جنبلاط : 1559 قرار لعين والحوار وحده ضمان السلاح

مشاركة:

اعتبر رئيس اللقاء الديموقراطي النائب اللبناني وليد جنبلاط ‘ان القرار الدولي 1559 كان قراراً لعيناً وتم اكتشاف خطورته مع

مرور الوقت فمنذ جاءت اللائحة السوداء بدءاً بالتمديد ثم محاولة اغتيال مروان حمادة ثم اغتيال رفيق الحريري. هذه هي لعبة الأمم، وكان آخرها دير شبيغل، كان الاتهام نحو النظام الأمني اللبناني السوري المشترك"،وتساءل جنبلاط" أين أصبحنا اليوم ؟ في مكان آخر مدمّر يا محلا اتهام النظام السوري".

جنبلاط وفي حديث له لجريدة الاخبار اللبنانية اعتبر ان "الضمان الوحيد لسلاح حزب الله هو استمرار الحوار بشأنه، حتى نتوصل يوماً ما في ظروف مختلفة إلى طريقة تساعد على استيعاب القدرة العسكرية للحزب في الدولة. الضمان واحد فقط، هو هيئة الحوار».

واكد انه يجب"طيّ صفحة الأحقاد وبدء صفحة جديدة من الشراكة نقفز بها فوق المذهبيات التي تأصلت أكثر. ولا يتحقق ذلك إلا بمشروع وطني عام عروبي علماني"، معتبراً الانتخابات التي جرت في 7 حزيران انتخابات قبائل، وانتخابات ثلاث طوائف على طائفة رابعة".

واعتبر جنبلاط" أن رئيس تيار المستقبل النائب سعد الحريري يريد أن يصبح رئيساً للحكومة وهو رئيس الغالبية النيابية. لكن كيف سيعمل مع الشيعة؟ الألغام كبيرة، هناك استحقاقات إقليمية كبيرة. أمام الإدارة الأميركية سنة للحلّ الفلسطيني الذي يبدأ بتجميد المستوطنات، ثم نعود إلى الجولان. وهكذا المسار طويل، لكن فلسطين هي الأساس. لم نستطع أن نستعيد بلدة الغجر. أي دعم دولي هذا الذي يحدّثنا عنه الغرب؟».

واكد على ضرورة إقران الشراكة بالخروج من الاستقطاب الثنائي بين 8 و14 آذار قائلاً" لنخرج منهما ولنعطِ رئيس الجمهورية حرية الحركة. إذا كنا لا نستطيع تعديل صلاحيات رئيس الجمهورية، ولا نستطيع الآن تعديل الدستور، فلنعطه على الأقل حرية الحركة، لا الثلث المعطل. لا يمكن إبدال بدعة بأخرى، رفضنا إعطاء الثلث المعطل قبلاً فهل نعطيه الآن؟ أقترح زيادة حصة الرئيس في الحكومة الجديدة بدلاً من الكلام عن الثلث المعطل".

لكنه يضيف إلى شروط الشراكة انضمام المعارضة إلى الحكومة الجديدة، متمسكاً برفضه عزل أي فريق، ويقول"في ظل هذا المناخ المذهبي والاستحقاقات الكبرى، لا بد من أن تكون المعارضة داخل الحكومة، وأن نشدد على هيئة الحوار الوطني بمواصفات جديدة بعد نتائج الانتخابات".

وبالنسبة للعلاقة مع سوريا اعتبر جنبلاط انه "لا مفر من الكلام مع سوريا، إلا أن ظروفي تختلف عن ظروف سعد الحريري. هو يستطيع، وكان له موقف من ذلك ،أنا لا هناك إساءات كثيرة إلى (الرئيس) بشار الأسد، لم يذهب أحد إلى حدود ما ذهبت إليه في ما قلته عن الأسد وفي الجانب الشخصي أيضاً. جرح اللسان لا يعوّض. أودّ تجاوز الأمر لأنني أعتقد أنه لا مفر للبنان من علاقات جيدة مع سوريا لأسباب تتصل بالتاريخ والجغرافيا، ولأن علاقاتنا بسوريا هي عمقنا العربي منذ عام 1958 مروراً بعام 1982 حتى اتفاق الطائف. لكن أي علاقة مع سوريا يجب أن تكون تحت سقف الطائف".