بري: الفريق الآخر لا يريدني رئيساً للمجلس النيابي وهذه ‘تعليمة’ سيسون

مشاركة:

رأى رئيس المجلس النيابي نبيه بري، أن ‘الإستهداف لموقع رئاسة مجلس النواب ليس بالأمر الجديد’، مؤكداً أن ‘المسعى كان جدياً وصارماً عام 2005

للحؤول دون أن أكون رئيسا للمجلس النيابي، والأمر نفسه يتكرر اليوم حيث يجاهر الفريق الآخر بعدم التصويت بناءً على التعليمة التي وجهتها السفيرة الأميركية ميشال سيسون من أمام باب النائب ميشال المر"، مردفاً "بالطبع أنا لست مرشحاً للكونغرس الأميركي".

بري وخلال استقباله وفداً من مديرية الأخبار والبرامج السياسية في تلفزيون "OTV" نفى وجود خلاف بينه وبين رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب العماد ميشال عون، مشيراً إلى أنه "لا خلاف بيني وبين عون، فأنا في أمور كثيرة أسير في اتفاقات بعدما يكون هو قد وافق عليها، فمثلا اعتماد قانون الستين، أي مبدأ الأقضية، "لولا الجنرال غير الله ما كان خلاني وافق عليه"، مضيفا "عون هو حليف حليفي، وهي عبارة سلمية جداً ومعبرة أطلقها عون، وهي عبارة كان يرددها الإمام علي بن أبي طالب". ولفت بري إلى أن "عون ليس طائفياً، فهو بالإضافة إلى ذلك يتمتع بميزة أغبطه عليها، وفي أنه استطاع أن يخرج من القمقم الطائفي، وهذا ما لم أستطع أنا أن افعله".

وعن العلاقة مع رئيس الحكومة فؤاد السنيورة، أشار بري إلى أنها "دائماً كانت متوترة أو مقطوعة، إذ أن كثيراً من الأمور لا تزال عالقة ومنها مشاريع القوانين المرسلة من الحكومة غير الشرعية"ن مضيفاً "انا لم أكن مستعداً في عهد الرئيس إميل لحود، على الرغم من عدم الإنسجام مع شخصه، أن أتجاوز موقع رئاسة الجمهورية، وأن أخالف الدستور خصوصاً في طرح مشاريع لا تحظى توقيعه". وعن موضوع مجلس الجنوب، استغرب بري "عدم تنفيذ السنيورة للإتفاق الذي تم في القصر الجمهوري"، مؤكدا على "وجوب الغاء الصناديق كافة"، ومرجحاً تحديد جلسة لمجلس الوزراء خاصة بالموازنة الأربعاء المقبل.