الخميس 12/11/ 2009 الساعة 04:08 م

10/2/1440 هـ

القائمة الرئيسية

 

احفظ بياناتك

اخي الزائر , يمكنك حفظ بياناتك حتى توفر الوقت عند وضع التعليقات.
 الإسم :
 
 البلد :
 
 
 

» القائمة البريدية


إشتراك إلغاءالإشتراك

» خدمة الواتس آب

مثال:9613229857
إشتراك إلغاءالإشتراك
 
 

صور مـخـتـارة


تشييع الشهيد  المجاهد حسن مرعي (أبو ربيع)

 

 الإحصائيات

 المتواجدون 369
 مجموع الزوار 29746207

إعــلانــات

اعلن معنا
اشترك في خدمة whatsapp
Add
لاعلاناتكم: ٧٦٦٩٠٤٦٩






أضافة مشاركة جديدة

الاسم*

البريد الاكتروني*

عنوان موقعك
//:http
البلد*
رسالتك *
 

    
 محمد - بيروت  
  الاثنين 07/12/ 2009 الساعة 08:56 م
  نرجو من الاخوة استخدام التعابير السهلة المبسطة في التقاش الفقهي، حيث ان المصطلحات الحوزوية يجهلها الكثيرون.
و لكم الاجر و الثواب
    
 س علي هادي - لبنان   
  الخميس 03/12/ 2009 الساعة 03:29 ص
  إنّي في خدمتك يا محب جبشيت
    
 محبّ جبشيت - النبطية   
  الأحد 29/11/ 2009 الساعة 03:52 م
  أين أنت غائب يا س علي هادي
    
 س علي هادي - لبنان   
  الخميس 19/11/ 2009 الساعة 03:36 م
  إلى الأخ المهندس نافع الشاهين :
إنّ الله ابتلى هذه الأمّة بالطواغيت , فقام منها رجالٌ لا يخافون لومة لائم , مشوا في عين الله , وابتغوا عند الله الوسيلة , أهل البيت عليهم السلام , وساروا في ظلّ الراية المباركة لصاحب الزمان أرواحنا لتراب مقدمه الفداء , فكانوا رجال الله .
نجدهم في كثيرٍ من بقاع الارض , في العراق الجريح , ولبنان , وبقاعٍ أخرى .
مأجورين على مقالكم الرائع .
ودمتم في رعاية الله وحفظه
    
 المهندس نافع الشاهين - العراق الجريح   
  الخميس 19/11/ 2009 الساعة 12:25 ص
  عناصر نجاح الأحزاب الإسلامية : حزب الله في لبنان نموذجاً
اية الله العظمى الشيخ محمد اليعقوبي --------------------------------------------------------------------------------

يسطّر أبطال حزب الله في لبنان بزعامة السيد حسن نصر الله أروع ملاحم البطولة والفداء في مواجهة أعتى ماكنة عسكرية وصفوها بأنها الجيش الذي لا يُقهر

فراح يترنح تحت ضربات المجاهدين ويتخبّط في مسيرته وخططه ومضى عليه شهر ولم يحقق شيئاً معتداً به عسكرياً ولم يفعل أزيد من نشر الخراب والدمار وقتل الأبرياء من النساء والأطفال في مذابح جماعية سوّدت وجه هذا الكيان الغاصب وداعميه من دول المنطقة والقوى المستكبرة.

إن تجربة الجهاد والمقاومة لحزب الله جديرة بأن تدرّس في أرقى الأكاديميات العسكرية للاستفادة منها ولتحليلها ودراسة عناصر قوتها ونجاحها.

لقد بيّن القرآن الكريم بعض أسرار هذا النجاح فقال تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفاً مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ. الآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفاً فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ) (لأنفال:65-66) فالفقه الذي هو المعرفة بالله تعالى والبصيرة بالحق الذي هم عليه وأنَّ ما يصيبهم هو بعين الله تعالى الذي لا يضيّع أجر من أحسن عملاً وأن النصر حليف المؤمنين والعاقبة للمتقين وأنه (إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُون)(النساء: من الآية104) ولكن الفرق بين معسكر الحق ومعسكر الباطل ( وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لا يَرْجُونَ )(النساء: من الآية104) هذه المعرفة التي جعلت الواحد من أصحاب الإمام الحسين (ع) يخرج بمفرده لمقاتلة سبعين ألفاً فسمّاهم عدوّهم (أهل البصائر) وإن لم تكن المعرفة كافية فإن الصبر والمصابرة والتحمل كفيل بإعطاء قوة الضعف للمقاتلين وإن من الفقه والمعرفة الإخلاص لله تبارك وتعالى والثبات والصدق في المواطن والتجرد عن المصالح الشخصية وهذا ما أشار اليه أمير المؤمنين(ع) في كلامه مع بعض أتباعه حينما وجد في تصرفه شيئاً من الاستئثار والأنانية حيث اخذ حصته من غنائم المسلمين قبل توزيعها بشكل عام فقال عليه السلام انتفعت به قبل المسلمين؟ ثم بكى بكاءاً شديداً وقال (ع): (ولقد كنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله نقتلُ آباءَنا وأبناءَنا وإخواننا وأعمامنا، ما يزيدنا ذلك إلا إيماناً، وتسليماً، ومضياً على اللَقَم (الطريق)، وصبراً على مضض الألم، وجدّاً في جهاد العدو. ولقد كان الرجل منا والآخر من عدونا يتصاولان تصاول الفحلين يتخالسان أنفسهما أيهما يسقي صاحبه كأس المنون، فمرة لنا من عدونا ومرّة لعدونا منا، فلما رأى الله صدقنا أنزل بعدونا الكبت وأنزل علينا النصر، حتى استقر الإسلام ملقياً جرانه (استقر وثبت) ومتبوئاً أوطانه. ولعمري لو كنا نأتي ما أتيتم ما قام للدين عمود ولا اخضرَّ له عود… ).

ان المصداقية التي يتمتع بها فضيلة السيد المجاهد حسن نصر الله اعترف بها العدو قبل الصديق ويصفونه انه اذا قال فعل واذا وعد وفى واذا هدد اخذ الاعداء تهديداته محمل الجد فيلقي الرعب في قلوبهم ويزيد من عزيمة وقوة المؤمنين المجاهدين وهذا عين ما اراده الله تبارك وتعالى حين حذّر المؤمنين من مخالفة افعالهم لأقوالهم (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ. كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لا تَفْعَلُونَ) (الصف:2-3).وهذا ما أثلج صدور اتباع اهل البيت ورفع رؤوسهم ان تكون رموزهم السياسية على هذه الدرجة العالية من الصدق والمصداقية في حين ابتلي السياسيون في العالم بالكذب والمخاتلة والنفاق والفساد.

ومن أهم أسرار القوة دقة التنظيم مما اعجز العدو المعروف بقوة استخباراته عن الحصول على خيط يوصله الى اهدافه، والتنظيم العالي شكل من أشكال القوة التي أمر الله تعالى المؤمنين بإعدادها للعدو (وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ) (لأنفال:60).

ومما حبّب هذا الحزب الى اللبنانيين من جميع الطوائف وجعله موضع ثقتهم وإعجابهم وطنيته والأخلاق العالية لمقاتليه فلم يمد يده الى اللبنانيين حتى وان تعرض الى استفزاز من بعضهم فعندما منَّ الله عليهم بالنصر وهزموا الصهاينة واخرجوهم من الجنوب في آيار 2000 لم تغرهم هذه القوة وهذا النصر فيندفعوا الى تغيير المعادلة السياسية في لبنان بالقوة وفرض هيمنتهم على الدولة وهم قادرون على ذلك، وحينما تصدّى الجيش اللبناني لمظاهرة شعبية كان أغلبها من انصار الحزب للاحتجاج على الاوضاع المتردية قبل عدة اشهر فقتل عدد منهم لم يردوا بالمثل ولم يهاجموا احداً من القوات او المؤسسات الحكومية وكانوا على درجة عالية من الحكمة والانضباط.

وزاد في محبتهم تصديهم بتفانٍ للقيام بالاعمال الخدمية والانسانية والثقافية وأنشأوا مؤسسات عديدة لتدير هذه الانشطة والساحة اللبنانية تشهد بالمساعدات التي يقدمونها والخدمات الاجتماعية التي يؤدونها والمعارض الثقافية المتنوعة التي تضم كل الثقافات والتوجهات وتجتذب المفكرين والمثقفين والقراء من كل الطوائف.

ونظام العقد لكل هذه العناصر والخصائص النفسية والعقلية الفاضلة التي يتميز بها الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله فخطاباته تلهب حماس الجماهير وكلماته منتقاة وأدبه وتواضعه مشهود له فحينما حرر الجنوب بفضل الله تعالى دخل متواضعا من دون غرور ولا تكبر كما دخل جده رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مكة حين الفتح مطأطئاً رأسه قد ألصق رقبته بالبعير تواضعاً لله تبارك وتعالى وشكراً له على نصره.

ان حق هؤلاء الابطال على الامة جميعاً ان يستذكروا هذه المعاني ويُشِيدوا بها وينشروا أريجها الطيب ويدعوا لهم بالنصر والتمكين وكشف الضر والكرب بأدعية الفرج (يا من تُحَلُّ به عُقَدُ المكاره..) و (إلهي عَظُمَ البلاء..) ودعاء الامام السجاد (ع) لأهل الثغور في صلواتهم وشعائرهم وتجمعاتهم (وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ، إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ، وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ) (الصافات:171-173) .

    
 المهندس نافع الشاهين - العراق   
  الخميس 19/11/ 2009 الساعة 12:16 ص
  السرم على المقاومين الابطال الشرفاء
حرسكم الله وزادكم بسطة وهيبة وجلالا
لك من اهالي ناحية الفهود في ذي قار العراق الف تحية لصمودكم الاسطوري بوجه الكيان الغاصب اللقيط وكل عام وانتم بالف الف خير بمناسبة ايام الاضحى المباركه
    
 س علي هادي - لبنان   
  الأربعاء 18/11/ 2009 الساعة 04:48 م
  الأخ العزيز "محب جبشيت"
جواب السؤال الثالث :
ليس الواجب تعلّم كلّ ما جاءت به الشريعة الإسلاميّة , بل الواجب تعلّم موارد الابتلاء .
ولا يمكن معرفة هذه الموارد إلاّ بالعودة للرسالة العمليّة , فينبغي دراسة الرسالة العمليّة , وبهذا يكون المرء قد برئت ذمّته من ناحية الفقه . وعليه إضافةً لذلك دراسة العقائد .
ليكون المرء مسلمًا فعلاً عليه الاطلاع على كافّة جوانب الشريعة بشكلٍ عامّ , والحمد لله فقد أقدمت جمعيّة المعارف الإسلاميّة الثقافيّة على تأليف كتب في كثير من المجالات يمكن للراغب الاطلاع عليها , ولإتمام الفائدة يمكنه دراستها , وهذا ضروريّ , في أحد معاهد الجمعيّة المنتشرة في أغلب مناطق لبنان
ودمتم في رعاية الله وحفظه
    
 س علي هادي - لبنان   
  الأربعاء 18/11/ 2009 الساعة 04:40 م
  الأخ العزيز "محبّ جبشيت"
جواب السؤال الثاني :
التقليد هو الرجوع إلى المجتهد الجامع للشرائط في المسائل الشرعيّة كافّة , أي سواء كانت ضمن نطاق (واجب , حرام , مستحبّ , مكروه , مباح ) وهذا التقليد يكون في غير الضروريات , وهي الأمور المتّفق عليها , كوجوب الصلوات اليوميّة .
أمّا المرجع , فهو الجامع للشروط التالية :
1- الاجتهاد . 2- الذكورة . 3- العدالة . 4- طهارة المولد . 5- العقل . 6. الحياة . 7- الأعلميّة ...
وقد اجتمعت هذه الصفات في عدد من العلماء , أوّلهم سماحة السيد الخامنئي , وغيره ..
    
 س علي هادي - لبنان   
  الأربعاء 18/11/ 2009 الساعة 04:26 م
  الأخ العزيز "محبّ جبشيت" الإجابة عن السؤال الأوّل :
حديث الكساء وارد في بعض كتب الأدعية , لكن الشيخ عباس القمّي صاحب مفاتيح الجنان , المعتمد في جانب الأدعية لدى علمائنا , وقد أثنى عليه الكثيرون منهم الإمام الخميني , فهو يقول بأنّ نصّ الحديث المنتشر عندنا ليس له سندٌ معتبر , ولا يزكّيه , وقد منع إدراجه في مفاتيح الجنان , لكن بعض الناشرين رأى أن يدرجه بدون معرفة .
نعم الوارد هو حديث لا يبلغ طوله طول المنتشر .
ودمتم في رعاية الله وحفظه
    
 س علي هادي - لبنان   
  الأربعاء 18/11/ 2009 الساعة 04:24 م
  الأخ العزيز "محبّ جبشيت" الإجابة عن السؤال الأوّل :
حديث الكساء وارد في بعض كتب الأدعية , لكن الشيخ عباس القمّي صاحب مفاتيح الجنان , المعتمد في جانب الأدعية لدى علمائنا , وقد أثنى عليه الكثيرون منهم الإمام الخميني , فهو يقول بأنّ نصّ الحديث المنتشر عندنا ليس له سندٌ معتبر , ولا يزكّيه , وقد منع إدراجه في مفاتيح الجنان , لكن بعض الناشرين رأى أن يدرجه بدون معرفة .
نعم الوارد هو حديث لا يبلغ طوله طول المنتشر .
ودمتم في رعاية الله وحفظه
    
 حسن - لبنان   
  الأحد 15/11/ 2009 الساعة 10:41 ص
  شكرا يا سيد على هذه المعلومات حول الشهيد مرتضى
    
 محب جبشيت - النبطية   
  الأحد 15/11/ 2009 الساعة 10:38 ص
  جانب س علي هادي :
1. ما هو رأي العلماء في حديث الكساء الوارد في مفاتح الجنان ؟
2. ما هو التقليد ومن علينا أن يكون مرجعنا ؟
3. قال لي شخص بأن الدراسة الدينية واجبة فكيف هذا ولا يوجد أحد لديه فراغ لهذه الدراسة فلو أن كل الناس درسوها لكان الكل مشايخ ..؟
    
 س علي هادي - لبنان   
  السبت 14/11/ 2009 الساعة 02:27 م
  أعتذر منك أيّها العزيز (محبّ جبشيت) يمكنك التواصل معنا عبر هذا الموقع بالطريقة التي تمّت سابقًا
ودمتم في رعاية الله وحفظه
    
 محبّ جبشين - النبطية   
  الجمعة 13/11/ 2009 الساعة 10:22 م
  مأجور يا س علي هادي على هذه الإجابة
بس إذا ممكن أعرف بريدك الالكتروني أو طريقة التواصل معك لأنو عندي كتير أسئلة بدي إسألا لو سمحت
    
 س علي هادي - لبنان   
  الخميس 12/11/ 2009 الساعة 04:08 م
  يسرّني أنّ هناك من يقرأ كتاباتي ودمتم في رعاية الله وحفظه
أمّا بعد , فلمفهوم الشهادة معانٍ كثيرة وردت في الروايات والأحاديث . ولا يخفى على أحدٍ فضل الشهادة , لما ورد في القرآن الكريم {والشهداء عند ربّهم لهم أجرهم ونورهم ..} وغيرها من الآيات .
الشهيد : هو من شهد لهُ إمام زمانه بأنّه ارتحل عن هذه الدنيا على ولاية وحبّ محمّد وعترته الطاهرة .
لكن هذا المصطلح "الشهادة" بات يُطلق على كثيرٍ من القتلى باعتبار أنّهم قُتلوا لإخلاصهم لأوطانهم أو لأسبابٍ أخرى , بيد أنّ مطلق هذا اللقب عليهم غير عالمٍ بمعناه .
إنّي لم أجد في تاريخ الإسلام بل والعرب وأصحاب الأديان الأخرى أنّ هذا المُصطلح أُطلق على أحدٍ من غير الطائفة الإماميّة مع احترامنا لكافّة المذاهب والأديان السماويّة .
وقد ورد أنّ من مات على حبّ محمّدٍ وآله مات شهيدًا
""بخدمتكم دومًا""
والله من وراء القصد
ودمتم في رعاية الله وحفظه

 آخر الأخبار ..

 آخر التعليقات ..

 مقالات مختارة..

 الأكثر قرائه ..

 الأكثر تعليقا ..

 

الصفحات: 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10

  الخدمات:
أعلن معنا
شارك في الموقع
شريط الأدوات
أقسام أخرى :
المكتبة الصوتية
منتديات جبشيت
سجل الزوار
عن بلدة جبشيت
تواصل معنا :
لإقتراحاتكم و إستفساراتكم
إتصل بنا
أو بريدنا : mail@jebchit.com
 
الحقوق محفوظة لموقع جبشيت ©