المنار اول العابرين لاراض جنوبية لم تُطأ منذ عشرات السنين

مشاركة:

لأن العبور إلى هنا حقّ لبناني ولو كان لأول مرة منذ عشرات السنين كانت المنار أول الواصلين إلى مرتفعات الناقورة وعلما الشعب..

على الحدود الجنوبية اللبنانية مع فلسطين.

لم يكن الأمر بهذه البساطة للوهلة الأولى لأن العدو الإسرائيلي إستنفر قواته وعبر عن تفاجأه لحضور لبنانيين مدنيين إلى منطقة عسكرية مقفلة كانت منذ عدوان تموز 2006  بعد شق طريق وسط حقول الألغام المنتشرة والإنتهاء من تثبيت نقاط الإعتلام على الخط الأزرق  في تسع مناطق حدودية  تبدأ من رأس الناقورة وصولاً حتى تلة الراهب جنوبي بلدة عيتا الشعب من قبل اللجنة المكلفة في الجيش اللبناني بالتعاون مع قوات اليونيفيل الدولية.

جولة المنار الحدودية في المناطق التي كشف عنها الجيش اللبناني وأعلن عن مشروع شق الطرق الزراعية  إليها بعدما كانت مهجورة نتيجة بعدها وصعوبة الوصول إليها بسبب إنتشار الألغام وغياب إمكانية تثبيت نقاط الإعتلام فيها سابقاً والتي بلغت ثلاثة ملايين ومئة ألف متر قبالة بلدة علما الشعب إستفزت الجيش الإسرائيلي الذي حول المكان إلى مسرح لجنود الإحتلال  فإتخذوا مواقع قتالية في العديد من النقاط فيما لاحق بعض الجنود سيرنا بمحاذاة السياج الشائك مع تواصل التصوير من موقع جل العلم الأضخم في المنطقة ومن قبل الجنود أنفسهم  وما لم يتمكن العدو من تحقيقة بفعل تهديده وإستعراضاته قام به عناصر اليونيفل الذين حضروا إلى المكان طالبين المغادرة وعدم تصوير الجنود الإسرائيليين، في وقت كانت أجهزة التصوير والتجسس الإسرائيلية تعمل ليلاً نهاراً بإتجاه الأراضي اللبنانية فضلاً عن عدسات الجنود الصهاينة ولم يحترم عناصر اليونيفيل مواكبة الجيش اللبناني لجولتنا وقام بملاحقتنا بالآليات وقطع الطريق أمام دخولنا إلى بعض الأراضي الجديدة والمساحات الشاسعة التي وصلها الجيش اللبناني  قبالة علما الشعب.

وتختتم الجولة في رأس الناقورة على مشهد البوارج الإسرائيلية  ولإطلالة على شاطئ نهاريا ووقوف الجندي اللبناني عند آخر شبر من الأراضي اللبنانية على الحدود.

الجيش اللبناني الذي سيستكمل إنجاز تثبيت إثني عشرة نقطة إعتلام إضافية على إمتداد الحدود حتى شمالي بلدة الغجر كان العدو شوهها في عدوان تموز يتحضر لتنفيذ مشروع شق طريق عسكرية حدودية خاصة بإجراءات الحماية للأراضي اللبنانية على طول السياج الشائك وصولاً حتى مزارع شبعاً، بعدما وضعت آليات التنفيذ في إجتماعات الناقورة. وعلمت المنار أن الجيش اللبناني سيغفل وضع نقاط إعتلام  في مناطق رميش والعديسة والمطلة ومزارع شبعا كونها نقاط تحفظ لبناني على الخط الأزرق.

 

 

جنود العدو على الحدود اللبنانية الفلسطينية على اثر استنفارهم

 

مقر عسكري لقوات الاحتلال على الحدود الفلسطينية اللبنانية