سعد: مهما ‘بحبش’ الصيداويون بسيرة السنيورة لن يعثروا على أي نشاط وطني

مشاركة:

سأل المكتب الإعلامي لرئيس ‘التنظيم الشعبي الناصري’ النائب أسامة ‘من من الصيداويين يعرف (رئيس الحكومة) فؤاد السنيورة؟

قليلون طبعا، فالرجل انشغل عنهم في عالم المال والأعمال منذ تخرجه من الجامعة، وقد غرق في العالم الذي يعشق. هذه دعوة للتعرف عليه، مجانية ومعفاة من الضريبة".

وأضاف المكتب، في بيان، "نشر الرئيس السنيورة سيرته الذاتية، كأوراق اعتماد يتقدم بها من الصيداويين لكسب أصواتهم في معركته الانتخابية ضد النائب أسامة سعد. وقد تضمنت سيرة السنيورة معلومات شخصية، وخبراته العملية. وإذا كان الجانب الشخصي لا يعني الناس كثيرا، إلا أن الناخبين الصيداويين معنيون بالتعرف إلى صفات السنيورة المرشح إلى الانتخابات وخبراته العملية، سواء خلال وجوده في الحكم أم قبل ذلك. لعل لقب "أبو الضرائب" يعبر أفضل تعبير عن مرحلة وجوده في الحكم كرئيس للحكومة، أو كوزير للمالية. أما نشاطاته قبل ذلك فنجدها في نص السيرة الذاتية. لقد قرأنا السيرة، وسجلنا الملاحظات التالية".

وتابع: "فيا أخي الصيداوي سجل:

إن سيرة السنيورة تشبه السيرة التي يتقدم بها أي باحث عن وظيفة في شركة من الشركات CV. والملاحظ أن مفرداتها بعيدة كل البعد عن هموم الناس. وهي تستفز الناخب الصيداوي الفقير الحال، والمتوسط، وحتى الميسور، لماذا؟ لأنها تكشف أن السنيورة إنما ينتمي إلى عالم آخر غير عالمهم، هو عالم كبار رجال الأعمال، وعالم الاستثمار والمال والمصارف والشركات، ويمثل مصالح هذا العالم، لا مصالح الشعب وقد ورد في الخبرة العملية لرئيس حكومة لبنان، البلد المديون بأكثر من 50 مليار دولار، ما يأتي:

كلمة إدارة أعمال 23 مرة، وكلمة بنك أو مصرف 22 مرة، وكلمة استثمار ومال 12 مرة، وكلمة شركة 7مرات!!!

لا تتعب قلبك أخي الصيداوي، فمهما "بحبشت" لن تعثر في سيرة السنيورة على أثر لأي نشاط وطني، أو اجتماعي، أو فكري، أو لكلمة واحدة تنتمي إلى معجم القضايا الاجتماعية أو الوطنية أو القومية (ما حدا جاب سيرة فحص الدم…)، ولكن السنيورة معذور، فلربما كان في ذهنه وهو يكتب هذه ال CV إرسال نسخة منها إلى "بان كي مون" طمعا بوظيفة في الأمم المتحدة، بعد أن لاحظ إحجام الصيادنة عن الترحيب به وتأييده في الانتخابات، وبعد أن تأكد أن جماعته سوف يستغنون عن خدماته في وقت قريب".

وتوجه البيان إلى السنيورة قائلا "يا دولة الرئيس: اللبنانيون عموما، والصيداويون على الأخص، ملوا حكم الشركات والفساد والمزارع، وصاروا تواقين لرؤية رجال يعبرون إلى الدولة، لا رجالا ما زالوا يدعون زورا أنهم يريدون الدولة، وهم لا يفعلون سوى تدميرها منذ استلامهم الحكم قبل 17 سنة حتى اليوم".

وختم "أخي الصيداوي هذا ما جاء في سيرة المرشح فؤاد السنيورة، أما سيرة صيدا فهي بين يديك، وما عليك في 7 حزيران إلا أن تحمل قلمك، وتكتبها عبارة من كلمتين تعبيرا عن مصلحة صيدا في الاستقرار والتوازن والازدهار".