مصطفى حسن المقدم الذي اصاب مروحية الجيش اللبناني في سجد يروي للمحكمة : أطلقت النار ظنا أن المروحية اسرائيلية

مشاركة:

نقلت صحيفة ‘الحياة’ عن العنصر في ‘حزب الله’ مصطفى حسن المقدم (23 عاماً)، كيف أطلق النار على طوافة للجيش اللبناني وأردى قائدها الملازم أول سامر حنا في محلة «تلة رزلان» في بلدة سجد الجنوبية في 28 آب الماضي.

وقال مصطفى أمام المحكمة

العسكرية برئاسة العميد الركن نزار خليل، التي باشرت محاكمته امس بتهمة "القتل عن غير قصد بسلاح حربي غير مرخص"، إنه كان في غرفة حين سمع هدير المروحية ودوي رصاص من قيادة الموقع، فخرج وأطلق النار على مروحة الطوافة ظناً منه انها إسرائيلية.

وأفاد مصطفى في جلسة استجواب لم تزد عن 10 دقائق، إنه قصد مكان الحادث قبل يوم من وقوعه، وأنه ورفاقه، لم يُبلّغوا بإمكان تحليق طوافات عسكرية للجيش اللبناني في المنطقة. وأوضح أنه لم يكن لحظة وقوع الحادث في نوبة حراسة "لكنني حين سمعت هديرها وكانت على مسافة نحو 300 متر، خرجت فسمعت أيضاً اطلاق نار من مركز قيادة الموقع، فاعتقدت أنها اسرائيلية وأطلقت النار، نحو 5 طلقات نحو مروحتها، وكذلك فعل بقية الشبان الذين كانوا بعيدين مني نحو كيلومتر". وأشار إلى أنه لم يرَ العلم اللبناني على الطوافة و"أعتقد أن أشعة الشمس أثّرت في عدم رؤيتي لمن في داخلها بنسبة 50 في المئة".

وقال مصطفى: "لم نكن حينها في حال استنفار في المنطقة، بل لدينا تعليمات بإطلاق النار في حال الدفاع عن النفس، وهذا أمر اجباري". وأوضح أن رئيس المركز يدعى "أبو جعفر"، وأنه لا يعرف اسمه الحقيقي ولا من يكون "لأنه ممنوع علينا التحدث في الأسماء".

وأوضح مصطفى انه لم يشارك في حرب تموز "لأنني حينها لم أكن في عداد المقاومين في حزب الله". وعن سبب خروجه مسلحاً من الغرفة قال: "قلت أكيد إنهم اسرائيليون. فخلال حرب تموز نزلوا في البقاع بسيارات تشبه سيارات الجيش. وليس مستبعداً أن ينزلوا أيضاً بطوافة تشبه طوافات الجيش، لم أشك مطلقاً في أن الطوافة قد تكون للجيش".

ورفع رئيس المحكمة الجلسة إلى 19 أيلول المقبل لسماع افادات المقدم الطيار روجيه الحلو والملازم أول محمود عبود اللذين كانا برفقة المغدور، وكذلك افادة محمد علي خليفة المعروف بـ"أبو جعفر".