العمال في تركيا يشتكون من تزايد أعبائهم في ظل الكورونا + فيديو

مشاركة:

الأول من أيار مناسبة لإحياء يوم العمال العالمي عبر منح العمال إجازة تكريما لجهودهم، لكن هذا العام كان مختلفا، فالإجازة قسرية وطويلة هذه المرة، عطلت الأعمال وزادت الأعباء، هكذا هو الواقع في تركيا إثر تفشي وباء كورونا واتخاذ الحكومة التركية قرار الإغلاق العام، والذي يستمر لثلاثة أسابيع.

واقع العمال في تركيا يزداد صعوبة، في ظل بطالة وفق إحصاءات رسمية بلغت 13%، أكثر 25 % منهم من الشباب، لكن مختصون يؤكدون بأن الأرقام تجاوزت ذلك، فآلاف من المنشئات أغلقت أبوابها في ظل انتشار جائحة كورونا، والاغلاقات تسببت بتسريح عشرات آلاف العمال، وبات أصحابها يصطفون في طابور البطالة والذي يمتد أكثر.

معهد الإحصاء التركي أعلن أن عدد المعطلين عن العمل زاد خلال فبراير الماضي في تركيا بواقع 250 ألف شخص، مقارنة بالشهر الذي سبقه ليصل إجمالي المعطلين عن العمل في تركيا إلى 4 ملايين.

إغلاق تام واجازة قسرية، آخر ما كان يتمنى العمال في عيدهم، لكنها كورونا تفرض واقعا مرا وصعبا وسط أمنيات دائمة بأن تتعافى البشرية من هذا الوباء، وتعود عجلة الإنتاج للدوران ويعود المعطلون إلى أرزاقهم.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..