كيف يُمكن قراءة الضربات التي توجّهها المقاومة ضدّ التنظيمات الإرهابيّة على الحدود وما هي إنعكاساتها على هذه المجموعات؟

05/07/2016 : إذاعة النور


أهدافٌ محدّدة وتخطيط متقن، هكذا يمكن توصيف مجريّات الضربات التي تنفّذها المقاومة على الحدود ضدّ تنظيمي داعش وجبهة النصرة لتحصد بنتيجتها قتلى وجرحى

في صفوف التنظيمات الإرهابيّة بينهم قادةٌ ميدانيون إلى جانب تدمير مقرّاتهم،

   كيف يُمكن قراءة هذا الإستهداف المركّز، يُجيب الخبير في الشؤون الإستراتيجيّة الدكتور أمين حطيط، الذي لفت ان ما يجري في الجرود هي عمليات عسكرية معقدة ومركبة تخوضها المقاومة بتخطيط محكم ومتقن وبتنفيذ احترافي عالي المستوى .

وراى حطيط ان خطة المقاومة ترتكز على عناصر، اولها عدم ترك المجال للارهابيين للتموضع بشكل مطمئن يمكنهم من تحضير عملياتهم الارهابية، ثانيها هو استهداف مراكز العمليات والقيادة والقادة بذاتهم.

لإنجازات المقاومة تداعياتٌ بالغة على المجموعات الإرهابيّة، يؤكّد حطيط ويرى ان هناك اثر معنوي من شأنه ان يخل بمعنويات الارهابيين لان من هذه الضربات الاستباقية والمركبة والمتعددة الانواع من حيث الاهداف تؤدي الى الاخلال بمعنويات المسلحين، مضيفا "هذه الضربات تحرم الارهابيين من القدرات العسكرية التي على اساسها يشنون ضرباتهم الارهابية وبنتيجة ذلك فان الضربات تحقق اهدافها بشكل عالي المستوى لحرمان الارهابيين من تنفيذ عملياتهم الاجرامية بالشكل المريح الذي يريدونه ومنعهم من الوصول الى ما كانوا يخططون له في الداخل اللبناني ".

هي معركةٌ مستمرّة تخوضها المقاومة ضدّ العدو التكفيري في سبيل حماية لبنان وتأمين حدوده، إلى جانب جيشٍ وشعب يرفض الخنوع..

 

 

 

 

 



موقع جبشيت