كفاك ولدنة

مشاركة:

الى النائب سعد الدين رفيق الحريري المحترم

يا سعد قليلاً من العقل

ساعة لا تريد المشاركة في الحكومة إذا ما فازت المعارضة

 

وأخرى الانتخابات النيابية مصيرية وآخر الدنيا

واليوم بيروت هي لجهة معينة

… وغدا لا نعلم ماذا تتفتأ وتجتهد …

وهل بيروت حكراً على طرف دون آخر لتقول: ألم  يستفد الجميع  دون استثناء من عودة بيروت؟ وهل بيروت كل لبنان ( وإن كانت بأهلها هي كل لبنان ) مع كل احترامي لأهل بيروت وكل من يحب بيروت؟ لأن احترام بيروت من

احترام أهلها وليس العكس يا فلهوي زمانك، وهل باقي مدن وطنك  مثل طرابلس وجونية  وصيدا وصور وبعلبك وزحلة ومشغرة …. ليسوا من الخارطة ؟

ومن حاول إلغاء لبنان حتى يلغي بيروت ، أو بالأحرى يجب أن تسأل السؤال بشكله الصحيح وليس مواربة وغشا وخداعاً، السؤال هو من أعاد بيروت للبنان وأهلها، فالافضل أن لا تسأل هذا السؤال لأن جوابه وبالاً عليك …

وهل أنت الذي أعدتها وممن أعدتها؟

أليس بالامس القريب كنت آخر من باع بيروت أنت وأسيادك وفريقك الذي يسمى 14 شباط أو آذار  الى مشروع الشرق الاوسط الجديد طوال ثلاث سنوات أشبعتها اغتيالاً وانفجارات  ومسرحاً  للفتنة …

لولا 7 آيار 2008  التي قامت به المقاومة والمعارضة وأنصارها بكل فخر واعتزاز …

قليلاً من الحياء يا سعد وحدها المقاومة  التي أعادت بيروت …

بالامس نصحت الدادا أن تروي لك قصة الذئب الذي أكل بيروت  في مقالة الولد ولد ولو حكم البلد ، لأنك كنت لا زلت صبياً تلعب في زوايا قصورالرياض وضواحيها …

واليوم أنصح مستشاريك  حرصاً على ثقافتهم وسمعتهم وموقعهم بأن يحكوا لك تاريخ بيروت، أو يراجعوا هفواتك قبل الادلاء بها …

ألم تحرر المقاومة بيروت في العام 1920 من الانتداب

ألم تحررها المقاومة في العام 1943  بالاستقلال

ألم تحررها المقاومة في العام 1958 من التبعية

ألم تحررها المقاومة  في العام 1975 من الطائفية والحرب الاهلية

ألم تحررها المقاومة  في العام 1978 من القضم والتقسيم

ألم تحررها المقاومة  في العام 1982 من  الاجتياح المشهور

ألم تحررها المقاومة في العام 1985 من الفئوية والعنصرية

ألم تحررها المقاومة في العام 1989 من الطائفية

ألم تحررها المقاومة في العام  1993 من عناقيد الغضب

ألم تحررها المقاومة في العام 1996 من تصفية الحساب

ألم تحررها المقاومة في العام  2000 من الاحتلال

ألم تحررها المقاومة وأنصارها في العام 2006  من الخونة والعملاء وأصحاب الغدر والطعن في الظهر ..

بالغني يا سعد ما هي هوية المقاومة  وطائفتها ومذهبها، فعلى مدى وجودها حتى اليوم، المقاومة التي حررت وإن شارك فيها المسلم والمسيحي الشيعي والدرزي والسني والماروني والارذوكسي والرومي والارمني والاقليات وغيرهم، لكن حتما لم تكن أنت يوما واحداً منهم …

وبالغنى ممن حّررتها، وإن كانت غالباً ودوماً من اسرائيل ومن تدفعه، لكن أذا كنت تريد أن تعرف أكثر اسأل الشهداء والجرحى والمعاقين الذين دفنوا وجرحوا وما زالوا في أرض الوطن لا يغادرونه عند الملمات …

ولولا هذه المقاومة لا مكان لك ولأمثالك ولا وجود لوطن ولا لحكومة أو وزراء أو نواب  فبيروت ملك كل اللبنانيين الشرفاء وخاصة اولئك الذين دافعوا وحاربوا عنها …

بيروت لمن حررّها وحامى عنها وليس لمن يبيعها في كل مناسبة وعند كل سعر …

وكفى مزايدات صبيانية وولدانية !