الاثنين 17/12/ 2018

9/4/1440 هـ

القائمة الرئيسية

 

احفظ بياناتك

اخي الزائر , يمكنك حفظ بياناتك حتى توفر الوقت عند وضع التعليقات.
 الإسم :
 
 البلد :
 
 
 

» القائمة البريدية


إشتراك إلغاءالإشتراك

» خدمة الواتس آب

مثال:9613229857
إشتراك إلغاءالإشتراك
 
 

صور مـخـتـارة


تشييع الشهيد  المجاهد حسن مرعي (الحاج ربيع)

 

 الإحصائيات

 المتواجدون 80
 مجموع الزوار 30240166

إعــلانــات

اعلن معنا
اشترك في خدمة whatsapp
Add
لاعلاناتكم: ٧٦٦٩٠٤٦٩





 الصفحة الرئيسية » أخبار لبنانية
 
 حزب الله يشكك بكلام ميتشل عن رفض التوطين
   20/01/2010 | مرات القراءة:  1265 | أضف تعليق    


حزب الله يشكك بكلام ميتشل عن رفض التوطين
 
شكك حزب الله بالموقف الذي نقلته السفارة الاميركية في بيروت عن المبعوث الاميركي جورج ميتشل اثناء زيارته رئيس الحكومة

سعد الحريري ان واشنطن لن تدعم أي مشروع لتوطين الفلسطينيين في لبنان.

واكد الحزب عبر مسؤول العلاقات الدولية السيد عمار الموسوي في تصريح اننا "لا نزال نشعر بريبة تجاه النوايا الاميركية في موضوع توطين الفلسطينيين في لبنان"، مشيرا الى ان "كل الشغل الذي تقوم به الولايات المتحدة وغيرها يؤشر بان لديهم مشروعا متكاملا لحل المسألة الفلسطينية على قاعدة اسقاط حق العودة".

التصريحات الرنانة التي تظهر عبر الزيارات الاميركية المتكررة للبنان واخرها للموفد الخاص لعملية التسوية جورج ميتشل، لا تثبت مصداقيتها السياسة الاميركية.. الزيارات مكثفة وتتناول مواضيع عديدة في ظل التغيرات الاقليمية والحديث الاميركي عن سعي نحو السلام وان دور لبنان مهم في هذا الامر وفي هذه المرحلة، وسط تأكيد على الحرص الاميركي على السيادة اللبنانية، في وقت لا تزال السياسة الاميركية واضحة الانحياز لفكرة اسرائيل اولاً...

واذا اخذنا السياسة الاميركية تجاه لبنان نكتشف ان هناك تناقضا كبيرا بين سياسة الادارة الاميركية والمعلن من مواقف الموفدين الاميركيين الى لبنان كما يلفت في هذا الاطار مسؤول العلاقات الدولية في حزب الله السيد عمار الموسوي.

ويؤكد الموسوي ان أولوية هذه السياسة هي نفسها لناحية الدعم المطلق لاسرائيل ولناحية العمل لحماية مصالحها في المنطقة، اما لبنان فليس في اولويات هذه السياسة الا من زاوية ما يمكن ان يشكله سلاح المقاومة من تحد للكيان الاسرائيلي، والاميركيون يقاربون الملف اللبناني من هذه الزاوية.

ويبدي الموسوي تقديره بأن "حركة الموفدين ليست حركة قابلة لأن تنتج ثمارا في أي من الموضوعات، فقضية تسليح الجيش هي هي ولن يقوموا بتسليح الجيش بوسائل فعالة فضلا عن وجود اشتراطات لتسليح الجيش، وفي الوقت نفسه هناك موضوعان نعتبرهما كلبنانيين يشكلان مؤشرا على ان السياسة الاميركية لا تزال لا تأخذ بالاعتبار المصالح اللبنانية وهما: الاجراءات الاميركية ضد المسافرين اللبنانيين في المطارات، وموضوع الاعلام وقانون معاقبة القنوات في الكونغرس". وتساءل الموسوي "هل ان كثافة الزيارات هي محاولة للقول ان اميركا لا تزال مهتمة بالوضع اللبناني"؟ معتبرا انها قد تكون "محاولة لشد ازر ما تبقى من حلفاء في لبنان".

واكد الموسوي "ان القانون الاميركي الذي يستهدف وسائل الاعلام هو نوع من الترهيب وممارسة الهيمنة من جهة، ويعكس من جهة ثانية كم ان الولايات المتحدة وسياستها الداعمة لاسرائيل باتت تضيق بالرأي الآخر". واضاف: يقولون ان المنار وبعض القنوات تنشر الكراهية؟ ما ينشر الكراهية هي السياسات الاميركية، مشيرا الى اننا نرى ان كل ما وعد به اوباما يتبخر وقد قلنا اساسا ان هناك شكا حقيقيا بإرادة التغيير.

جاء ذلك في حوار أجراه موقع المنار مع مسؤول العلاقات الدولية السيد عمار الموسوي وهنا نص الحوار:

- كيف تنظرون الى مضامين زيارات الموفدين الاميركيين المتكررة الى لبنان في الآونة الاخيرة؟

حسب المعلن فالموضوعات التي يحاول الموفدون الاميركيون ان يثيروها تتعلق بمفاوضات التسوية وما اسموه مكافحة الارهاب ودعم لبنان ومؤسساته وتحديدا المؤسسات العسكرية والامنية وتطبيق القرار 1701.. اذا اخذنا هذه العناوين واذا اخذنا السياسة الاميركية تجاه لبنان نكتشف ان هناك تناقضا كبيرا بين سياسة الادارة الاميركية والمعلن من مواقف الموفدين الاميركيين، فأولوية هذه السياسة هي نفسها لناحية الدعم المطلق لاسرائيل ولناحية العمل لحماية مصالحها في المنطقة. اما لبنان فليس في اولويات هذه السياسة الا من زاوية ما يمكن ان يشكله سلاح المقاومة من تحد للكيان الاسرائيلي، والاميركيون يقاربون الملف اللبناني من هذه الزاوية.. وبتقديري ان حركة الموفدين ليست حركة قابلة لأن تنتج ثمارا ..

-في موضوع سلاح المقاومة؟
في كل الموضوعات، فما تزال قضية تسليح الجيش هي هي ولن يقوموا بتسليح الجيش بوسائل فعالة فضلا عن وجود اشتراطات لتسليح الجيش. وفي الوقت نفسه هناك موضوعان نعتبرهما كلبنانيين يشكلان مؤشرا على ان السياسة الاميركية لا تزال لا تأخذ بالاعتبار المصالح اللبنانية وهما: الاجراءات الاميركية ضد المسافرين اللبنانيين في المطارات، وموضوع الاعلام وقانون معاقبة القنوات في الكونغرس وهو ما نعتبره نوعا من محاولة لفرض القانون الاميركي على العالم، فالكونغرس يفترض ان قوانينه تطبق على الارض الاميركية فكيف يسعون لفرضها في الخارج؟ هذا نوع من الترهيب وممارسة الهيمنة من جهة ، ويعكس من جهة ثانية كم ان الولايات المتحدة وسياستها الداعمة لاسرائيل باتت تضيق بالرأي الآخر. فالمنار مثلا او مجموعة المحطات التي لا يتجاوز عددها اصابع اليد الواحدة ماذا تمثل امام حجم الاعلام العالمي والاف المحطات وامكانياتها الضخمة؟، مع ذلك يضيقون ذرعا بهذا الصوت ربما لأنه يفضح الكثير من سياساتهم المنحازة والقائمة على العداون. وفي هذا الاطار قرأت خبرا مثيرا للسخرية منقولا عن احد بالسفارة الاميركية ان مأخذهم على المنار أنها تقوم بتشويه صورة الاقتصاد الاميركي! الازمة معروفة واسبابها معروفة والشعب الاميركي يدفع ثمن السياسات المتعاقبة فما علاقة الاعلام اذا نقل آراء ونقاشات في هذا الاطار؟ اذا كان المطلوب كم الافواه ومنع الرأي الاخر فهذه امبريالية في مجال الاعلام. يقولون ان المنار تنشر الكراهية ؟ ما ينشر الكراهية هي السياسات الاميركية ونحن نرى ان كل ما وعد به اوباما يتبخر وقد قلنا اساسا ان هناك شكا حقيقيا بإرادة التغيير ..

-لكن ماذا عن القول بأن الضغط على الادارة من قبل اللوبي والكونغرس هو ما يفشل التغيير؟
حتى هذه الرغبة لدى اوباما ربما هي ليست رغبة جدية..

- ما معنى تكثف الزيارات بشكل لافت برأيكم؟
مع تكثف الزيارات قد نتساءل هل هناك محاولة للقول ان اميركا لا تزال مهتمة بالوضع اللبناني؟ كما انها قد تكون محاولة لشد ازر ما تبقى من حلفاء سياسيين لواشنطن في لبنان.

- نقل عن المبعوث الاميركي اثناء لقائه الرئيس الحريري ان واشنطن لن تدعم أي مشروع لتوطين الفلسطينيين في لبنان، ما تعليقكم على هذا الموقف الاميركي؟
في موضوع التوطين نحن نشعر بريبة تجاه النوايا الاميركية في هذا الموضوع، فكل الشغل الذي تقوم به الولايات المتحدة وغيرها يؤشر بان لديهم مشروع متكامل لحل المسألة الفلسطينية على قاعدة اسقاط حق العودة مما يعني توطين الفلسطينيين حيث هم وهذا المشروع موجود وقائم. وكل المبادرات التي ترعاها اميركا لا تتناول على الاطلاق قضية عودة اللاجئين بل على العكس هناك ضغط على الفلسطينيين لتجاوز هذا الامر.

- هل ترون تغيرا متقدما في المواقف اللبنانية امام الموفدين؟
نحن نعرب عن ارتياحنا لبعض المواقف الرسمية اللبنانية التي كانت واضحة مع الزوار الاميركيين خاصة لناحية شجب ورفض الاجراءات الاميركية الاخيرة وهذا يعبر عن حس وطني .

-بحسب مطلعين وكما ظهر من تصريحات الموفدين فهناك تناول للموضوع التركي، هل ترون قلقا اميركيا من التوتر التركي الاسرائيلي؟
الاميركيون قد لا يكونون قلقين بمعنى القلق من توتر العلاقة التركية- الاسرائيلية لكنهم غير مرتاحين للمواقف المتقدمة التي تصدر عن القيادة التركية، وهم ليسوا مرتاحين لتوجهات السياسة التركية في هذه المرحلة والتي تقوم على نسج علاقات طيبة مع قوى مناوئة للسياسات الاميركية.
 

لم يعجبني
0
0
    شــارك الــمـقـال ::         
كلمات دلالية :  
 

التعليقات (0)



 
  اضغط هنا لإضافة تعليق
الاسم: البريد الإلكتروني :
التعليق :
اضف التعليق
 

 مقالات ذات صله ..

 مقالات مختارة..

 الأكثر قرائه ..

 الأكثر تعليقا ..

 آخر الأخبار ..

 آخر التعليقات ..

 
  الخدمات:
أعلن معنا
شارك في الموقع
شريط الأدوات
أقسام أخرى :
المكتبة الصوتية
منتديات جبشيت
سجل الزوار
عن بلدة جبشيت
تواصل معنا :
لإقتراحاتكم و إستفساراتكم
إتصل بنا
أو بريدنا : mail@jebchit.com
 
الحقوق محفوظة لموقع جبشيت ©