الأربعاء 18/7/ 2018

5/11/1439 هـ

القائمة الرئيسية

 

احفظ بياناتك

اخي الزائر , يمكنك حفظ بياناتك حتى توفر الوقت عند وضع التعليقات.
 الإسم :
 
 البلد :
 
 
 

» القائمة البريدية


إشتراك إلغاءالإشتراك

» خدمة الواتس آب

مثال:9613229857
إشتراك إلغاءالإشتراك
 
 

صور مـخـتـارة


صور من ذاكرة جبشيت

 

 الإحصائيات

 المتواجدون 1976
 مجموع الزوار 29273833

إعــلانــات

اعلن معنا
اشترك في خدمة whatsapp
Add
لاعلاناتكم: ٧٦٦٩٠٤٦٩





 الصفحة الرئيسية » الكيان الصهيوني
 
 «اسرائيل» تحت الصدمة.. عملية «تل أبيب» تحدٍّ لنتنياهو وحكومته
   10/06/2016 | مرات القراءة:  490 | أضف تعليق    


«اسرائيل» تحت الصدمة.. عملية «تل أبيب» تحدٍّ لنتنياهو وحكومته
 
طغت عملية تل أبيب النوعية للمقاومة الفلسطينية، والتي حصلت مساء الاربعاء، وأدت الى مقتل 4 مستوطنين وإصابة 5 آخرين، على الخطاب السياسي والعسكري لقادة العدو،

في ظلِّ صدمة وتخبطٍ على كافة المستويات في الكيان، سببتهما قدرة المقاومة الفلسطينية العالية على تنفيذ هكذا نوع من العمليات. فقد أتت تلك العملية لتؤكد ان المقاومة الفلسطينية مستمرة بانتفاضتها، بغض النظر عن الصعوبات الأمنية التي تقف بوجهها، لا سيما بعد قيام حكومة نتنياهو بتكثيف إجراءاتها الأمنية في الضفة الغربية والقدس، منعًا لأي تسلل من قبل المقاومين الى الداخل المحتل، إلا ان وصول الفدائيين الى عمق الكيان، وتنفيذهما للعملية بتلك الطريقة التي ظهرت في أشرطة "الفيديو" والصور، من دون وجود اي تصريحٍ لديهما من قبل شرطة الإحتلال، يخولهما دخول مناطق الداخل المحتل، يؤكد ان للمقاومة "تكتيكات" عسكرية وذهنية كبيرة في اختراق اي إجراءٍ أمني، بالإضافة الى وجود إصرار وتصميم على مواصلة الطريق المقاوم، بأي سلاحِ متوفر، بعيدًا عن صخب مساعي السلام بين السلطة الفلسطينية وحكومة الإحتلال.
في غضون ذلك، فإن التطور النوعي الذي حققته عمليات المقاومة، منذ بداية الإنتفاضة وصولًا الى عملية "تل ابيب" الأخيرة، وضع حكومة نتنياهو امام تحدٍّ مستجد في السيطرة على تلك العمليات ومنعها من التطور أكثر، مع ازدياد المخاوف على المستويين السياسي والعسكري في الكيان، من استمرار مثل تلك العمليات، الامر الذي ممكن ان يشُلّ حركة المستوطنين في الداخل المحتل، على وجه الخصوص. وفي هذا السياق، اشار موقع "والاه" العبري، الى أن "الخشية في المؤسسة الأمنية هي من موجة أشخاص يستنسخون الهجوم ويحاولون السير في اعقاب الذين نفذوا الهجوم في "تل أبيب". في الوقت الحالي، يواجه المسؤولون الكبار مسألة كيفية الحفاظ على الامن في شهر رمضان من دون اشعال الضفة". وأضاف الموقع، ان "ضباطًا كبار في قيادة المنطقة الوسطى حذروا قبل عدة أشهر انه على الرغم من انخفاض الهجمات في النصف سنة الاخيرة، فإنّ شهر رمضان قد يشكل أرضية خصبة للمحرضين ولمنفذي الهجمات"، حسب تعبيره.
الى جانب ذلك، أصبح من المؤكد لدى قادة العدو، ان انخفاض معدّل عمليات المقاومة خلال فترة زمنية محددة، لا يعني انها توقفت، او ان الجهاز الأمني "الإسرائيلي" نجح في إخماد الإنتفاضة، بل هي تأتي في سياق الإستعدادات التي يجريها المقاومون الفلسطينيون، عبر اختيارهم الوقت والمكان المناسبين، لإنجاح اي عملية، وتنفيذها بطريقة أكثر إيلامًا لجيش الإحتلال ومستوطنيه، لفرضِ أكبر تأثيرٍ ممكن على مسار عمل حكومة الإحتلال، بالتزامن عما يُحكى عنه، من مفاوضات سلام بين السلطة الفلسطينية وحكومة الاحتلال، يُزمع عقدها في القاهرة وباريس. الأمر الذي اشارت له صحيفة "يديعوت احرنوت"، حيث اعتبرت أن "العملية تأتي بعد فترة من الانخفاض في عدد العمليات مما خلق انطباعًا في الحكومة بأنّ موجة "الارهاب" انطفأت، والان سيتعين عليهم ان يقدروا اذا كان هذا حدثًا موضعيًا أم عودة لموجة العمليات. تأتي العملية أيضًا في ذروة المساعي لعقد مؤتمر دولي في مصر يحرك المفاوضات العالقة مع الفلسطينيين".
الى ذلك، تأتي تلك العملية في وقتٍ تشهد فيه حكومة نتنياهو تغيرات جذرية، لا سيما باستلام افيغدور ليبرمان وزارة الحرب، وما رافق ذلك من تصريحاتٍ في الإعلام العبري وغيره، تُنذر بأن ليبرمان القادم من خلفية "يمينية متطرفة"، سيكون له الكلمة الفصل في إيقاف عمليات المقاومة، بيد ان العملية الأخيرة في "تل ابيب" وضعت ليبرمان امام موقفٍ لا يُحسد عليه، كونها شكلت تحدِّ كبيرِ لتصريحاته، والسقف العالي الذي وضعه في مواجهة المقاومة الفلسطينية. وبحسب موقع "والاه"، فإنّ العملية تعتبر تحديًا قديمًا للمؤسسة الامنية الصهيونية، وتحديًا جديدًا لوزير حرب العدو أفيغدور ليبرمان. ولفت الموقع الى خشية لدى المؤسسة الامنية من وجود أشخاص يقلدون منفذي العملية الفدائية، في شهر رمضان. لذلك، سيجري وفقًا للموقع العبري اليوم، تقدير للوضع يعمل فيه قادة الاجهزة الامنية في كيان العدو على ايجاد توازن بين منع عمليات اضافية ومنع "العقاب الجماعي" الذي قد يشعل الضفة. كما تشكل عملية "تل أبيب" تحديًا خاصًا لرئيس جهاز "الشاباك" الجديد "نداف أرجمان"، سيما وأنها جاءت بعد نحو شهر من تسلمه مهامه، وهو من تحدث عنه إعلام العدو بصورة لافتة عن أنه صاحب خبرة طويلة في ملاحقة المقاومة الفلسطينية، كونه شغل رئيس قسم العمليات في الجهاز إبان الانتفاضة الثانية.
من جهته، قرر المجلس الوزاري "الإسرائيلي" المصغر (الكابينت)، أن يفرض إغلاقًا كاملًا على بلدة يطا بمدينة الخليل، وسحب تصاريح عمل من عمال فلسطينيين، ردًا على العملية البطولية في "تل ابيب". وحضر جلسة "الكابينت" التي استمرت لمدة أربع ساعات متواصلة، رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو وجميع رؤساء الأجهزة الامنية وكافة أركان مؤسسة الأمن "الاسرائيلية" في مقر قيادة جيش العدو وسط "تل أبيب" دون أن يرشح عنها الكثير. وقرر "الكابينت" إلغاء التصاريح التي أصدرت لزيارة القدس والاقارب بالداخل خلال شهر رمضان. كما تم إطلاع وزراء الإحتلال على أنّ الميزانية التي خصصت لسد الفجوات في الجدار لمنطقة ترقوميا قد حوّلت، وأنّ الأعمال ستبدأ يوم 28.6.16. وحتى بدء هذه الأعمال سيستمر تعزيز القوات العسكرية المنتشرة في هذا المنطقة. وأوعز نتنياهو لهيئة "الأمن القومي الاسرائيلية" بالعمل على سلسلة من الملفات التي ستطرح قريبًا على "الكابينت".
بدورها، اعتبرت رئاسة السلطة الفلسطينية، "إنها أكدت مرارًا وتكرارًا رفضها لكل العمليات التي تطال المدنيين من أي جهة كانت، ومهما كانت المبررات". وأضاف الرئاسة في بيانٍ لها، إن "تحقيق السلام العادل، وخلق مناخات إيجابية، هو الذي يساهم في إزالة وتخفيف أسباب التوتر والعنف في المنطقة". وختمت بيانها بالقول، "إن تحقيق السلام يفرض على الجميع الكف عن القيام بأية أعمال من شأنها زيادة الاحتقان والتوتر واللجوء إلى العنف".
عباس الزين - بيروت برس

 

 

 

 

 

لم يعجبني
0
0
    شــارك الــمـقـال ::         
كلمات دلالية :  
 

التعليقات (0)



 
  اضغط هنا لإضافة تعليق
الاسم: البريد الإلكتروني :
التعليق :
اضف التعليق
 

 مقالات ذات صله ..

 مقالات مختارة..

 الأكثر قرائه ..

 الأكثر تعليقا ..

 آخر الأخبار ..

 آخر التعليقات ..

 
  الخدمات:
أعلن معنا
شارك في الموقع
شريط الأدوات
أقسام أخرى :
المكتبة الصوتية
منتديات جبشيت
سجل الزوار
عن بلدة جبشيت
تواصل معنا :
لإقتراحاتكم و إستفساراتكم
إتصل بنا
أو بريدنا : mail@jebchit.com
 
الحقوق محفوظة لموقع جبشيت ©