(اضافة) آرام الاول في ذكرى الابادة الارمنية: لتعزيز إلتزامنا بإرث شهدائنا لإسترجاع حقوق شعبنا المغتصبة

مشاركة:

وطنية – المتن – ترأس كاثوليكوس الارمن الارثوذكس لبيت كيليكا آرام الاول القداس الالهي لراحة نفس مليون ونصف المليون شهيد في كاثوليكوسية الارمن الارثوذكس، باحة كاتدرائية القديس غريغوريوس المنور – انطلياس في الذكرى السادسة بعد المئة لابادة الشعب الارمني على يد السلطنة العثمانية في عام 1915.

وقد حضر القداس الأمين العام ل”حزب الطاشناق” النائب هاكوب بقرادونيان، النواب: ادي معلوف ممثلا رئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل، هاكوب ترزيان وألكسندر ماتوسيان، ليونارد ابدجيان ممثلا السفارة الارمنية في لبنان، الوزير السابق ريشار كيومجيان ممثلا رئيس “حزب القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع، مطران الارمن الارثوذكس شاهيه بانوسيان، رئيس اللجنة المركزية لاتحاد الكنائس الارمنية الانجيلية في الشرق الادنى القس بول هايدوستيان، نواب ووزراء سابقون إضافة الى ممثلين عن الاحزاب الارمنية الثلاثة “الهنشاك” و”الطاشناق” و”الرامغفار” وعن الجمعيات الكشفية والاجتماعية والرياضية.

آرام الاول
والقى الكاثوليكوس آرام الاول عظة بعد القداس وقال: “أن يوم 24 نيسان ليس يوما لإستذكار شهدائنا بل يوم تعميق إيماننا وتقوية إرادتنا وتعزيز إلتزامنا بإرثهم المقدس من أجل إسترجاع حقوق شعبنا المغتصبة”.

أضاف: “اننا نعيش في عالم متقلب مما يتطلب منا مراجعة وإعادة تقييم مقاربتنا وسياستنا الأستراتيجية كما والتكتيكية النضالية بشرط عدم التراجع عن مبادئنا وأهدافنا الأساسية”.

وندد ب “السياسة الطورانية التمددية لتركيا” قائلا: “إن تركيا، وبإعترافها، تتابع سياستها الطورانية بشتى الطرق السياسية والاقتصادية حيثما تجد أرضا خصبة. فعلينا ألا نجعل القوقاز أرضا خصبة لسياسة تركيا التوسعية وألا تدفن حقوقنا المشروعة تحت الرماد”.

وعن التواجد التركي في العالم العربي قال: “لقد أصبح العالم العربي أيضا مسرحا للسياسة التركية الطورانية التوسعية. فنسأل ماذا تفعل تركيا في ليبيا وسوريا والعراق ولبنان ودول عربية أخرى؟ تارة بعباءة إنسانية وطورا بعباءة دينية وإجتماعية تتغلغل تركيا في العالم العربي وتشكل تهديدا خطيرا تزعزع الإستقرار السياسي والإقتصادي والأمني بهدف ترسيخ وجودها في العالم العربي”.

وختم آرام الاول: “نعتقد بأن التجربة المريرة التي عاشها العالم العربي في الماضي ويعيشها اليوم يجب أن تدفع الدول العربية للتنبه والحذر من اختراقات تركيا ونتائجها السلبية في المنطقة”.

الهنشاك
وشدد داكيسيان في كلمة باسم “الهنشاك” على “أننا مرة جديدة على قناعتنا بأن السلطات التركية الحالية تنتهج سياسة أجدادها، ولن توفر جهدا لتحقيق هدف إنشاء إمبراطورية عثمانية جديدة، والجميع يدرك أطماع تركيا في الشرق الأوسط، بدءا من سوريا، مرورا بلبنان، وصولا إلى ليبيا بحيث أصبحت تركيا اليوم دولة تدعم الارهاب وتصدره، والى حين اعتراف تركيا بأفعالها سنبقى ملتزمين نضالنا المقدس”.

الرامغافار
والقى فاتشيه دونيريان كلمة حزب “الرامغافار” وقال: “ان إحياء الذكرى السادسة بعد المئة يضعنا امام مسؤولية وواجب وطني للاستمرار في النضال في سبيل القضية الارمنية”.

أضاف: “خلال الحرب التي شنتها أذربيجان على جمهورية أرتساخ، شاهدنا التدخل والمساعدة التركية لاذربيجان وبتسليح اسرائيلي، ورأينا ارسال المرتزقة للاراضي الارمنية التاريخية وقد تجلى الوجه الحقيقي لهذه الدول ودعمها للارهاب والجماعات المتطرفة”.

الطاشناق
بدوره اعتبر بقرادونيان باسم “الطاشناق” أن “إبادة الشعب الارمني مستمرة، ففي كل يوم نشاهد الدعم التركي لاذربيجان ودعم ثقافة القتل ونشهد إرتكاب ابادات ثقافية وتدمير المعالم التاريخية الارمنية، والشعب الارمني اينما وجد يتألم بهذه الارتكابات غير المتحضرة”.

أضاف: “ان اللبنانيين الارمن يدركون تماما أن تركيا تنتهج سياسة أجدادها، السياسة العثمانية التوسعية، حيث تتدخل ولها أطماع في بلدان الشرق الاوسط. وهنا لا بد من التطرق الى الدور التركي في لبنان وأهداف هذا الدور ودعم التطرف”.

وتابع: “لمناسبة هذه الذكرى علينا الاستمرار في بذل الجهود لمطالبة تركيا مرة جديدة بالاعتراف بفظائع أجدادها والانكار التركي المستمر يسمح بإرتكاب ابادات جديدة”.

وطالب “المجتمع الدولي بانصاف العدالة والتاريخ والوقوف الى جانب الحق”، مؤكدا أنه “بالرغم من الصعوبات العديدة التي يواجهها الشعب اللبناني على الصعيد الاجتماعي والاقتصادي وعدم الاستقرار السياسي، فإن أرمن لبنان يؤمنون بالوطن لبنان ويبذلون كل الجهود لقيامة هذا الوطن من هذا الوضع الصعب”.