سليمان متفائل بانجاز التشكيلة الحكومية ولن يوقع الا مرسوم حكومة وحدة

مشاركة:

قال رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال سليمان انه لن يوقع على مرسوم تشكيل

الحكومة اذا لم تكن حكومة وحدة وطنية، مؤكداً انه من الذين يسعون للتقارب السوري السعودي. مواقف رئيس الجمهورية من هذه القضايا وغيرها، نقلها بعض زواره لقناة المنار.

متفائل بقرب انجاز التشكيلة الحكومية، هذا ما يقوله رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال سليمان لزواره مستبعداً امكانية ان تطول فترة تأليف الحكومة كما حصل مع الرئيس فؤاد السنيورة، ومتحدثاً عن سقف زمني لا يتجاوز الخمسة عشر يوماً بالنظر الى الاتصالات القائمة.

الرئيس سليمان كرر موقفه بانه لن يوقع على مرسوم تشكيل الحكومة الجديدة اذا لم تكن حكومة وحدة وطنية، رافضاً التعليق على ما يتردد من صيغ رقمية تعطيه حصصاً معينة وتتناول دوره كضامن لاي فريق، حيث يقول: فلتتفق الموالاة والمعارضة وعندما اطلع على ما اتفقوا عليه سيكون لي رأي باختيار بعض الوزراء دون ان يحدد العدد الذي سيطالب به. وبدا واضحاً وجود اتجاه لدى رئيس الجمهورية لتجديد ثقته بوزيرين على الاقل من حصته الوزارية التي تلت اتفاق الدوحة.

رئيس الجمهورية اشاد بالرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري معرباً عن تفاؤله بالتعاون والعمل معه، حيث المهمة الاساس في المستقبل ستكون تثبيت دعائم الوحدة الوطنية في البلد.

الرئيس سليمان اكد امكانية ان تكلل الاتصالات العربية العربية بعقد قمة ثلاثية او حتى رباعية لبنانية – سورية – سعودية – مصرية كاشفاً عن استمرار الاتصالات المباشرة بينه وبين الرئيس السوري بشار الاسد لمواكبة هذه المساعي.

وعن تقرير الامين العام للامم المتحدة بان كي مون المتعلق بالقرار 1701 لفت الرئيس سليمان الى متابعته الشخصية للتقرير، خاصة انه ثبت ليس فقط انتهاك اسرائيل للسيادة اللبنانية عبر شبكات التجسس بل ايضاً القرار 1701 لان بعض هذه الشبكات كان يعمل في المنطقة الواقعة جنوبي نهر الليطاني.

بما يتعلق بطاولة الحوار الوطني، اكد الرئيس سليمان ان البحث بتفاصيلها كافة شكلاً ومضموناً مؤجل الى ما بعد الانتهاء من تشكيل الحكومة.

اما مسيحياً فكشف رئيس الجمهورية عن وجود مساع سابقة قام بها على خط المصالحة المسيحية – المسيحية توقفت لفترة وهي قد تستأنف قريباً.