عمرو موسى : إن كان للعرب قلق فهو من البرنامج النووي الاسرائيلي العسكري وليس الايراني

مشاركة:

كشف الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى أنه ما زال من دعاة الحوار مع إيران ، وأنه يحاول التواصل لتطبيقها مع القادة العرب ، و أكد إن كان للعرب قلق .. فهو من البرنامج النووي الاسرائيلي العسكري و ليس الايراني .

موسى اعلن ذلك في حديث خاص لصحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية و اجاب رداً علي سؤال هل أنت ما زلت من دعاة الحوار العربي الإيراني ؟ قائلا : نعم هذا موقفي من زمان ، و ما زلت أحاوله ، و ما زلت على هذه المواقف في اتصالاتي ، و أحاول التواصل لتطبيقها مع القادة العرب .

و اعتبر رسائل الرئيس الأمريكي باراك أوباما الى الجمهورية الاسلامية الايرانية بأنها "إرهاص بسياسة جديدة ؛ و بالتالي تطرح مسارا جديدا بعلاقة الولايات المتحدة كقوة عظمى ، و إيران كطرف أساسي في الكثير من التطورات التي تؤثر في منطقة الشرق الأوسط" .

و رفض امين عام الجامعة العربية أن ينتاب العرب الهلع من البرنامج النووي الإيراني و قال : "الموقف كما يلي .. نحن في العالم العربي لا يصح أن نناصر أو نؤيد أي برنامج نووي عسكري لا نحتاجه .

و اضاف : إذا كان لنا أن نتحدث عن برامج عسكرية نووية ، و هذه مسؤوليتنا ، فأنه يجب أن نتحدث أولا عن البرنامج النووي الإسرائيلي . و اردف قائلا : "أصبح من الثوابت أن إسرائيل لديها برنامج نووي عسكري ، و لم يصبح من الثوابت بعد أن إيران أصبح لديها برنامج نووي عسكري . لأن تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية لا تقر بذلك . إنما هناك تقارير أخرى تأتي من هذه الدولة أو تلك . و هذه تقارير للعلم . لكن الذي يبت فيما إذا كان هناك برنامج عسكري أو لا هي الجهات الدولية المختصة ، وعلى رأسها الوكالة الدولية للطاقة الذرية وهى لم تقل ذلك .. إنما هناك استعدادات و احتمالات" .

و تابع القول : "أن الأساس هو إقامة منطقة خالية من الأسلحة النووية بالشرق الأوسط ، يكون كل أعضائها الدول العربية و إيران وتركيا و إسرائيل ؛ فالمسألة تحتاج إدارة مختلفة في هذا الأمر ، و ليس أن ننطلق بسرعة نحو البرنامج النوى الإيراني ، و نعبر عن الانزعاج إلى آخره .. هذه كانت سياسة الإدارة الأمريكية السابقة بتخليق غول (البرنامج النووي الإيراني) لإخافة الآخرين منه .. نحن أعقل من ذلك.. الغول هو البرنامج الإسرائيلي" .