الخميس 24/1/ 2019

18/5/1440 هـ

القائمة الرئيسية

 

احفظ بياناتك

اخي الزائر , يمكنك حفظ بياناتك حتى توفر الوقت عند وضع التعليقات.
 الإسم :
 
 البلد :
 
 
 

» القائمة البريدية


إشتراك إلغاءالإشتراك

» خدمة الواتس آب

مثال:9613229857
إشتراك إلغاءالإشتراك
 
 

صور مـخـتـارة


زهراء عميص

 

 الإحصائيات

 المتواجدون 155
 مجموع الزوار 31003090

إعــلانــات

اعلن معنا
اشترك في خدمة whatsapp
Add
لاعلاناتكم: ٧٦٦٩٠٤٦٩





 الصفحة الرئيسية » مـقـالا ت
 
 الجندي الأميركي في مرآة علم النفس: وجه مهزوم وإرادة هزيلة
   18/01/2012 محمد علوش | مرات القراءة:  1387 | أضف تعليق    


الجندي الأميركي في مرآة علم النفس: وجه مهزوم وإرادة هزيلة
 
بعد هزيمة العراق يبدو أن النافذة الوحيدة لتحقيق الإنتصارت بالنسبة للجيش الأميركي تبقى في أفلام هوليوود وإستعراضات رامبو وبطش شوارتزنجر والألعاب الإلكترونية ،أما على أرض الواقع فقد وجدناه جيشا مهزوما نفسيا فاقدا للعزيمة مكتئبا غارقا في إضطربات ما بعد الصدمة!!.

إن الجندي الاميركي المنسحب من العراق وهو يرفع شارة النصر ويبدو فرحاً مسروراً هو اشبه بالديك الذي يرقص مذبوحاً من الألم ..

الطبيب المتخصص في الأمراض النفسية والعقلية فضل شحيمي إعتبر في حديث له حول هذا الموضوع لموقع قناة المنار أنه"في كل حرب أياً كان نوعها وفي كل مكان تجري بموازاة الاستعدادات العسكرية التقنية واللوجستية، تجري الاستعدادات او التهيئة النفسية للجنود لزرع القناعات (والدوافع الايجابية) لخوض الحرب".
- تصوير الحرب كعمل إنساني
- عمل الساسة الأميركيون ومعهم لفيف من علماء النفس والأطباء النفسيين على هذا الموضوع فصوروا للجنودهم ان ما سيقومون به هو عمل انساني لتخليص الشعب العراقي من الطغاة، وكذلك لنشر "الديموقراطية والسلام" في العراق،وكذلك ايضاً حماية هيبة الدولة العظمى الأحادية الحاكمة او المتحكمة بهذا العالم.
وهنا يصبح الشعار بالنسبة لهم وطنياً اذا ما اضفنا الى ذلك:
- استئصال أسلحة الدمار الشامل (المزعومة)
- وتخليص الشعوب من الارهاب الذي تعود جذوره الى مسرحية ١١ أيلول وما تلا ذلك من حقن للشعب الاميركي بالكراهية ومشاعر الحقد ضد المسلمين والعرب بشكل خاص، بعد تصويرهم في نظر العالم (زوراً وافتراء وظلماً) كإرهابيين".

ويعتبر د. شحيمي أن"هذه المشاعر وغيرها شكلت غطاءً رقيق القشرة او حوافز مصطنعة لتغطية العمل العسكري وسرعان ما بدأت تتكشف الحقائق ومعها بدأت تنهار المشاعر بشكل مريع".
فلا أسلحة دمار شامل....ولا عم السلام في العراق ...واذا بالذي زعم انه سيخلص الناس من المشكلة يصبح هو المشكلة...
وبدأت عمليات الإحباط الكبرى والانهيار النفسي لدى الجنود والتي بدأت تظهر نتائجها بعد مرور وقت قصير على اجتياح العراق.

مظاهر الإحباطات :


واخذت هذه الاحباطات تتمظهر بمظاهر عديدة ومتنوعة منها:
- إصابات عدد كبير من الجنود بامراض نفسية كالهستيريا والوسواس والفوبيا (على أنواعها)
- نقمة البعض الاخر على قيادته بعد انكشاف كذبها
- حالات هلع تمثلت برفض اوامر او هرب من الخدمة
- انتشار السادية بين فريق من الجنود الذين مارسوا ابشع انواع التعذيب في سجن ابو غريب الذي اعتبر رمزاً جديداً للنازية وبشكل أسوأ هذه المرة، ولم تستطع المحاكمات الصورية التي قام بها الحكام الأميركيين التخفيف او التقليل من بشاعة هذه الممارسات التي لم يشهد التاريخ مثيلاً في العصر الوسيط او الحديث.
-إنحلال اخلاقي وانساني ونفسي  بسبب المخدرات والإكتئاب والعبثية ..
ويشير الدكتور شحيمي إلى أن "هذه المظاهر ارتدت الى صدور الأميركيين جنوداً وشعباً اذ حولت شريحة كبيرة من الشباب الاميركي الى منحرفين يمارسون افظع انواع الشذوذ الجنسي والاجرامي".
ويتابع "في نظري ان الشعب الامريكي سيدفع لعقود عديدة قادمة ثمن هذه الخطوة الطائشة الرعناء، هذا اذا اخذنا بالاعتبار تردي منظومة القيم الانسانية عند هذه الشريحة والتي لا يمكن للمجتمع الاميركي ان يتقدم او ان يحافظ على مستواه على الاقل مع هكذا انحلال اخلاقي وانساني ونفسي وحتى ديني، ولا سيما بعدما تسبب ذلك":
- بانتشار تعاطي المخدرات على أنواعها
- حالات الإكتئاب بانواعه
- موت او انعدام الحس الانساني
- العبثية وعدم وجود اهداف شخصية او اجتماعية او وطنية
- هدر الثروة (الوضع الاقتصادي المتردي) للدولة "العظمى"

 

فيتنام والعراق كابوسان للجيش الأميركي


فإذا كانت حرب فيتنام قد احتاجت الى سنوات لمحو أحداثها من الذاكرة الاميركية و "أثمرت" عن "متلازمة فيتنام" Vietnam syndrome كمرض جديد في الطب النفسي، فان حرب العراق ستحتاج الى عقود وعقود او قل الى تغيير ممنهج للبنية النفسية للشباب الاميركي الذي شارك ولم يشارك في الحرب. فهم سيصبحون بحاجة الى اعادة تأهيل نفسي وزرع حوافز جديدة معقولة ومقبولة... وهيهات ان يتم لهم ذلك.

 

 

أمراض نفسية بعد عودتهم من ساحة الحرب


ويلفت د.شحيمي إلى أن "من بقي منهم (من الجنود) وهم قلة في حالة نفسية مقبولة الى حد ما فهم سيقضون بقية حياتهم يعانون من":
- مشكلة الشعور بالذنب والندم
- حالات الشرود والنسيان الطوعي للتخلص من الكوابيس التي تلاحقهم
- والأخطر حالات "اضطراب ما بعد الصدمة" او ما يسمى ب post traumatic  stress disorder والتي ما زال يعاني منها ما تبقى من جنود شاركوا في فيتنام.

ويرى د. شحيمي انه "من يدري-على طريقة رب ضارة نافعة- قد يشكل هؤلاء العائدون المهزومون الناقمون، خميرة التغيير في البنية السياسية الاميركية".

لمصلحة من يعمل هؤلاء الجنود ؟

واذا ما استفاق هؤلاء وأدركوا ان ما قاموا به تحت شعار "خدمة العلم الاميركي" لم يكن الا:
- لمصلحة اسرائيل والصهيونية العالمية
- لمصلحة الأثرياء
- لمصلحة تجار الاسلحة
- لمصلحة الساسة المتهورين والذين هم أسرى لشهوة الحكم ونرجسية الشهرة والبطولة العظمى والبارانويا ( الاحساس بهاجس الملاحقة).

والطامة الكبرى عندما يستفيق هؤلاء من كبوتهم وساعتذاك سينقلب السحر على الساحر ولات ساعة مندم.

الامراض النفسية لا تفرق بين شعب وشعب بين عرق وعرق او دين ودين، هذه الامراض ستضرب هؤلاء، انها الصحة النفسية للشعوب، اذا ما ضُربت ضُرب معها كل شيء، ولن تنفع معها كل الاسلحة والتقنيات المتطورة.... انه فيروس نفسي خطير انتشر بين صفوف الجيش الاميركي، اتخذ اشكالاً متعددة وهيهات ان ينفع معه علاج.

 


ويبقى القول انه ان لم تكن هناك من قضية يدافع الفرد عنها او يؤمن بها فلا جدوى من المعركة ان من الناحية الميدانية او النفسية وهذا ما جعل هؤلاء الاميركيبن يخسرون معركتهم في العراق قبل أن تبدأ.....
 
 
المصدر: موقع المنار
 
 
 

لم يعجبني
0
0
    شــارك الــمـقـال ::         
كلمات دلالية :  
 

التعليقات (1)



 
  اضغط هنا لإضافة تعليق
الاسم: البريد الإلكتروني :
التعليق :
اضف التعليق
 الإسم : عماد رزق - البلد : لبنان
  مقال يصيب الخاصرة النفسية للأميركي المتغطرس ويعريه نفسيا احسنتم ..
 التاريخ : 20/01/2012
 

 مقالات ذات صله ..

 مقالات مختارة..

 الأكثر قرائه ..

 الأكثر تعليقا ..

 آخر الأخبار ..

 آخر التعليقات ..

 
  الخدمات:
أعلن معنا
شارك في الموقع
شريط الأدوات
أقسام أخرى :
المكتبة الصوتية
منتديات جبشيت
سجل الزوار
عن بلدة جبشيت
تواصل معنا :
لإقتراحاتكم و إستفساراتكم
إتصل بنا
أو بريدنا : mail@jebchit.com
 
الحقوق محفوظة لموقع جبشيت ©