جعجع: السيد نصر الله نصب نفسه مدعيا عاما للتمييز وكلامه خطير جدا

مشاركة:

اعتبر رئيس الهيئة التنفيذية في ‘القوات اللبنانية’ سمير جعجع في مؤتمر صحافي في معراب علق فيه على التطورات وإطلاق الضباط الأربعة وخطاب الأمين العام لحزب الله السيد

حسن نصر الله الأخير انه لم يكن بوارد الرد على ما وصفها الحملات لولا اطلالة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله حيث أدلى بدلوه في هذا المجال. اضاف لست أدافع عن القضاء وكنت أعتبر ان الأمر بعد اطلاق الضباط الاربعة كان نوعا من "فشة الخلق" ولكن تبين ان هناك حملة على القضاء والمحكمة الدولية. وبعد ظهور (السيد) نصر الله وتوالي التصريحات أيقنت ان الهجوم منظم عن سابق تصور وتصميم. وقال إن إطلاق الضباط هو كناية عن إخلاء سبيل لعدم كفاية الدليل في الوقت الحالي. كما اعتبر المدعي العام الدولي بنفسه.

 

واعتبر جعجع انه "منذ انطلاق عمل لجان التحقيق أي منذ ديتليف ميليس ومن أتى بعده لم تصدر اي توصية تطالب القضاء اللبناني بإطلاق الضباط. لأن في ذلك الوقت كان الضباط تحت احكام قانون اصول المحاكمات الجزائية اللبناني. ورأى ان كل المعلومات لم تكن متوافرة امام القضاء اللبناني وان وضع القضاء اللبناني صعب.  

وزعم جعجع ان قوى 8 آذار هي آخر من يحق له التحدث عن إصلاح القضاء.

 

وتطرق جعجع الى خطاب السيد نصر الله فقال تأسف أن السيد نصرالله لا يتذكر ان هناك أناسا قتلوا في السجن تحت التعذيب. وعندما أقر مجلس النواب في العام 2001 قانون المحاكمات الجزائية. ومن ضمنه المادة 108. رفض ذلك (الرئيس) اميل لحود وجميل السيد وأجبرا النواب على إعادة تعديل المادة. وها قد طبقت المادة 108 عليهم. ومع كل ذلك أقول. إن القضاء مترهل وبطيء لكن يبقى افضل بكثير من قضائهم المجرم".

 

وتابع "صدمت من حديث السيد نصرالله. ورغم كل اساليب المنطق التي تحدث بها. فالهدف الفعلي والجملة المفتاح من حديثه هي "أرجو ان لا يطالبنا أحد بأن نلتزم قرار المحكمة وأي شيء يصدر عن المحكمة بعد اليوم. لقد نصب السيد نصرالله نفسه مدعيا عاما للتمييز. يعني انه لا يلتزم أي أمر او قرار يصدر لا يكون لصالحه. وهذا ما تردده السلطات السورية.

وقال جعجع إن السيد نصرالله يتوجس شرا من المحكمة الدولية. ولا يريد ان يسلم احدا اذا ما طلب. وأقول له إن هذا الموقف يمكن ان يفجر لبنان. ونحن لا نقبل به ولا يمكنه ان يقول لا اريد المحكمة الدولية. وقوله هذا خطير. إنه لا يريد المحكمة الدولية. مما يدفعني إلى القول "اللي في تحت باطوا مسلة بتنعروا".