النائب نبيل نقولا : تصريح صفير خرق للقانون وقد نقدم طعنا بالنتائج على أساسه

مشاركة:

اعتبر عضو تكتل ‘التغيير والاصلاح’ النائب نبيل نقولا أن المعركة الانتخابية في 7 حزيران كانت أشبه بحرب كونية شنّها المتولون ورجال الدين على التيار الوطني الحر

لافتا الى أن الناخبين توافدوا من كل أنحاء العالم جوا بحرا وبرا وبطريقة غير منتظرة بسبب المال السياسي الذي ضخّه رئيس كتلة "المستقبل" النائب سعد الحريري والمملكة العربية السعودية وقال: "الآن عرفنا لماذا رفضوا أن يكون للبنانيين المغتربين حق الاقتراع في بلاد الاغتراب… كل ما عملوا في سبيله هو ابتزاز هذه الجماهير المغتربة".

وفي حديث الى "النشرة" شدّد نقولا على أن الرافعة الطائفية والمذهبية وما صدر قبيل 24 ساعة من اليوم الانتخابي عن البطريرك الماروني نصرالله صفير ساهم الى حد كبير في تجييش الجماهير وقال: "ما قاله صفير خرق لقانون الانتخاب وقد نقدّم طعنا بالنتائج أمام المجلس الدستوري على أساسه، البطريرك تدخل في الشؤون السياسية في وقت كان يمنع حتى على رجال السياسة التحدث بالسياسية، فامّا تسري القوانين على الجميع دون تمييز أو لا تكن هناك قوانين".

وأكّد نقولا أن التيار الوطني الحر حافظ على القيادة الشعبية المسيحية وأنّ العماد عون يبقى الممثل الوحيد للمسيحيين في هذا الشرق وأضاف: "أفشلنا محاولاتهم الحثيثة لخلق المشاكل في جبيل كما أحبطنا مؤامراتهم في اللعب على الوتر الطائفي والديني في كسروان وعلى تهويل الناس وتخويفهم في المتن حيث وصلوا مقطعي الأواصل ومنفردين ونحن ما زلنا ننتظر من وعد بالاستقالة في حال لم يفز بـ5 نواب بتحقيق وعده".

وعن المرحلة المقبلة ومشاركة تكتل التغيير والاصلاح في الحكومة أو عدمها قال نقولا: "الموضوع لم يبحث حتى الآن، رأينا سنكونه حسب من سيكون في داخل هذه الحكومة وما سيكون برنامجها والمؤكد أن رأي المعارضة سيكون موحدا بهذا الخصوص."

وأوضح نقولا أن علاقة التيار الوطني الحر برئيس الجمهورية تعكّرت خلال الحملات الانتخابية خصوصا عندما أقحموا الرئيس بالشأن الانتخابي وقال:"نحن بانتظار أن تهدأ الأمور."

وعن امكانية قبول المعارضة باعطاء رئيس الجمهورية الثلث الضامن في الحكومة المقبلة قال نقولا: "سنرى بهذا الخصوص فنحن مع اعطاء الرئيس صلاحيات أوسع ولكن ليس على حسابنا."

وردّ نقولا على مطران السريان جورج صليبا الذي اعتبر أن العماد عون "يتدخل تدخلا سافرا في شؤون كنيستنا دون وجه حق" قائلا: "ما فعله المطران صليبا أليس تدخلا بالسياسة هو اعترف أنّه خصص رجال دين للعمل بالشؤون الانتخابية وبالتالي لشراء ضمائر النّاس اذا هو خرج عن الدين وتعاليم الكنيسة التي تقول لنا: "لا تعبدوا ربين المال والله" وهذا ما فعله هو."