: طريق الجرمق كفررمان الجديدة معرضة للحفر من جديد بسبب شاحنات الاترابة والبحص دون حسيب او رقيب

مشاركة:

معضلة قديمة جديدة هي عبور الشاحنات على طريق العيشية الجرمق كفررمان والتي لم تكد الهيئة الإيرانية لإعادة إعمار الجنوب من الانتهاء من تعبيد

الطريق التي توصل منطقة النبطية بالبقاع الغربي حتى بدأت الشاحنات الكبيرة المحملة " بالرمال " والبحص " العبور بالعشرات بحيث لا تمر دقيقة واحدة دون عبور هذه الشاحنات الكبيرة وبالاخص في شوارع بلدة كفررمان"، ما اثار حفيظة اهالي البلدة الذين لم ينسوا ما حصل لهم في الأعوام السابقة من حفر لطرقات بلدتهم والغبار الذي تسببه الشاحنات.

بالإضافة إلى نعمة الهدوء التي يفتقدها أهالي البلدة من جراء مرور هذه الشاحنات أثناء الليل وطيلة النهار، دون تحديد اوقات لها، اضافة الى الضرر البيئي الكبير الذي تسببه جراء انبعاث الهواء السام في الهواء.

هذه المأساة التي تعاني منها البلدة منذ زمن ومع بداية فصل الصيف استدعى بلدية كفررمان توجيه كتاب الى وزير الداخلية والبلديات بصفته الجهة المخولة تحديد اوقات المرور ووضع حد لهكذا مخالفات يقوم بها اصحاب الشاحنات وأصحاب المرامل والكسارات في المنطقة، وقد جاء فيه:

" ان بلدة كفررمان الذي يبلغ عدد سكانها حوالي 12000 نسمة وجميع اهلها مقيم داخلها صيفا وشتاء مما يسبب حركة سكانية كثيفة وحركة سير غير عادية داخل شوارعها ، وحيث ان سيارات النقل الكبيرة التي تنقل بحص ورمل من المقالع المجاورة  تعبر  شوارعها  تؤدي بالتالي الى ازدحام كبير داخل الشوارع اضف الى انها غير مجهزة وغير محصنة للاستعمال من قبل هذه الشاحنات والتي تخالف القوانيين المرعية الاجراء من حيث زيادة الحمولة والسرعة ما قد يسبب مشاكل وحوادث وازعاج للاهالي".

واضاف الكتاب:

"لذلك وبعد موافقتكم يرجى الايعاز لمن  يلزم من الجهات المعنية التقيد بالأمور التالية:

1-تحويل السير من داخل البلدة  الى طريق خط  التابلاين .

2- تحديد اوقات مرور الشاحنات من الساعة الثامنة صباحا حتى الرابعة بعد الظهر.

3- تحديد الحمولة حسب ما يسمح به قانون السير، وذلك حفاظا على السلامة العامة وسلامة الطرقات ومصلحة المواطنيين