سعد: لا مصلحة لصيدا ان تنسحب من مشروع المقاومة ومن ينادي اليوم بالسيادة كان يعمل في جيش الاحتلال

مشاركة:

cأضاف: ‘استلموا رئاسة الحكومة ووزارة المال ولم يبادروا الى وضع مشروع لتنمية المدينة بذريعة الاختلاف السياسي..

واليوم يسارعون الى وضع حجر اساس هنا وحجر هناك، وهم يريدون مصادرة القرار السياسي للمدينة مقابل التنمية".

وتابع سعد: "من جعل الدولة مزرعة له ولاقربائه، ومن أوصلنا الى كل هذا الدين، لا يحق له الكلام عن الدولة.. من ينادي اليوم بالسيادة كان يعمل في جيش الاحتلال، ولم يقدم حتى اليوم عذراً".

وقال سعد: "الانتخابات محطة نضالية مهمة في تاريخنا الوطني، لذلك نتمسك بالاسلوب الديمقراطي ونتوقع الفوز في صناديق الاقتراع، وأمن المدينة بالنسبة لنا خط احمر لن نسمح لاحد بالتلاعب به، ولا يخفى على أحد ان في احداث 7 آيار الذي نتجت عن القرارات الحمقاء للحكومة، وعلى الرغم من سقوط عدد من الاخوة، ولكننا نجحنا في تحييد المدينة عن الصراع الدموي الذي جرى في باقي المناطق، لذلك نحذر من اللجوء الى الصدام ومن الفتن، وأدعوكم للدفاع عن صيدا وتاريخها و7 حزيران موعدنا مع الفوز في الانتخابات".