الخميس 24/1/ 2019

18/5/1440 هـ

القائمة الرئيسية

 

احفظ بياناتك

اخي الزائر , يمكنك حفظ بياناتك حتى توفر الوقت عند وضع التعليقات.
 الإسم :
 
 البلد :
 
 
 

» القائمة البريدية


إشتراك إلغاءالإشتراك

» خدمة الواتس آب

مثال:9613229857
إشتراك إلغاءالإشتراك
 
 

صور مـخـتـارة


تشييع الشهيد  المجاهد حسن مرعي (أبو ربيع)

 

 الإحصائيات

 المتواجدون 155
 مجموع الزوار 31003246

إعــلانــات

اعلن معنا
اشترك في خدمة whatsapp
Add
لاعلاناتكم: ٧٦٦٩٠٤٦٩





 الصفحة الرئيسية » أخبار لبنانية
 
 لهذه الاسباب قد يغادر الحريري في 2 آذار
   25/02/2016 كبريال مراد | مرات القراءة:  426 | أضف تعليق    


لهذه الاسباب قد يغادر الحريري في 2 آذار
 
بعيداً من الصحوة المستجدة على عروبة لبنان، فكل المعلومات تتحدّث عن ان الضغط الذي يمارس على لبنان سيستمر حتى جلسة الثاني من آذار، وأن التحذيرات العربية تأتي في سياق المسعى لفك اللحام

" عن قفل الاستحقاق الرئاسي. فإذا نجحت الوسيلة في تحقيق الغاية كان به، والاّ فسيتم اللجوء الى خريطة طريق جديدة.

ووفق معلومات "البلد" فإن رئيس تيار المستقبل النائب سعد الحريري حضر الى بيروت، لهذه الغاية، وفي هذا السياق تحديداً، انطلاقاً من الضوء الاخضر الاقليمي، السعودي خصوصاً، لخلق دينامية محلية واقليمية لتأمين وصول النائب سليمان فرنجية الى سدة الرئاسة...في الثاني من آذار.

ويكشّف المقربون من الحلقة الحريرية أن نسبة مغادرة الحريري لبنان عقب الجلسة، مرتفعة، اذا لم يتأمّن النصاب لانتخاب الرئيس، وهو الامر المرجح، وفق المعطيات السياسية، والبوانتاجات التي تقول إن حضور 86 نائباً الى ساحة النجمة مسألة غير واردة في الافق المنظور، ما يعني أن هذا السيناريو سيتكرر كذلك في موعد الجلسة المقبلة التي سيدعو اليها رئيس المجلس النيابي. وبالتالي، فعودة الحريري الى غربته الطوعية تبقى افضل المتاح، في غياب المردود السياسي لتواجده في لبنان، والمتطلبات المالية لهذا الاستقرار هنا.

ووفق المعلومات، فإن فرضية الرئاسة المؤجلة باتت ملموسة من قبل جميع المعنيين، لا بل تحوّلت الى قناعة لدى بعضهم، ما انعكس على تصرفهم وتعاطيهم على المستوى الحكومي. فالقصف الديبلوماسي والاعلامي والسياسي على خط الرياض-طهران، مع ما حمله من ترددات على خط بيت الوسط-حارة حريك، لم يؤد الى كسر الجرة الحكومية، لحاجة الجميع اليها في غياب المؤسسات الأخرى عن العمل راهناً. حتى أن وزير العدل اشرف ريفي لم يجد من يتضامن معه من وزراء "بيت المستقبل" في استقالته. فالحكومة التي ولدت بصلاحية 100 يوم تشرف خلالها على الانتخابات النيابية وتؤمّن الاجواء الملائمة للاستحقاق الرئاسي، اطفأت شمعتها الثانية، وتستمر بالعمل على رغم التصدعات والتشققات التي اصابتها. وهي ستواصل اضافة الايام الى فترتها الدستورية، الى حين استقالة رئيسها او ثلث اعضائها، وهو الامر الذي لن يراهن به احد، لان وجود الحكومة يبقى افضل من غيابها...ولو بدت عائشة من قلّة الموت.


وعلى هذا الصعيد، هناك من يطرح المعادلة التالية: "كل ما تعزز العمل الحكومي، كل ما ابتعد الملف الرئاسي. وكل ما تعثّرت حكومياً، اقترب انهاء الشغور الرئاسي".

سيناريو امني لقلب الموازين؟
في غضون ذلك، يذهب بعض غير المتفائلين الى حد القول إن من الصعب حصول تطوّر إيجابي على الصعيد الرئاسي في غضون الاسابيع المقبلة على أقلّ تقدير. ويرسم هؤلاء سيناريوهات عن تطورات امنية "ممكنة" قد تعيد خلط الاوراق وتسهم في تراجع اسماء وتعويم أخرى على المسرح الرئاسي.

ويقول اصحاب هذا الرأي ان الشرارة تبقى متاحة في اي لحظة، إن عبر الحدود، او في الداخل، على وقع ازدياد القصف السياسي الذي يمكن ان يتحوّل الى ما يشبه الوقود على النار، ليعيد اشعالها سياسياً وامنياً، لفرض امر واقع يطبخ اقليمياً، ويقدّم على مائدة التسويات السياسية محلياً.

هل هذا هو المصير المحتوم؟ وسط هذا المشهد هناك من يراهن على لغة العقل الاقليمية والدولية والمحلية، التي تذهب في اتجاه ضرورة الاستقرار اللبناني كحاجة للمنطقة المتأزمة، بدل أن يكون صندوق بريد رسائلها السياسية والامنية المتفجرّة، خصوصاً ان انفلات الوضع هذه المرة قد لا يخدم مصلحة احد، ويعيد خلط اوراق كثيرة، قد لا يكون اتفاق الطائف بمنأى عنها. وبالتالي، فالحريص على التوازنات التي ارساها الطائف، يذهب في اتجاه تعزيز ركائز هذه المعادلة، من خلال تأمين مقومات الحياة لها.

من هنا، يعود الحديث عن الشراكة الوطنية مجدداً، والتي بقيت منذ الطائف مجرد عنوان، فيما هي حاجة لتشكّل شبكة امان للكيان والجمهورية بمختلف مكوناتها.

 

 

 

لم يعجبني
0
0
    شــارك الــمـقـال ::         
كلمات دلالية :  
 

التعليقات (0)



 
  اضغط هنا لإضافة تعليق
الاسم: البريد الإلكتروني :
التعليق :
اضف التعليق
 

 مقالات ذات صله ..

 مقالات مختارة..

 الأكثر قرائه ..

 الأكثر تعليقا ..

 آخر الأخبار ..

 آخر التعليقات ..

 
  الخدمات:
أعلن معنا
شارك في الموقع
شريط الأدوات
أقسام أخرى :
المكتبة الصوتية
منتديات جبشيت
سجل الزوار
عن بلدة جبشيت
تواصل معنا :
لإقتراحاتكم و إستفساراتكم
إتصل بنا
أو بريدنا : mail@jebchit.com
 
الحقوق محفوظة لموقع جبشيت ©