نواب فرنسيون طالبوا السيسي بإطلاق الناشط الحقوقي رامي شعث

مشاركة:

وطنية – وجه أكثر من 180 عضوا فرنسيا في مجالس منتخبة ينتمون إلى أطياف سياسية مختلفة اليوم رسالة مفتوحة إلى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يطالبونه فيها بالإفراج عن الناشط الحقوقي المصري – الفلسطيني رامي شعث المتزوج من فرنسية، الموقوف في مصر منذ قرابة سنتين، بحسب ما أفادت “وكالة الصحافة الفرنسية”.

الموقعون على الرسالة المفتوحة، أعضاء منتخبون في مجالس تمثيلية محلية ووطنية وأوروبية، عبروا عن “قلقهم العميق إزاء استمرار اعتقال الآلاف من سجناء الرأي في مصر، وبالخصوص على مصير رامي شعث، المتزوج من الفرنسية سيلين لوبرون”.

وذكر الموقعون ومن بينهم النواب أوليفييه فور (اشتراكي) وجان-لوك ميلانشون (يسار راديكالي) وجاك مير (الأغلبية الرئاسية) ويانيك جادو (الخضر) بأنه “في الخامس من تموز المقبل يكون هذا المدافع البارز عن حقوق الإنسان قد قضى عامين في الحبس الاحتياطي”.

وطالب هؤلاء المسؤولون الفرنسيون المنتخبون الرئيس المصري “بالتدخل لتسهيل الإفراج الفوري وغير المشروط عنه ولم شمل هذه الأسرة الفرنسية والمصرية”.

وشعث (48 عاما) هو أحد وجوه ثورة كانون الثاني 2011 ومنسق “حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات” (بي دي إس)، الحركة التي تدعو لمقاطعة إسرائيل، في مصر.