لقاء بعبدا الثلاثي: كسر للحواجز وغسل للقلوب

مشاركة:

تزال اوساط الرؤساء الثلاثة في لبنان تتكتم على نتائج اللقاء المسائي الذي جمعهم في قصر بعبدا الجمهوري، واكتفت مصادر مطلعة على اجواء اللقاء بالقول للمنار إنه يدخل في اطر المساعي التي يبذلها

الرئيس ميشال سليمان لتقريب وجهات النظر بين رئيسي مجلس النواب والحكومة خاصة فيما يتعلق بموازنة مجلس الجنوب والمجلس الدستوري والتعيينات لا سيما تعيين مدير عام وزارة الداخلية، واصفة اياه بلقاء كسر الحواجز وغسل القلوب.

فبخلاف ما اشيع لم تنقل جلسة الحكومة الاسبوعية من السراي الحكومي الى قصر بعبدا على خلفية اللقاء الرئاسي الثلاثي الذي احتضنه القصر ليل الاربعاء – الخميس، لكن هذا الامر لا يعني اطلاقاً بحسب مصادر معنية، ان اللقاء كان شكلياً دون نتائج، بل ان المصادر تؤكد بأنه كان خطوة من سلسلة خطوات تهدف الى معالجة القضايا الشائكة التي قطعت الطريق بين الرئاستين الثانية والثالثة.

وهنا تصف مصادر معارضة اللقاء فتقول: انه استكمال للمصالحات التي تواكبها مصالحات عربية سيكون لها نتائج ملموسة قربياً جداً في لبنان على عدد كبير من الملفات.

وبحسب المصادر سوف تشهد جلسة الوزراء المقبلة او ما بعدها على ابعد تقدير، طرح سلة متكاملة يجري البحث فيها منذ مدة برعاية من رئيس الجمهورية، في طليعتها قضية التعيينات الادارية و لاسيما تلك المتصلة منها بالانتخابات النيابية المقبلة ( اي المحافظين ومدير عام وزارة الداخلية، اعضاء المجلس الدستوري)، هذا بالاضافة الى موازنة مجلس الجنوب التي فجرت الخلاف بين المعارضة ورئيس الحكومة.