العماد عون لجعجع: هذا الجلاد استطاع أن يجمع كل ضحاياه في لائحة واحدة

مشاركة:

اعتبر رئيس تكتل ‘التغيير والإصلاح’ العماد ميشال عون ‘أن المتن عاش مرحلة احتلال، في ظل غياب القيادات الاصيلة، وعاش في العذاب والخضوع’، لافتاً إلى ان ‘كان الخوف هو الاساس لإخضاع الناس، وكانت

الخدمة هي وسيلة الاغراء حتى يستمر الانسان في الحياة".

عون وفي خلال مهرجان انتخابي في المتن اعتبر أن "النصر والهزيمة لدينا سيان امام الكرامة، فيبقى بذلك رأسنا مرفوع"، لافتاً إلى أن "نحن الآن على باب مرحلة تحرر نهائي من أساليب قمعية، ومن وراقة دامت 70 سنة، ومنهم من يقول 120 سنة، واقول لهم أن اطول سلالات في العالم تبدأ بتاريخ وتنتهي بتاريخ"، مؤكداً أن "انتم اليوم سوف تنتهون هذا التاريخ".

وأشار إلى ان "سمعنا عن تهديد، في البلديات واتحاد البلديات وفي مصالح المياه، وفي بعض المصارف، ونقول لهم أن لا أحد يمكن أن يحرمكم من حقكم"، معتبراً أن "هذا حق الحياة وهو حق مكتسب ولن يستطيع لا وزير ولا مدير ولا زعيم ولا نائب أن يمسكم بأذى"، مؤكداً أن "نحن من سينزل الى الشارع في جميع الحالات لكي ندافع عنكم".

عون لفت إلى أن "الشعب هو من سيدفع ثمن سياسة الإبتزاز"، مستهزئاً من "عبقرية رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات البنانية" الدكتور سمير جعجع"، وذلك من خلال لوحة إعلانية"، معتبراًَ أن "هذا الجلاد استطاع أن يجمع جميع ضحاياه في لائحة انتخابية واحدة".

وأكد عون أن "الفكر الكيدي ليس من شيم المسيحية، فبتربيتنا هناك تسامح وغفران، ولكن لا يجوز الغفران لأي انسان ما لم يكن نادم ويطلب الغفران"، لافتاً إلى أن "هذه الصورة التي اعطاها السيد المسيح وهو على الصليب، فنحن نسامح ولكن لا نخاف إطلاقا". وأوضح أن "حاولنا بكل الظروف تحاشي الخطاب العنيف، ونحن من يجرؤ على السير في الهواء، لأن لا يوجد علينا دم، ولا عمالة".

وأشار إلى أن "نرى بعض المناشير التي تحمل تحريض طائفي، وفي هذه المناشير هناك اجتياح فارسي وسوري وبغطاء مني"، موضحاً أن "ما نصنعه في هذا الشرق الاوسط يعجز عنه هؤلاء المقصرين في التفكير". وأكد أن "نحن بلد يبحث عن صداقته مع الجميع من دون أن يحمل مشاكلهم، ولا نكون عملاء لديهم، فلا هم يطلبون منا ولا نحن نقدم انفسنا، ونبقى اصدقاء حقيقيين".

وأكد أن "يجب أن ننتهي من تمثيلات التلفزيون، فمن نواجههم هم فراغ"،لافتاً إلى أن "نبحث عن فكر لديهم فلا نجد الا التسخيف والكلام الفارغ"، متسائلاً "لماذا ينتقدوننا، فنحن نطور أولاً سياسة الارشاد الرسولي الذي عنوانه التجذر في الارض والانتفاح على الآخر، والمسيحية هي شهادة محبة وحق". واعتبر أن "لكل شعب هناك طقوس خاصة، ولا يستطيع اي انسان ان يقف بوجه الحق والمحبة، ولا يمكن ان يصدها احد".

واعتبر عون أن "7 حزيران هو تاريخ عظيم، لأن هناك انتخابات 2009، سنجدد العهد على وحدتنا الوطنية، ومقاومتنا لأي احتلال من اي جهة اتى"، لافتاً إلى ان "نحن دائما على موعد لندافع عن وطننا وسيادتنا وحريتنا واستقلالنا، متعاضدين متكاتفين، طوائف وافراد، قولا وفعلاً، وهذا ما يميزنا عن الاخرين". واعتير أن "هناك من يتكلم عن شيء ويفعل شيء آخر، وهؤلاء يفكرون بشيء ثالث، ونحن نريد الإنعتاق من هذه الشخصية المفرقعة".