180شخصيــة مــن 28 بلــداًُ تحضيـراً لملتقـى دعــم المقاومــة

مشاركة:

حضرت 180 شخصية لبنانية وعربية ودولية من 28 بلداً في المنطقة والعالم، الاجتماع التحضيري للملتقى العربي

الدولي لدعم المقاومة، الذي انعقد في فندق البريستول في بيروت، بينها ممثلو ستين هيئة عربية وإسلامية ودولية عابرة للدول

وهي الهيئات التي تشكل نواة اللجنة التحضيرية للملتقى المقرر انعقاده في مطلع كانون الثاني المقبل، التي انتخب الحاضرون خالد السفياني رئيساً لها، كما اعتبروا لجنة المبادرة التي دعت للاجتماع لجنة متابعة تنفيذية.

ترأس الاجتماع التحضيري معن بشور، واعتبر ان هذا التجاوب يدل على اهمية المقاومة في ضمير امتنا وفي ضمير أحرار العالم، فالجميع يدرك ان المشروع الصهيوني ـ الاميركي يضع على رأس استهدافاته ضرب المقاومة على امتداد الأمة في فلسطين ولبنان والعراق وأفغانستان، او في كل ارض تخضع لاحتلال او هيمنة. وأعلن عن بدء العمل لعقد ملتقى عربي ـ دولي من اجل الاسرى والمعتقلين قد ينعقد في الجزائر او في بلد اوروبي، كما أعلن عن تأسيس المركز العربي الدولي للتواصل والتضامن.

وألقى عبد العزيز السيد كلمة لجنة المبادرة والهيئة المشرفة على المركز العربي الدولي للتواصل والتضامن. ولفت الى «ان جورج غالاواي اشترى شاحنات المساعدات لأهلنا في غزة من مصر وبأموال شخصيات اميركية يؤيدون القضية الفلسطينية، وهي ما زالت محاصرة في الاسكندرية ونحن هنا على ارض المقاومة والصمود والانتصار نحيي غالاواي وإخوانه». وختم محييا قائد المقاومة في لبنان السيد حسن نصر الله ورجالها، مؤكداً على شعار «أن ما أخذ بالقوة لا يُسترد بغير القوة».

وقال النائب البريطاني جورج غالاواي «اعتمدنا على تجربة «فيفا فلسطين» لكي نأتي بمئتي مواطن اميركي من الولايات المتحدة من اليهود والمسيحيين الى غزة. وبذلك أسسنا لتحالف دولي لكي يشعر العرب الاميركيون بالقوة للقيام بالمبادرة، واستطعنا ان نؤمن مليون دولار ووصلنا الى القاهرة ووجدنا ان الشروط ازدادت صعوبة عن آذار الماضي وبعد مفاوضات سمح لنا بالدخول لمدة 24 ساعة، وقالوا لنا اذا لم تغادروا خلالها فإن المئتي شخص سيبقون حتى فتح المعبر في المرة القادمة، والأمر الأهم انه قد أسر لنا 50 عربة».

أضاف: لقد عمل 300 بريطاني ومئة عربي في هذه الحملة، ونحن سنعود للمرة الثالثة وستكون بقيادة الرئيس الفنزويلي شافيز. وختم بالقول «أقول للذين يريدون دفع العرب الى اليأس ان العرب شعب عظيم ومقاوم وتذكروا دائماً ان السيد نصر الله هو عربي».

كما تحدث كل من المحامي الاميركي ستانلي كوهين، احمد فاروق اونسل (تركيا) وقدم خالد السفياني ورقة العمل من المركز العربي الدولي للتواصل والتضامن ولجنة المبادرة، وتحدث عن اهداف الملتقى، الذي ينعقد في بيروت، في الذكرى الأولى للحرب على غزة في الأسبوع الثاني من شهر كانون الثاني 2010.

ويشمل: ندوات سياسية وقانونية وعلمية حول الحق في المقاومة. محاضرات لشخصيات متميزة نضالياً وفكرياً وثقافياً عربية ودولية. ورش عمل حول قضايا محددة تتصل بدعم المقاومة في مختلف المجالات. معارض صور وملصـــقات عن شهداء المقاومة وإنجازاتها. أنشـــطة فنية وثقافية لمجموعات عربية ودولية متصلة بموضـــوع الملتقى، ومهرجانا شعريا حول المقـــاومة والصراع بين الأمة ومحتليها.