الجمعة 18/8/ 2017

25/11/1438 هـ

القائمة الرئيسية

 

احفظ بياناتك

اخي الزائر , يمكنك حفظ بياناتك حتى توفر الوقت عند وضع التعليقات.
 الإسم :
 
 البلد :
 
 
 

» القائمة البريدية


إشتراك إلغاءالإشتراك

» خدمة الواتس آب

مثال:9613229857
إشتراك إلغاءالإشتراك
 
 

صور مـخـتـارة


صور من ذاكرة جبشيت

 

 الإحصائيات

 المتواجدون 2532
 مجموع الزوار 26682657

إعــلانــات

اعلن معنا
اشترك في خدمة whatsapp
Add
لاعلاناتكم: ٧٦٦٩٠٤٦٩





 الصفحة الرئيسية » مقاومة حتى الشهادة
 
 ذكرى إستشهاد القائد الجهاد الكبير الحاج عماد مغنيّة
   12/02/2011 | مرات القراءة:  10288 | أضف تعليق    


ذكرى إستشهاد القائد الجهاد الكبير الحاج عماد مغنيّة
 
في مثل هذا اليوم، في الثاني عشر من شباط وقبل ثلاثة سنوات- غدرَ العدو الصهيوني بالقائد الجهادي الكبير الحاج عماد مغنية قائد الانتصارين في تموز والعام الفين،

هذا القائد الذي عرفته كل سوح الجهاد على مدى أكثر من خمسة وعشرين عامًا دونَ كللٍ او ملل، هو مُحَيِّر الصهاينة والاميركيين ومعهم عملائهم من الاستخبارات الغربية، على مدى عقدين من الزمن وأكثر.. هو الحاج رضوان الذي خلّف الالاف الاستشهاديين الحاضرين دومًا في ميدان مواجهة الاعداء -لا سيما العدو الصهيوني- للدفاع عن لبنان وكرامة شعبه الأبي المقاوم.
ورغم مرور ثلاث سنوات على رحيلِ الشهيد القائد الحاج عماد مغنية، فإن ملامحَ شخصيته تتكشف يومًا بعد يوم مع الانجازات التي استطاع واخوانه المجاهدين تحقيقها...

تقرير يتناول شخصية قائد الانتصارين:
عماد مغنية.. الحاج رضوان.. الأسطورة.. الشبح... ألقابٌ كثيرةٌ لرجلٍ عاشَ في الظل، وحينما استشهد أضاء نوره كالشمس في كبد السماء..
كان الحاج عماد من أبرز قادة مرحلة انتصارات المقاومة وتوازن الرعب مع العدو، إلى جانب إخوانه ونظرائه وأحبّائه من القادة المجاهدين، ومن المجاهدين الأبطال في المقاومة. فكان الحاج عماد -من خلال موقعه الوارث لدماء الشهداء والوارث لدم السيد عباس الموسوي والشيخ راغب حرب- قائدَ الانتصارينِ بحق...
أمّا محركهُ الاساسي فكانَ ايمانه، وفقَ رئيس مركز امان للدراسات الإسلامية أنيس النقّاش، وهو الذي عايش مسيرة وجهاد الحاج رضوان. أوضح النقّاش: "أهم ما فيه انه كان على قناعة يقينيّة، ليس فقط عقليّة، بانّ هدف تحرير فلسطين هدفٌ واقع. وما على المقاومة والقوى التي تعمل -لضرب العدو الصهيوني وهزيمته والوصول الى تحرير فلسطين- إلا ان تكون على المستوى المطلوب والائق بما يريده الله سبحانه وتعالى للوصول الى هذا الهدف. ولكن لم يكن هناك شكّ وتردد لدى الحاج عماد لذلك كانت معنوياته دائمًا مرتفعة، ويقول ليس هناك من مشكلة إلا ولها حل، ودائمًا يبحث عن الحلول، ولا يضيّع الوقت بالبكاء على فرصة ضائعة أو أيّ عمل يفشل لأنها سُنّة العمل. وهذا ما يميّزه. ثمّ فكرهُ المتحرّك العلمي، أي انه دائمًا قادر على إعطاء الأفكار والحلول للمشاكل، وهذه ندرة! فالبعض يستطيع ان يوصف المشكلة ولكن لا يعطي حلاً لها، فكانت من مميزاته أنه يعطي الحل للمشكلة المطروحة. الميزة الثالثة التي كان يتحلّى بها -ولولاها لما وصل الى هذه المراتب- هي الميزة القيادية، فقد كان شخصًا -رغم دماسة خُلُقِهِ ولسانه ويضحك ويمزح مع رفاقه، وإذا كان يتحدث امام شخص لا يعرفه لكان ظنّ انه إنسان عادي لا رتبة له ولما عرف أن عليه مسؤولية على بقيّة إخوانه- ولكن في جديّة العمل كان حازمًا جدًا بحيث ان الضبط والربط عنده كان من مقدسات العمل ولا يسمح بأي تلكؤ ولا أي تراجع عن أي معمة تُلقى على عاتق الإخوان".

وفيما دأبت الاستخبارات الاسرائيلية والأمريكية خلال عقدين ونصف على استهدافه، استطاعَ الحاج عماد تركَ أَثَرٍ من الابتكارات في المقاومة ضدّ العدو، بحسب الصحافي بلال شرارة. وقال شرارة: "أهم شيء ان عماد إخترع شخصًا محترفًا ليقاوم. وقامَ بأمرٍ جديد، هو أنه ربّى أشخاصًا لا يتراجعونَ عندما يتقدّم العدو". تابع: "نحن كنّا في السابق نعيش على القاعدة السابقة للعمل المقاوم، أنه عندما يتقدّم العدو نتراجع الى الخلف، وكُلما كان يُقال ان إسرائيل قادمة كان الناس يهربون ويحتارون... لكن فيما بعد لم تعد الناس تهرب. كان كل واحد يبقى في مكانه. هذا شكل جديد من العمل المقاوم، استمبطها عماد". وقال: "عماد هو هذا الشاب الصغير من بلدة (طير دبّة) من جنوب لبنان الذي شرب من مياه نهر الليطاني فخرج منه إختراعات عديدة، طبعًا ليس لوحده، بل الشكر لكل من ساعدونا من اجل إنتصار مقاومتنا. أعتقد أن عماد كان يقول للناس: تعالوا لتخترعوا! تعالوا لتخترعوا مثلنا!".

عمادُ المقاومة بخصوصياتهِ وبشخصيتهِ، وروحهِ المتواضعة ونفسيّتهِ المحبّبة وعقلهِ الألمعي، لم يرحل قبلَ انجازِ كلِّ عملهِ، بحسب ما أكد الامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله في أكثر من مناسبة. وهو مهَّدَ الأرضيةَ الاساسية لإخوانهِ لمتابعةِ مسيرةِ المواجهة ضدَّ الغدةِ السرطانية: "اسرائيل".

إذاعة النور

لم يعجبني
0
0
    شــارك الــمـقـال ::         
كلمات دلالية :  
 

التعليقات (0)



 
  اضغط هنا لإضافة تعليق
الاسم: البريد الإلكتروني :
التعليق :
اضف التعليق
 

 مقالات ذات صله ..

 مقالات مختارة..

 الأكثر قرائه ..

 الأكثر تعليقا ..

 آخر الأخبار ..

 آخر التعليقات ..

 
  الخدمات:
أعلن معنا
شارك في الموقع
شريط الأدوات
أقسام أخرى :
المكتبة الصوتية
منتديات جبشيت
سجل الزوار
عن بلدة جبشيت
تواصل معنا :
لإقتراحاتكم و إستفساراتكم
إتصل بنا
أو بريدنا : mail@jebchit.com
 
الحقوق محفوظة لموقع جبشيت ©