاركة:

تسونامي المواقف الجنبلاطية جرفت اليوم قوى الرابع عشر من آذار من دون استثناء لأحد في هذا الفريق، ومن دون خجل أو وجل.. وبعد..

 الذي ينتظر هذه القوى التي أنهكتها الضربات الجنبلاطية بل ما الذي يخبئه زعيم المختارة الذي أعلن الطلاق مع اليمين ودعا الى "التكويع" الى اقصى اليسار؟.

والسؤال الاهم ماذا عن الحليف الاساسي تيار المستقبل الذي التزم الصمت منذ إعادة التموضع الجنبلاطي الجديد وإرسال إشارات الغزل الى سوريا؟

وهل سيبقى مسيحيو 14 آذار الذين نالهم القسم الاكبر من سهام وليد بيك يعضون على الجرح باحثين عن مبررات لجمهورهم أم أنهم سيفتشون عن الابواب التي تفتح دروب العاصمة السورية خلف رئيس اللقاء الديمقراطي؟

وفيما احتلت مواقف النائب جنبلاط المرتبة الاولى من الاهتمام بقيت التشكيلة الحكومية مدار همس داخل الغرف المغلقة دون إحراز تقدم جوهري.

وإن كانت بعض المواقف قد أوضحت أن التشكيلة أصبحت شبه ناجزة وبقيت بعض الحقائب والاسماء موضع تجاذب. ومن هنا لفت النائب حسين الحاج حسن الى أن من حق كل فريق ان يختار الشخص المناسب عنده لأنه لا أصل دستوريا أو قانونيا او سياسيا يمنع توزير الاشخاص غير الفائزين في الانتخابات.

وبانتظار ظهور الحكومة الى النور تبقى الازمات المعيشية والاقتصادية والاجتماعية في تفاقم مستمر وهذا ما يستدعي أن تكون اولى تحديات الحكومة العتيدة معالجة هذه الازمات على ما أكده رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله السيد هاشم صفي الدين.