اسرائيل مستنفرة امنياً عبر العالم تحسباً لهجوم حزب الله

مشاركة:

استنفرت اسرائيل كل اجهزتها الامنية في العالم خشية هجوم محتمل لحزب الله بمناسبة الذكرى السنوية لاغتيال القائد الشهيد عماد مغنية. ووضعت سلطات الاحتلال

المؤسسات والسفارات والممثليات العائدة لها في اطار منظومة حماية خاصة، اضافة الى سلسلة اجراءات اتخذتها لحماية قادتها السياسيين والعسكريين وغيرهم.

فقد رفع كيات العدو الاسرائيلي حالة التأهب الى اقصى درجاته حول حركة الاسرائيليين بشكل عام خارج فلسطين المحتلة وحركة المسؤولين بشكل خاص وذلك بعد إنذارٍ شديد نشرته ما يسمى بهيئة مكافحة الارهاب الاسرائيلية خشية هجوم محتمل لحزب الله بمناسبة الذكرى السنوية للقائد الشهيد عماد مغنية.

وقد وضعت منظومة الحماية حول المؤسسات والسفارات والممثليات الاسرائيلية في انحاء العالم في حالة تأهب، كما وضعت أجهزة الاستخبارات برئاسة الموساد في حال جهوزية عالية لاكتشاف أي استعدادات تهدف لاستهداف شخصيات ومؤسسات اسرائيلية في العالم. كذلك تمت مضاعفة اجراءات الحماية على حركة أربعة مسؤولين اسرائيليين وهم وزير الحرب السابق "عامير بيريتس" ووزير شؤون الاستراتيجية السابق "افيغدور ليبرمان" والمسؤول السابق في المؤسسة الامنية عضو الكنيست "يتسحاق بن يسرائيلي" ورئيس لجنة الخارجية والامن "تساحي هنغبي"، فيما زاد التركيز في تحذير هيئة مكافحة الارهاب على الخشية من عمليات اختطاف اسرائيليين خاصة بعد الكلام الاخير للامين العام لحزب الله حول موضوع مصير المفقودين لدى "اسرائيل" ما اعاد فتح ملف الاسرى من جديد بحسب الاستنتاجات الاسرائيلية.

وفي هذا الاطار يقول المحلل العسكري في تلفزيون العدو الون بن دافيد: "الايام المقبلة ستكون ايام تأهب قصوى وكلام نصرالله الاخير يدلل على نيته الثار لمقتل مغنية باختطاف اسرائيليين. وفي المؤسسة الامنية يتحدثون عن تهديد محدد وخطر جداً لان كلام نصرالله يترافق مع الكثير من الاشارات التي تظهر ان لدى حزب الله خطة ما استعداداً لهجوم ينفذه الحزب".

اما نائب رئيس ما يسمى هيئة مكافحة الارهاب في كيان العدو، الكنا هارنون فقال: "نحن نوصي الاسرائيليين بسلسلة من التوصيات الوقائية واهمها اليقظة والانتباه من الامور الغير الاعتيادية وعدم قبول الهدايا المجانية او اجراء لقاءات تجارية مع اشخاص غير معروفين او في اماكن نائية او في ساعات الظلام وعدم استقبال اشخاص غير معروفين او ركوب سيارة تبادر الى التوقف تلقائياً".

وزير حرب العدو ايهود باراك حذر حزب الله بعدم اختبار اسرائيل مجدداً مشيراً الى وجود توتر معين على الحدود الشمالية مع لبنان مع اقتراب الذكرى السنوية لاغتيال مغنية، واضاف نحن مستعدون وجاهزون لكافة الاحتمالات.

وفي هذا السياق يقول المحلل العسكري الصهيوني في تلفزيون العدو يؤآف ليمور: "الذكرى السنوية لمغنية تقترب، وحزب الله اراد الانتقام طوال هذا العام وضرب الاسرائيليين حيث جرى احباط محاولتي هجوم ضد اهداف اسرائيلية في العالم، وهناك خشية من وجود اصرار لدى الحزب لذا اتت التحذيرات الشديدة في هذا الوقت".

رئيس الاستخبارات العسكرية عاموس يادلين قال ان حزب الله ملزم بالثأر لمغنية لكنه سيحاول تنفيذ هجوم لا يؤدي الى حرب جديدة مع اسرائيل وتوقع يادلين ان تكون الفترة المقبلة حساسة في هذأ الشأن.