60 اصابة بانفلونزا الخنازير بلبنان 42 من الخارج و18 تلقت العدوى محليا

مشاركة:

أعلنت وزارة الصحة العامة، في بيان اليوم، انها ‘اعتمدت استراتيجية الاحتواء الوبائي في مواجهة الانفلونزا

(1N1H) A والتي تقضي باتخاذ تدابير مشددة لكشف كل حالة وافدة من الخارج ومعالجتها واعطاء العلاج الوقائي بشكل واسع لجميع المخالطين. ولقد حرصت على متابعة تطبيق هذه التدابير حتى انتهاء المدارس والامتحانات التي توفر البيئة الملائمة للانتشار السريع للفيروس. وبذلك تكون وزارة الصحة العامة قد نجحت بتفادي تفشي وبائي جامع يغرق النظام الصحي بعدد كبير من الحالات ويشل الحركة الاقتصادية والاجتماعية في البلد".

واضافت الوزارة في بيان ان "الوحدات المختصة في الوزارة انكبت على دراسة الخصائص الوبائية للحالات المسجلة في لبنان ولقد بلغ عددها الاجمالي حتى تاريخه 60 اصابة. ولقد تبين ان هذه الخصائص تتناسب مع ما اصبح معروفا عالميا وتؤكد بأن هذا النوع الجديد للانفلونزا لا يزيد خطورة على الانفلونزا الموسمية المعروفة (كريب) ولا يختلف عنها لا من حيث العلاج ولا المضاعفات".

وأوضحت الوزارة ان خصائص الحالات المسجلة في لبنان تتلخص بما يأتي:

– عدد الاصابات الوافدة بلغ 42 اصابة قدمت معظمها من استراليا، الولايات المتحدة وكندا، بينما سجلت 18 اصابة محلية تلقت العدوى باحتكاك مباشر مع المصابين الوافدين من الخارج، وكان لمحافظة الشمال النصيب الاوفر من عدد الحالات.

– اعمار معظم المصابين تقل عن عشرين عاما مع غلبة طفيفة للذكور.

– اعراض الاكثر ظهورا هي: الارتفاع في الحرارة، الرشح، السعال والعطس والاسهال وألم الرأس والحلق. اما بالنسبة للمضاعفات، فلقد سجل عند اثنين من الحالات التهابا حادا بالقصبة الهوائية وعند اثنين اخرتين التهاب رئوي حاد. علما ان جميع الحالات قد تعافت تماما ولم يسجل اية حالة وفاة.

وبناء على الخصائص الوبائية للاصابات المسجلة في لبنان، وبما انه لم يعد ضروريا الاستمرار بالاعلان عن الحالات تباعا وفقا لتشخيصها، تعلم وزارة الصحة العامة المواطنين بأنها ستكتفي من الان وصاعدا باصدار بيان اعلامي واحد كل اسبوع للابلاغ عن الحالات المشخصة وعن اية تطورات قد تحصل.

كما تقوم وزارة الصحة حاليا بمراجعة الاستراتيجية المعتمدة وتدرس الجدوى من مواصلة الكشف على جميع المسافرين القادمين من البلدان الموبوءة وتوزيع الادوية على المخالطين بشكل واسع. وسوف تعلن في حينه عن اي تغيير تراه مناسبا على هذه الاستراتيجية.