سفيرة أمريكا لدى الأمم المتحدة تزور تركيا من اجل سوريا

مشاركة:

وبحسب البيان، تهدف الزيارة إلى التركيز على “الدعم المكثف الذي تقدمه الأمم المتحدة والوكالات الشريكة لها، في سبيل تلبية الاحتياجات الإنسانية الملحّة في سوريا”.

وستلتقي السفيرة غرينفيلد بكبار المسؤولين الأتراك، وذلك “لمناقشة فرص تعزيز العلاقات الأمريكية- التركية، والعمل مع حليفتها في (الناتو) لمواجهة التحديات العالمية”، حسب البيان.

كما أشار البيان إلى أنه ستتم مناقشة تحسين التعاون فيما يخص الوضع في سوريا، بما في ذلك إدارة أزمة اللاجئين، والاعتراف بدور تركيا في تسهيل نقل المساعدات الإنسانية عبر الحدود، واستضافتها ملايين اللاجئين السوريين وتوفير الملاذ الآمن لهم.

وستجتمع غرينفيلد مع مجموعة من اللاجئين للاستماع إلى تجاربهم بشكل مباشر، بالإضافة إلى عقد اجتماعات مع شركاء الولايات المتحدة من المنظمات غير الحكومية، ووكالات الأمم المتحدة “التي تعمل على توفير المساعدة المنقذة للحياة للملايين في سوريا، الذين هم بحاجة ماسّة إليها، والتي لا يمكنها الوصول إليهم بطريقة أخرى، من المواد الغذائية والإمدادات اللازمة”، وفق البيان.

وتأتي زيارة غرينفيلد، بحسب البيان، في الوقت الذي تعمل فيه الولايات المتحدة مع الأمم المتحدة، لإعادة تفويض الأمم المتحدة بعملية عبور وتقديم المساعدات الإنسانية عبر الحدود إلى سوريا، إذ سيتم التأكيد على الحاجة الملحة إلى مزيد من المعابر وإيصال المزيد من المساعدات الدولية المكثفة.

واعتبر البيان أنه “لا يوجد بديل آخر قابل للتطبيق من أجل التخفيف من الاحتياجات الهائلة للسكان المعرّضين للخطر في شمالي سوريا، وهي الاحتياجات التي زاد منها انتشار جائحة فيروس (كورورنا المستجد)”.

وتتخذ الولايات المتحدة من قضية اللاجئين كشماعة للتدخل في الشؤون الداخلية السورية وكان الاجدر ان تعمل واشنطن على رفع العقوبات التي كسرت ظهر المواطن السوري وتسببت بفقر ملايين السوريين.