بعد الجلابيط جاء دور الصيصان

مشاركة:

جاء كلام النهار ليؤكد نتائج لقاء الليل الذي جمع اقطاب المعارضة، ولينسف سيناريوهات الخلاف المتوخاة او المشتهاة بين الرئيس نبيه بري والعماد ميشال

عون التي رسم البعض قصصاً عنها في خيالهم ..

لقاءُ الأقطاب جاء ليرسم مسارا تحالفيا يتخطى الانتخابات النيابية الحالية ليشمل استحقاقاتِ المرحلة المقبلة بما فيها المجلسُ النيابي والحكومة ولاحقا الانتخاباتُ البلدية عام 2010، وبالتالي فقد شكلت الساعاتُ غيرُ القليلة التي احتضنت هذا الاجتماع، منعطفاً هاما وُضعت خلاله استراتيجياتُ المرحلة المقبلة، لا سيما ان المعارضة سوف تضع غدا مع اعلان الرئيس بري من المصيلح للوائح الجنوب، المدماكَ الاخير في المواجهة الانتخابية المقبلة، خاصة وان لوائح المعارضة في كل من زحلة وطرابلس وبيروت الثالثة، دخلت هي الاخرى في لمساتها الاخيرة بعد اعلان العماد عون لائحة بعبدا.

 

وبعد الجلابيط في المتن، دخل قاموس انتخابات العام 2009 مصطلح الصيصان الذي اطلقه الوزير السابق فارس بويز على مرشحي لائحة المعارضة في كسروان ، معلنا بعد استبعاده منها، انه يرفض الدخول الى قفصهم وان مكانه هو بين الديوك الذين سينضوون في لائحة لمواجهة الصيصان.

ولكن ان تختار خمسة ديوك بين تسعة، فهذا يعني ان كسروان ستشهد صراع ديوك، بعضها مستعد لتهشيم الاخر لدخول اللائحة، وهو ما قد يحتم هزيمتهم امام الصيصان، عملاً بتوصيف بويز. 

واذا كان الاستحقاق الانتخابي قد حافظ على تصدره واجهة الاهتمام مع اقتراب موعد السابع من حزيران، الا ان الكشف المتلاحق عن شبكات التجسس المرتبطة بالعدو الاسرائيلي سرق الاضواء منه ،لا سيما ان المعطيات الامنية تشير الى ان تساقطها سوف يستمر، بعدما وضعت الجهات الامنية الرسمية اليد على خيوط هامة جدا.