عائلة الكفوري المصدومة: إن كان متورطاً فنحن منه براء

مشاركة:

العمالة .. كلمة إن دونت على سجل احدهم كانت وصمة عار على جبينه طوال العمر

بل ان مردودها السيئ لا يصيب صاحبها بشكل خاص

 بل انها تطال كل من حوله فتؤذيهم..، حتى النظرات التي تنطلق من هنا او هناك كأنها اصابع إدانة مع العلم انهم غير مسؤولين عن أعماله فلا تزر وازرة وزر اخرى …

الحال هذا ينطبق على عائلة "روبير الكفوري" التي تعيش الصدمة وبكل ما للكلمة من معنى. "الانتقاد" زارت العائلة في منزلها الكائن في مدينة مرجعيون والموقف على لسان الجميع: "إن كان متورطاً فنحن براء منه".

في البداية كانت الكلمة لاخيه الاكبر "فرسان الكفوري" الذي قال: "بعد ان وزع الوالد تركته علينا اخذ روبير حصته وبنى منزلاً لوحده واسس مصلحته لوحده ايضا. في فترة الاحتلال لم يسكن  في منطقة مرجعيون بل انتقل الى مدينة صيدا، وبعد التحرير جاء وسكن في منزله البعيد عن بيتنا قرابة الكلم الواحد ، نحن نعيش الصدمة وغير قادرين على استيعاب هذا الموضوع لأن روبير ذو شخصية محببة ومقربة من الناس وهو خدوم ولا يرفض طلبا لاحد، والذي يدعونا للإستغراب اننا لم نلاحظ على روبير اي عمل يدل على انه يقوم بعمل كهذا، ونحن في الوقت الحاضر ننتظر نتيجة التحقيق ونحن نتمنى ان يكون بريئاً، وان ثبتت عليه التهمة فنحن سنتبرأ منه اذا انه لا يشرفنا ان يكون احد منا مشاركاً في خيانة وطنه وشعبه ..".

وكانت كلمة للام التي أفجعها هذا الخبر وخنقتها العبرة، والدمعة غدت رفيقة كلمتها وان كانت مختصرة الا انها كانت معبرة جدا حيث قالت : "انا أم والجميع يعرف قلب الام إلا انني استنكر هذا الفعل ولا أقبل بخيانة الوطن". 

أولاده الثلاثة وزوجته ايضا لم يستطيعوا تصديق الخبر وهم في حالة من الذهول ومنذ إعتقاله لم يخرجوا من المنزل خشية نظرات الناس.