الحريـري يتـقـدم نحـو رئاسـة الحكـومـة باســتعادة عـلاقـة والـده بالمقاومة

مشاركة:

ذكرت صحيفة السفير اللبنانية في عددها الصادر اليوم الاربعاء ‘ان هناك مصادر وثيقة الصلة بالنائب الحريري تعكس جواً

انفتاحياً مثيراً للاهتمام فالرجل يتصرّف منذ الآن كرئيس للحكومة، لا يتمنى فقط بل يتوقع العودة إلى الصيغة التي كان الرئيس الشهيد رفيق الحريري قد أرساها مع المقاومة، والتعايش بينها وبين الدولة التي تحقق الازدهار وتجلب الاستثمارات، وتصدر القوانين الضرورية لصرف أموال «باريس ـ 3».

وتضيف السفير "الحريري لا ينتظر اتصالاً من قيادة حزب الله لتهنئته بل يتصل برئيس كتلة نواب الحزب محمد رعد معاتبا ويراسل الحاج حسين الخليل أكثر من مرة فالأجواء ودية بين الطرفين، وهذه هي مولدات العاملين على خط قريطم ـ الضاحية الجنوبية قد بدأت تعمل لتأمين اللقاء بين المرشح الأبرز لرئاسة الحكومة المقبلة وبين السيد".

وتنقل الصحيفة عن الحريري قوله "أنا مستعد لإعطاء المقاومة والسيد حسن كل ما يريدون من ضمانات في شأن سلاح المقاومة. ليكتبوا ما يشاؤون في البيان الوزاري، فنحن نريد استكمال مشروع بناء الدولة الذي لا يتعارض ولا يتصادم مع المقاومة، كما كان الحال أيام رفيق الحريري، الذي كان يواجه ظرفاً داخلياً وعربياً ودولياً أصعب بكثير من الظرف الحالي الذي تحقق بعد الفوز في الانتخابات وبعد التثبت من أن الدور السوري صار محدوداً، وهو ما بدا واضحاً خلال المعركة الانتخابية التي أتيح خلالها لفريق 14 آذار ان ينافس وينتصر خاصة في الشمال والبقاع، من دون عرقلة سورية، لأن دمشق معنية بإثبات حسن نواياها وحيادها اللبناني تجاه أميركا والسعودية ومصر، ولا سيما قبل ايام معدودة من وصول المبعوث الاميركي جورج ميتشل الى العاصمتين اللبنانية والسورية "