العدو يستعرض بارجته حانيت التي دمرت لرفع المعنويات

مشاركة:

في مشهدٍ استعراضي بثت وسائلُ الاعلام الاسرائيلية مشاهدَ لعودة البارجة حانيت الى الخدمة بعد عامين من تلقيها ضربة قاسية في حرب تموز الاخيرة عام 2006.
تلفزيون العدو قال ان سلاح البحرية الاسرائيلي يراقب بقلق قدرات حزب الله البحرية ويأخذ هذا التهديد على محمل الجد.
ففي خطوة أتت في سياق رفع معنويات سلاح البحرية الاسرائيلية الذي تلقى ضربة قاسية في حرب تموز عند اصابة ‘درة تاجه’ البارجة حانيت بصاروخ للمقاومة ادى الى خروجها من الخدمة ومقتل اربعة من طاقمها، عرضت وسائل الاعلام الاسرائيلية في مشاهد استعراضية عودة حانيت الى الخدمة مجدداً، بعد عامين من اجراء الاصلاحات عليها. وقد شارك في الجولة التي قامت بها حانيت في البحر رئيس كيان العدو شيمون بيريز. لكن الاحاديث تركزت خلال الرحلة على المخاوف من ان تتمكن قدرات حزب الله الجديدة في المرة القادمة من إغراق حانيت، بالرغم من محاولة بيريز التباهي بالقوة الاسرائيلية قائلا: ‘ان من حاول رمينا في البحر لن يعود لتكرار ذلك’.
وقال العميد رام دغان قائد قاعدة حيفا البحرية في جيش الاحتلال الصهيوني خلال شرح اجراه في البارجة للرئيس الصهيوني: ‘توجد لدى حزب الله قوة بحرية يقوم باستخدامها ونحن نستعد في وجه بناء قدراته التي أدخل إليها اسلحة وذخائر ويقوم ببناء قوته من كل حدب وصوب’.
اما المحلل العسكري في تلفزيون العدو امير بار شالوم فقال: ‘لن ينسوا في سلاح البحرية ليلة الرابع عشر من يوليو تموز الفين وستة بالاخص طاقم السفينة حانيت فالصاروخ الذي اطلقه حزب الله من سواحل بيروت اصاب البارجة في هذا المكان واخرجها من العمل الميداني حيث بقيت عامين في الترميم وعادت مؤخراً’.
البارجة حانيت اطلقت مؤخراً صاروخاً من نوع باراك المضاد للصواريخ، وكان ذلك مؤشراً بنظر الاسرائيليين لعودتها الى الخدمة وقدرتها على مواجهة تهديدات حزب الله. لكن اللافت ان نفس هذا الصاروخ كان موجوداً على متن السفينة عندما اصابها صاروخ المقاومة .