الشبكات الدسمة’ ومعلومات جديدة للمنار حول عمالتها

مشاركة:

كشفت مصادر أمنية للمنار أن الموقوف زياد الحمصي التقى مشغّليه الاسرائيليين في تايلاند، فيما زار الموقوف ناصر نادر

فلسطين المحتلة مرّات عدّة وقابل مسؤولين في الاستخبارات الاسرائيلية.

الشبكات الدسمة هو الوصف الذي اطلقته مصادر أمنية متابعة على تلك التي تهاوت مؤخّرا أمام القبضة الأمنية والتي بلغ عددها حتّى الآن احدى عشرة شبكة تضم عددا لا باس به من الموقوفين آخرهم  زياد الحمصي في سعدنايل الذي أوقفته مخابرات الجيش وناصر محمود ن من الغندورية الّذي اوقفه فرع المعلومات.

وفي جديد ملف الحمصي ،كشفت مصادر أمنية للمنار أنّ الحمصي وبعد اعترافه بالتجسس لصالح الموساد أقرّ بأنه التقى بمشغَليه الاسرائيليين في تايلاند وأنّه استلم منهم جهازا ـ لم تحدّد طبيعته ـ يجري البحث عنه في المكان الّذي ذكر الحمصي بأنّه رماه فيه.

وفيما التحقيقات مستمرّة معه،أشارت المصادر الى أنّه يُعمل على استخراج المعلومات الموجودة على الكمبيوتر المحمول الذي كان يتواصل به مع الاسرائيليين.

واذ ألمحت المصادر الأمنية الى امكانيّة أن يكون للحمصي شركاء،فهي أكّدت أنّ الموقوف في بلدة الغندورية ناصر نادر كانت له شريكة هي زوجته الثانية وقد أوقفها فرع المعلومات في منطقة جلّ الديب. المصادر اكدت ان ناصر الذي اعترف بالعمل لصالح الموساد الاسرائيلي،  اعترف ايضا انه زار فلسطين المحتلّة مرّات عدّة والتقى مسؤولين في الاستخبارات الاسرائيلية وتدرّب على معدات الاتصال ومعدات تحديد الاحداثيات للأهداف وآلات التصوير المتطورة. وقد كانت مهمّته مراقبة قيادات في المقاومة وتقديم معلومات عن حركتهم لا سيما في الجنوب اللبناني، مشيرة من جهة أخرى الى أنّه قام بتحديد مجموعة من الأهداف في الضاحية الجنوبية لبيروت واعطاء تفاصيل للعدو حول عدد كبير من المراكز التابعة لحزب الله وطبيعتها ومنازل عدد من عناصره .

ولفتت المصادر الى أنّ لمسات أمنية أخرى توضع في مناطق مختلفة ايذانا بانفراط حبات جديدة في عقد العمالة.