فيلق القدس سرّ التوازن ضد الاحتلال واميركا

مشاركة:

واستطاع فيلق القدس اليوم ان يوازن بين استراتيجية اميركا التي ارادت ان تسيطر على المنطقة وتدعم الكيان الاسرائيلي واستراتيجية محور المقاومة التي كان عمادها ولايزال فيلق القدس يزنر الكيان الصهيوني مع حركات المقاومة الاخرى.

وأرسى فيلق القدس استراتيجية خاصة به، فهو لايعمل بردات فعل، استراتيجته هي المواجهة في محور المقاومة من طهران الى القدس ومن بغداد الى دمشق فالساحة تغيرت وتعقد البقاء الاميركي والاجنبي في الشرق الاوسط فقواعد الولايات المتحدة الاميركية التي جاءت الى المنطقة لرسم خطوط هيمنتها، باتت اهدافاً لصواريخ ايران واهدافا اقرب لهجمات المقاومة في دول المحور المتوحد قولاً وفعلاً.

وعمل اللواء الشهيد قاسم سليماني على تمتين علاقات بلاده مع قوى المقاومة ضد الاحتلال الاسرائيلي والولايات المتحدة والارهاب في المنطقة من العراق مرورا بسوريا ووصولاً الى غزة واليمن.

وكان الشهيد المغوار اللواء سليماني قائدا ملتحما برجاله في كل الميادين منذ عنفوانه شاهده العالم خلال السنوات الماضية يجول في مواقع متقدمة في الصراع مع داعش في كل من سوريا والعراق، هو قائد استثنائي برؤية استراتيجية دقيقة مكنته كشخص ومكنت قوى القدس من تبوء مكانة متقدمة لدى القوى المقاومة في العالم وفي وجدان الساعين للحرية والكرامة.

وأصبح الشهيد اللواء سليماني حديث كل القيادات الاميركية التي اعترفت وقالت بكل وضوح ان خطر فيلق القدس ليس خطرا كلامياً وليس شعاراً بل اصبح واقعاً ماثلا امامنا وهي شهادة واعتراف صريح بإرادة وعزم وجزم الشهيد اللواء سليماني في معركته ضد الباطل والمحتل.

و قال السيناتور الأميركي كريس مورفي عن نيل اللواء سليماني وسام الشهادة والشرف: “يجب ان لا نخل مفهوم الشهادة في العالم الاسلامي فاستشهاد قاسم سليماني لم يمنع ايران بالقيام بانشطتها فشخصية سليماني هي الاكثر اهمية في الشرق الاوسط وذكراه ونهجه سيبقيان الى الابد”.

ويؤكد المراقبون بأن هذا اعتراف صريح وواضح على قوة فيلق القدس ودورها في توازن الاستراتيجية في المنطقة والبطولات التي قام بها اللواء الشهيد سليماني في معركة الحق على الباطل وحتى شهادته ترعب و ترهب الكيان المحتل.

يمكنكم متابعة الحلقة كاملة عبر الرابط التالي: