لبنان يحتفل بعيد المقاومة والتحرير وسيد المقاومة يطل مساء اليوم

مشاركة:

الخامس والعشرون من ايار … يوم مشهود في تاريخ لبنان والعالم العربي كان قبل تسع سنوات … وكانت

ترتفع في سماء لبنان راية النصر على المحتل الصهيوني، يوم تكللت تضحيات وجهد ومعاناة بغار العزة لهذا الوطن بكل أطيافه دون استثناء، فالجميع شركاء والكل قاوم وضحى لبلوغ تاريخ الخامس والعشرين من ايار عام 2000 حين اندحر العدو ومعه اكوام العملاء الذي اصروا على مواصلة الخيانة والارتهان وأقفَل خلفه بوابة فاطمة مقراً بهزيمة استدعت أخرى فكان انتصار تموز 2006.

 في مثل هذا اليوم كانت اعراس النصر تعم لبنان بعد أن فتحت الغندورية أبوابها للعائدين ومنها الى كل قرى الشريط من الناقورة ساحلاً الى العديسة وحاصبيا وشبعا.

واليوم يطل الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله في مهرجان عيد المقاومة والتحرير في منطقة صفير بالضاحية الجنوبية لبيروت الذي يقام عند الساعة الثامنة والنصف مساء بتوقيت بيروت( 17:30 بتوقيت غرينتس) ويتناول مختلف التطورات لا سيما المستجد منها وخصوصا ما نشرته صحيفة دير شبيغل الالمانية بشأن اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري والاستغلال الاسرائيلي الواضح لمزاعم الصحيفة التي تتهم حزب الله بالوقوف وراء الاغتيال.

وفي الاحتفال ومن بين شعارين: "ولى زمن الهزائم وجاء زمن الانتصار"، يطل صاحب الخامس والعشرين من ايار الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله في عيد المقاومة والتحرير على اللبنانيين من ملعب الراية في صفير، عبر شاشه عملاقة  ليتلو عليهم فعل المقاومة حيث رُفع هذا العام شعار "ارضي اغلى من الذهب".  

التحضيرات اللوجستية عشية الاحتفال بعيد المقاومة والتحرير بدت على قدم وساق في ملعب الراية حيث اللمسات الاخيرة بلغت مراحلها الاخيرة، فيما يعد القيمون بإطلالة جديدة بخلاف السنوات السالفة.

هي مناسبة ينتظرها اللبنانيون من كل عام ليجددوا معها الوعد والوفاء للمقاومة التي صنعت تحريراً في العام الفين وعززته بانتصار غير مسبوق في العام الفين وستة.