المنبر العمالي المناهض للامبريالية: لتفعيل دور المجتمع الدولي تجاه العمال

مشاركة:

وطنية – أكد المنبر العمالي العربي المناهض للامبريالية والصهيونية في يوم العمال أن “نضال الطبقة العاملة العربية من المغرب العربي حتى مشرقه، يشكل تجسيدا لتاريخها ونضالها المجيد في مختلف القضايا القومية والوطنية والطبقية”.

وقال في بيان: “أن محاولات الاعتداء على حقوق العمال وأجورهم، واستغلال الظروف الاقتصادية الصعبة الناجمة عن انتشار وباء كورونا وتداعياته ذريعة لأصحاب العمل لتسريح العمال وتقويض الحقوق والضمانات الاجتماعية للأجراء وزيادة الضائقة المالية والاجتماعية والمعيشية على محدودي الدخل، وجعل العمال يدفعون تكلفة الأزمة الاقتصادية المتزايدة التي تعززها مشكلة الصحة العامة، وهشاشة النظام الاستشفائي في العديد من الدول الرأسمالية فضلا عن انعدام التكامل التضامني فيما بينها”.

ودعا المنبر المجتمع الدولي الى “وقف السياسات التي تخالف القانون الدولي وقرارات منظمة العمل الدولية، والعمل على تفعيل دوره الإنساني وتقديم الدعم المادي والمعنوي، خاصة للعمال، والحد من ارتفاع مستوى البطالة والفقر والتهميش ومحدودية فرص العمل اللائق للشباب، ووقف الانتهاكات بحق المرأة العاملة في المساواة وفرص العمل، وضد كل أشكال العنف والتحرش الذي تتعرض له”.

وأكد أن “السلام العادل والشامل في المنطقة يتطلب مواجهة ورفض صفقة القرن، وكل أشكال التطبيع المذلة، وإنهاء الاحتلال الصهيوني للأراضي العربية المحتلة في فلسطين والجولان السورية ومزارع شبعا وتلال كفرشوبا اللبنانية، والاستجابة لحقوق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته الوطنية المستقلة وعاصمتها الأبدية، القدس”.

وشدد على ضرورة “انتزاع حقوق العمال والكادحين من كافة الانظمة العربية وحكوماتها، وتحررها من سطوة الطغمة المالية ومافيات الاحتكار والنهب والفساد لكسر كل حلقات الاستغلال الطبقي ودورات العنف والانهيارات الاقتصادية الدورية ومن أجل تأمين فرص العمل اللائق والحماية الاجتماعية والصحية والبيئية تحقيقا للعدالة الاجتماعية والكرامة والرفاه والسلام”.

وجدد المنبر موقفه ب “مواصلة العمل والكفاح من أجل الدفاع عن الحقوق والحريات النقابية لعمال بلادنا العربية، وتحقيق المزيد من المكتسبات في حقوقهم الاقتصادية والاجتماعية، وصيانة حرية واستقلالية وديمقراطية الحركة النقابية العربية، ورفض الوصاية والهيمنة عليها من أي طرف كان”.