وأخيرا.. الأوربيون يخضعون للإرادة السورية..

مشاركة:

يبدو أن الإنتصار السياسي الذي أحرزته سوريا بإتمام مرحلة الانتخابات الرئاسية، بشقيها الداخلي والخارجي، قد حفز الدول الأوروبية لبدء التعامل الدبلوماسي مع سوريا مجدداً، حيث أعادت قبرص فتح سفارتها في دمشق في مبنى جديد بعد توقيعها لعقد استئجار لمبنى في حي أبو رمانة بقلب العاصمة.

ويقول السوريون ان الدول الاوروبية التي خدعها الاتحاد الأوروبي وجدت التكاتف السوري في العرس الانتخابي الأخير وتوقعوا ان تخطوا دولا اخرى هذه الخطوة بعودة العلاقات وفتح السفارات.

أما الخبراء السوريون فيقولون ان سوريا اليوم في مرحلة التعافي السياسي والاقتصادي مطالبين باعتراف الدول الغربية بظلم الشعب السوري على مدى فترة الحرب التي شنتها الهيمنة الصهيواميركية على البلاد والضغط على الولايات المتحدة برفع العقوبات التي تسمى بمشروع قيصر.

هذا الانفتاح الدبلوماسي الجديد الذي تبوأت قبرص واجهته الاعلامية، دعمه مصدر دبلوماسي سوري فضل عدم الكشف عن اسمه، بقوله إن سفارات قبرص و اليونان تم إعادة افتتاحهما في دمشق منذ 6 أشهر بتمثيل قائم بالأعمال، و الهنغارية منذ عام، لكن دون إعلان رسمي تجنباً لتعريض الدول الثلاث للضغوط الأوروبية، لكن الجديد هو قيام السفارة القبرصية باستئجار مبنى يتبع لنقابة المحاميين بشكل علني

مصادر دبلوماسية اخرى، أكدت أن صربيا أيضا بصدد إعادة افتتاح سفارتها بدمشق، بعيد تنسيق سياسي كبير بين بلغراد و العديد من عواصم الاتحاد الأوروبي الذي تبدو فيه اسبانيا المرحبة بانتخابات الخارج وايطاليا التي استضافت عضوا سوريا لحضور اجتماعات الفاو الأممية من اكبر المرشحين لعودة علاقاتهما مع دمشق.

بدأ عودة التمثيل الدبلوماسي الى سوريا وان كانت بدرجات متفاوتة يراه الخبراء بمثابة بداية النهاية للموثق الاوروبي المترنح تحت وطأة الضغوط الأميركية الساعية لإستمرار عزل الدولة السورية اقليميا ودوليا.