وزير الاعلام علق على انسحاب جاد المالح من مهرجانات بيت الدين

مشاركة:

صدر عن وزير الاعلام الدكتور طارق متري البيان الاتي:

‘من حق اللبنانيين، بل من واجبهم الوطني، ألا يفارقوا اليقظة

في مقاطعة الإسرائيليين، وبصفة أولى من ثبت أنه خدم في الجيش الإسرائيلي أو عمل في مؤسسة إسرائيلية رسمية.

ولعل هذا الالتزام هو الدافع الأول وراء حملة أطلقها عدد من المواطنين، ومعهم وسائل اعلام مرئية ومسموعة والكترونية، ضد الفكاهي المشهور، الفرنسي وذي الأصل المغربي، جاد المالح.

غير أن نفي الفنان المذكور، ولجنة مهرجانات بيت الدين، صحة ما نسب إليه أفقد الحملة مبرّرها الرئيسي لجهة الدعوة إلى مقاطعة إسرائيل.

فبات استمرارها، وفي بعض الحالات تصاعدها، بمثابة رقابة مسبقة على الحدث الثقافي والفني الكبير الذي تضعه كل سنة مهرجانات بيت الدين.

لذلك، فإن اضطرار المالح للاعتذار عن المجيء إلى لبنان، بعد ما تلقاه من رسائل مباشرة وغير مباشرة، واحتمال أن يحذو آخرون حذوه يدعونا إلى مناقشة هادئة وعقلانية لكل ما جرى ولتبعاته، أيا كان من أمر دوافعه.

كما يترتب علينا أن نسأل عما إذا أسهمت الحملة التي أدت إلى إلغاء حفلات المالح في تعزيز مواجهة لبنان للعدوانية الإسرائيلية، وعن مدى تأثيرها على مصلحة لبنان وصورته في العالم وعلى حيويته الثقافية والفنية عموما، وعلى موسم المهرجانات الصيفية خصوصا؟.