فرنجية يلتقي الجميل وتأكيد على طي صفحة الحرب

مشاركة:

أكد رئيس حزب ‘الكتائب’ أمين الجميل ورئيس تيار ‘المردة’ النائب سليمان فرنجيه في بيان مشترك بعد بعد اجتماع عقده

الجانبان خلال زيارة فرنجيه الى دارة الجميل في بكفيا، العمل على تعزيز العلاقة بين حزب "الكتائب" وتيار "المردة" في ثلاثة أطر، الأول عام، وهو سيادة لبنان واستقلاله وقراره الحر.

والثاني مسيحي، حيث أعلن الجانبان انهما سيسعيان "لتثبيت الوجود المسيحي الحر في لبنان والشرق، وتظهير دور المسيحيين في الدولة اللبنانية من خلال سلوكية أخلاقية ينتهجها المسؤولون المسيحيون فيكونوا قدوة ومثالاً، وعبر تحمل المسؤوليات الوطنية وشغل المناصب الرسمية والمشاركة في القرارات، لاسيما المصيرية منها، فتنتهي مرحلة الإحباط والتهميش والتبعية. وهنا، أبدى الجانبان إرادتهما على دعم مشروع بناء الدولة الراعية للوحدة الوطنية، والتعددية المجتمعية، والعاملة على تطوير علاقات لبنان بمحيطه العربي". وأكدا حرصهما على رئاسة الجمهورية واستنهاض دورها وصلاحياتها من وحي تجربة تطبيق اتفاق الطائف.

اما الاطار الثالث فهو موضَعي، "كالعمل معاً لمنع التوطين الفلسطيني، ووضع معايير موضوعية بحدها الاقصى لعملية تملك الأجانب، وارساء قواعد اللامركزية الادارية الموسعة وإقامة مجتمع مدني عصري".

وإذ أكدا طي صفحة الحرب نهائياً بكل أشكالها وآثارها والحفاظ على قدسية شهدائهما الذين سقطوا في سبيل لبنان، ارتأى الجانبان تأليف لجنة مشتركة لمتابعة هذه العلاقة وترجمتها، وبث أجواء الألفة والوحدة في مناطق انتشار حزب "الكتائب" وتيار "المردة"، ذلك أن مستقبل كل علاقة يبقى رهن الممارسة.

وعبّر الجانبان أخيراً عن تصميمَـيْـهما على أن تكون علاقاتهما منطلقاً ليشمل الحوار مختلف الأفرقاء المسيحيين ضمن خصوصية كل حزب أو تيار أو تكتل، وفي ظل مرجعياتهم التاريخية، "خصوصاً وأن اللقاء الذي جمع في بنشعي في الرابع من تموز الجاري النائبين سليمان فرنجية وسامي الجميل ترك ارتياحاً وترحيباً في الأوساط المسيحية واللبنانية. فالمسيحيون هم بحاجة إلى التفاهم ضمن اطار تعدديتهم السياسية ، لاسيما في هذه المرحلة، ليكونوا، كما كانوا دائماً، حجر الأساس للوحدة الوطنية" .