النائب رعد: لحماية البلد ضد المخاطر الصهيونية

مشاركة:

اعتبر رئيس كتلة ‘الوفاء للمقاومة’ النائب محمد رعد، في كلمة ألقاها خلال احتفال ل’حزب الله’ وحركة ‘أمل’ في بلدة الزرارية، لمناسبة عيد المقاومة والتحرير، في حضور النائبين علي عسيران وميشال موسى،

ان وحدة الموقف المقاوم بين القوى الاساسية التي رعت المقاومة وشاركتها وفي طليعتها "حزب الله" وحركة "أمل" هي التي سرعت في اندحار الاحتلال وهزيمته والذي تلقى درسا لن ينساه على الاطلاق"، مشيرا الى "ان الكثيرين في المنطقة العربية راهنوا على ان يخرج الاحتلال عبر الديبلوماسية والخيارات"، وقال: "كنا ننتظرهم، ونحن على يقين ان هذا الخيار لن ينفع مع عدو مثل العدو الصهيوني".

اضاف: "الانتصار الذي تحقق في تموز ينبغي ان نستحضر فيه الدور الرائع القيادي لسماحة الامين العام السيد حسن نصر الله، والدور النبيه في ادارة المعركة على المستوى السياسي والذي قام به دولة الرئيس الاستاذ نبيه بري للعقول القيادية المتناغمة والمنفتحة على بعضها وللايدي المتشابكة من ابناء شعبنا، وخصوصا في حركة "أمل" و"حزب الله"، اجلالا لكل عطاءات شعبنا المقاوم وتضحياته".

وتطرق النائب رعد الى موضوع الاستحقاق، فقال: "ان الاستحقاق الانتخابي الذي نعبر اليه في السابع من حزيران المقبل ليس استحقاقا كسائر الاستحقاقات النيابية التي سبقت، ولكن التنافس الذي كان يحصل في السابق كان يتم تحت سقف خيار وطني واحد وافق عليه اللبنانيون انطلاقا من اتفاق الطائف والدستور، لكن اليوم الامر مختلف، فالتنافس في الاستحقاق الانتخابي بين اللبنانيين يقوم بين فريقين ولكل فريق خيار على المستوى الاستراتيجي يريد ان يأخذ البلد اليه".

أضاف: "نحن في لائحة "المقاومة والتنمية والتحرير"، تحالف حركة "أمل" و"حزب الله" والقيادات السياسية الوطنية والشخصيات والفعاليات من شعبنا، نحن نلتزم خيار لبنان الاستقرار في البلد من اجل تأمين النهوض، من اجل توفير فرص الاصلاح والتغيير والتطوير السياسي في البلد، لكن على قاعدة حماية البلد ضد المخاطر الصهيونية والاعتماد على ارادة ابنائه المقاومين جنبا الى جنب مع الجيش اللبناني. اما الخيار الاخر فهو خيار وضع لبنان كحلقة من حلقات الشرق الاوسط الجديد الذي يريد بعض القوى الكبرى الداعمة للكيان الصهيوني ان يستدرج لبنان ليكون معبرا من اجل تنفيذ مشروعه الذي تكون فيه اسرائيل المحور الاساسي على المستوى السياسي والامني والعسكري والاقتصادي وتستخدم كل المنطقة العربية من اجل حماية مصالح الكيان الصهيوني، وبالتالي حماية مصالح القوى الكبرى الداعمة له. هذان الخياران على المستوى الاستراتيجي هما اللذان يتنافسان في الانتخابات في هذه الدورة".

بدوره، أكد عضو هيئة الرئاسة في حركة "أمل" خليل حمدان "ان المعارضة هي وحدة كاملة متكاملة تطرح مشروعا واضحا وبين المعالم، لبنان الاستقلال والسيادة والعزة والكرامة، لا لبنان المزرعة". واعلن اننا "ذاهبون الى صناديق الاقتراع وحدة موحدة معارضة من حركة "امل" و"حزب الله" الى كل الاحزاب الوطنية التي تنضوي في المعارضة لا سيما التيار الوطني الحر".

واختتم الاحتفال بقصيدة شعرية للشاعر محمد زين شعيب وبباقة من الاناشيد لفرقة الفجر