أخبار عربية و دولية
 إعلان الحداد العام لثلاثة أيام على شهداء بغداد
   - - 04/07/2016
 
 
أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الحداد العام لثلاثة أيام على شهداء بغداد. العبادي وبعد تفقّده موقع الهجوم الإرهابي في الكرادة أكد أنه يؤدي واجبه الوطني والاخلاقي وأنه يتفهّم

مشاعر الانفعال التي صدرت في لحظة حزن وغضب من بعض المواطنين والتي رافقت زيارته للكرادة.

وقد أدّى التفجيران الإرهابيان إلى استشهاد أكثر من 147 عراقياً، ووقوع عدد كبير من الجرحى، فضلاً عن وجود أكثر من 35 شخصاً في عداد المفقودين.

يأتي ذلك في وقت تتواصل عمليات البحث عن مفقودين جرّاء التفجير الذي ضرب حيّ الكرّادة.

واستهدف التفحير فجر الأحد ثلاثة مجمّعات كبيرة إلى جانب مجموعة كبيرة من المحلات التجارية حيث حاصرت النيران العشرات داخل المحلات ونجا بعضهم واستشهد آخرون نظراً لصعوبة الوصول إليهم.

كما ضرب تفجير آخر سوق الشلال في منطقة الشعب شمال شرق العاصمة العراقية.
رئيس الجمهورية فؤاد معصوم  قال في بيان له "إن هذه الجريمة الارهابية النكراء والجرائم التي سبقتها في احياء الشعب والشرطة ومناطق اخرى يجب ان لا تمر بلا قصاص عادل وسريع ودون اتخاذ اجراءات عاجلة للقضاء التام على الخلايا الارهابية النائمة التي تسعى الى الانتقام من هزيمة ارهابيي داعش في الفلوجة وفي كل مناطق البلاد قريباً".

رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي الذي تفقّد موقع التفجير في منطقة الكرادة معلناً الحداد العام لمدة 3 أيام على أرواح شهداء،  توعد الإرهابيين بالقصاص ورأى  أن لجوءهم الى التفجيرات "يأتي بسبب يأسهم بعد هزيمتهم في ساحة المعركة"،  على حدّ تعبيره.

بدوره، قال رئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري في بيان "ندين وبأشد عبارات الإستنكار التفجيرات الإجرامية الجبانة التي استهدفت منطقتي الكرادة والشعب، والتي خلفت ضحايا في صفوف المدنيين العزل وأضراراً بالممتلكات العامة والخاصة". وفي وقت استنكر فيه رئيس الوقف السنيّ في العراق الدكتور عبد اللطيف الهميم التفجير الارهابي، رأى أن "جريمة داعش الإرهابية في الكرادة دليل على انهزامه وانكساره في جبهات القتال".بدوره دعا رئيس مجلس علماء الرباط المحمدي في العراق العراقيين الى التماسك "لتفويت الفرصة على اعداء العراق".

من جهته، قال نائب رئيس مجلس علماء الرباط المحمدي في العراق الشيخ محمد النوري إن الفكر الوهابي كان السبب في قتل ابناء الانبار على مختلف شرائحهم.

وفي برنامج "آخر طبعة" اكد النوري أن على السعودية ودول الخليج الدفع الى وحدة العراقيين لا تفرقتهم.

وفي ردود الفعل العربية والدولية، دان المتحدث بأسم الخارجية الايرانية بهرام قاسمي التفجير الإرهابي الذي ضرب حي الكرادة،  وأكدّ قاسمي "أنّ ايران ستقف إلى جانب الحكومة والشعب العراقي حتى إلحاق الهزيمة الكاملة بالارهاب"، وعبّر قاسمي عن قناعته بأن "التفجيرات الإرهابية التي  ضربت بغداد هي ردّ فعل يائس من قبل الجماعات الارهابية في العراق وحماتهم إزاء الهزاهم التي لحقت بداعش  خلال الأيام الأخيرة".
وقالت وزارة الخارجية المصرية إن القاهرة "تؤكد وقوفها وتضامنها الكامل مع العراق في مواجهة ظاهرة الإرهاب".

وأعرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن تعازيه للرئيس العراقي فؤاد معصوم ورئيس الوزراء حيدر العبادي في ضحايا التفجير الإرهابي في منطقة الكرادة ببغداد.
وذكرت الدائرة الصحفية للكرملين أن الرئيس الروسي دان هذه الجريمة الهمجية بأشد العبارات، واعتبرها دليلا جديدا على جوهر الإرهاب المنافي للإنسانية، وأعرب عن قناعته بضرورة تضافر جهود المجتمع الدولي برمته من أجل التصدي لهذا الشر بصورة فعالة.

وأكدّ في البرقية استعداد الجانب الروسي لمواصلة تقديم المساعدة لقيادة العراق وشعبه في محاربة الإرهاب.

حزب الله أدان المجزرة الإرهابية الآثمة التي ارتكبتها عصابات التكفير الداعشية، وقال في بيان له إنّ هذه الجريمة هي تعبير جديد عن مدى انسياق التكفيريين في تيارات تدمير بنية المجتمعات العربية والإسلامية.  

وفي الولايات المتحدة، قال المرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأميركية دونالد ترامب إن الإرهاب يمثّل تهديداً للعالم المتحضّر فى كل مكان.

ترامب وعبر حسابه الخاص على موقع التواصل الاجتماعى (فيس بوك) علّق على التفجير الأخير الذى ضرب العاصمة العراقية بغداد بالقول “يجب التغلّب على ذلك الإرهاب وينبغي أن نقوم بكل شئ نستطيع فعله لإبقائه بعيدا عن العبور والدخول إلى أراضينا”.

 

 

 

المصدر: الميادين

 

 

 

 

 

 
 

موقع جبشيت - http://www.jebchit.com