التيار المستقل: لاستعادة دور لبنان الرائد

مشاركة:

وطنية – عقد المكتب السياسي في “التيارالمستقل” اجتماعه الدوري الكترونيا برئاسة النائب السابق لرئيس الحكومة اللواء عصام أبو جمرة.

ورأى في بيان ان “لبنان يعيش منذ 5 أعوام تحت شعار الحكم “القوي” من دون حكم فاعل، ومنذ 10 أشهر من دون حكومة نتيجة خلافات المحاصصة في تأليفها، وسيبقى التعطيل للوصول الى جنس الملائكة ولو خربت الدولة وانهار لبنان، ولكن لحسن حظ لبنان المنيع انه لن يسمح لهم ولن يموت”.

وأضاف البيان: “في غمرة الانهيارات المتتالية التي تشهدها قطاعات الدولة العامة والمؤسسات الخاصة، توقف المجتمعون عند تجاوز الازمات الاقتصادية والمالية حدودا لا يتصورها العقل، من دون استقالة لحاكم ولا صرخة لمسؤول، من توقف معامل الكهرباء واقفال محطات البنزين لعجز وزارتها في توفير المحروقات، الى فقدان الادوية من الصيدليات وإقفال المختبرات لعجز مالكيها والدولة عن توفير الدواء، الى ارتفاع اسعار كل المواد الغذائية والضرورية لحياة المواطن 10 اضعاف، بالتوازي مع الارتفاع الهائل لسعر الدولار، باستثناء رواتب الموظفين التي بعضها لم يعد يكفي صاحبه لتكاليف العيش يوما واحدا”.

وسأل: “أليست وصمة عار على جبين رجال هذا العهد المتهالكين البقاء على الكراسي بفعل ما جنت ايديهم من سوء في الادارة وهدر واختلاسات ومحاصصات الصفقات بالجملة والمفرق، بينما لا يتساءلون لماذا تهافت الكثير من المهندسين والاطباء ورجال الاعمال حتى الكثير من الموظفين في هذه الدولة على الهجرة؟!”

وحذر المجتمعون “بعد المس بالاحتياط لدفع ثمن صفقة المحروقات، من أي تشريع يمس باحتياط الودائع أو بالذهب، فمقدرات شعب لبنان الوطنية ليست وقودا لحماية الفاسدين منه وتعويم الفاشلين، وقد بلغت بهم الوقاحة، تحركهم لاعلان استعدادهم لخوض الانتخابات النيابية المقبلة تحت مزيد من الشعارات الخادعة. لكن العناوين البراقة والفارغة من المضمون لم تعد تنطلي على شعب لبنان”.

ودعا المجتمعون “الطبقة السياسية الشريفة القادرة على الاداء الى العمل باخلاص وطني لقيامة لبنان من كبوته واعادة الاعتبارالى علاقاته بالمجتمع الدولي وخصوصا الدول الصديقة والشقيقة منه، وثقة المستثمرين بالقطاعات التجارية والمصرفية بغية استعادة دور لبنان الرائد في العالم”.