الجمعة 16/11/ 2018

8/3/1440 هـ

القائمة الرئيسية

 

احفظ بياناتك

اخي الزائر , يمكنك حفظ بياناتك حتى توفر الوقت عند وضع التعليقات.
 الإسم :
 
 البلد :
 
 
 

» القائمة البريدية


إشتراك إلغاءالإشتراك

» خدمة الواتس آب

مثال:9613229857
إشتراك إلغاءالإشتراك
 
 

صور مـخـتـارة


احمد اسامة فحص

 

 الإحصائيات

 المتواجدون 55
 مجموع الزوار 29787232

إعــلانــات

اعلن معنا
اشترك في خدمة whatsapp
Add
لاعلاناتكم: ٧٦٦٩٠٤٦٩





 الصفحة الرئيسية » أخبار عربية و دولية
 
 ما علاقة المخابرات الأردنية بـ “فتنة السويداء”..؟
   06/09/2015 | مرات القراءة:  325 | أضف تعليق    


ما علاقة المخابرات الأردنية بـ “فتنة السويداء”..؟
 
ألقت قوات #الأمن_السورية القبض على المدعو #وافد_ابو_ترابة المتهم بالقيام بعمليات التفجير التي إستهدفت مدينة #السويداء قبل ايام وادت لاستشهاد 36 مواطناً

بينهم الشيخ #وحيد_البلعوس ، حيث اريد من خلال هذه العمليات ان تكون مقدمة لاعمال الفوضة والتخريب.

سيناريو #درعا الذي عاد ليتكرّر في السويداء، كان شبيهاً بما جرى في #بيروت عام 2005 بعد إغتيال الرئيس الشهيد #رفيق_الحريري ، حيث تحول موضوع الاغتيال إلى إنتفاضة شعبية عارمة أحدثت إصطفافاً واسعاً داخل #المجتمع_اللبناني وغير الكثير من القواعد السابقة وأدخل الفتنة والأزمة على #لبنان منذ ذلك الحين. ما حصل في السويداء اريد عبره إحلال الفتنة وإخراج قوات #الجيش_السوري، تماماً كما حصل في لبنان، ومن بعد ذلك، تعبد الأرض للتنظيمات الارهابية من اجل إقتحام المدينة التي بقيت خارج دوائر الصراع منذ بداية الاحداث.

مشايخ الطائفة الدرزية الذي عقدوا يوم امس إجتماعاً في الجبل ضم غالبيتهم وحصل براسة الشيخ ركان الأطرش، توصل إلى تفاهمات كان في صلبها حماية الدولة ومؤسساتها وعناصرها كونها الضامنة للجميع، وإمتصاص الفتنة وسحب فتيلها والبحث عن المتسبب بما حصل. ما هي إلا ساعات حتى القى عناصر من قبل #اللجان_الشعبية في المدينة القبض على الإرهابي “وافد ابو ترابة” الذي يعتبر احد اهم مساعدي المدعو خلدون زين الدين الذي كان يقود مجموعة مسلحة في منطقة ظهر الجبل في شرق السويداء، والذي قتل في إحدى المواجهات مع الجيش السوري قبل هربه إلى #الاردن ، وشارك مع ميليشيات ” #الجيش_الاول” في الهجوم على #مطار_الثعلة_العسكري .

الإرهابي المذكور الذي سلّم لاحقاً إلى الجهات المختصة السورية، إعترف أمام المشايخ الدروز أولاً انه المسؤول عن عمليات التفجير وما تبعها من عمليات شغب منظمة قامت بها مجموعات مسلحة قيل ان أتباعها من أنصار الشيخ البلعوس الذي استغل دمه في عملية تخريب واضحة. وعلم لاحقاً، ان من تحرك اولاً وهاجم المراكز الأمنية السورية وحواجز عسكرية واخرى تابعة للجيش، ومن هاجم مؤسسات واشعل سيارات وأجج النفوس ونشر المسلحين من اجل التخريب وضرب هيبة الدولة، هم ثلاث مجموعات تابعة لـ “ابو ترابة”، اسهم تحركها في دفع أنصار البلعوس دون تنسيق إلى التمرد في المدينة وتعزيز عمليات الشغب بعد الغضب الذي تلى عملية إغتيال الشيخ الذي كان متميزاً في خطابه عن الدولة السورية.

وبحسب المعلومات، هدفت افعال “ابو ترابة” ومن معه إلى إحداث فتنة وبلبلة تؤدي إلى خروج العناصر الأمنية السورية من المدينة بالاضافة إلى إبعاد قوات الجيش عن أطراف المدينة، وهذا يؤدي لاحقاً إلى تحرك مجموعات جبهة النصرة في الشرق للتقدم نحو المدينة وبالتالي ومحاولة إقتحامها بعد ان فشلوا في ذلك قبل فترة عبر مطار الثعلة العسكري.

وفي تفاصيل أخرى تم تداولها إعلامياً، فإن وافد ابو ترابة، جهّز مجموعات لقيادة حالات الشغب والفوضى، في نقاط حساسة من المدينة. وبعد أقل من ساعة على هذا الإنتشار انفجرت سيارة مفخخة بالقرب من المشفى الوطني بالتزامن مع وصول الجرحى والشهداء من التفجير الاول، ما رفع عدد الشهداء والجرحى وبينهم اطباء ومسعفين، فأطلق وافد ابو ترابة ومجموعته العنان لحالات الشغب والفوضى داخل المدينة.

وتشير المعلومات ان “ابو ترابةط كان قد جنّد من قبل #المخابرات_الاردنية للقيام بما حصل في مدينة السويداء عبر هذا السيناريو، حيث وصل قبل فترة قليلة الى منطقة اللجاة السورية قادماً من الاردن ومعه اكثر من 200 مسلح، منسقاً ذلك مع ما تسمى “غرفة الموك” التي سهّلت وصوله من خلال الضابط السوري الفار المدعو حافظ فرج، احد قياديي من ميليشايت ” #الجيش_الحر “.

وفي الوقائع الميدانية، هاجم اتباع ابو ترابة مقرّ الشرطة العسكرية في السويداء وحطموا مقتنياته، وحطّم آخرون تمثالاً للرئيس الراحل حافظ الأسد في ساحة السير وسط المدينة، وسيّارات تابعة لمديرية مالية السويداء، وحاولوا الدخول إلى مبنى مجلس المدينة، إضافة إلى إطلاق النيران على فرع الأمن الجنائي وفرع الأمن العسكري من دون وقوع أي اصابات.

الهدف الواضح من وراء هذا الهجوم على المراكز الرئيسية للدولة في السويداء ، كان جر الاجهزة الامنية و الجيش السوري إلى مواجهة مع هؤلاء داخل المدينة، الا ان القيادة العسكرية والامنية في السويداء، كانت حريصة على عدم الدخول في هذه المواجهة، وتركت لوجهاء المنطقة ولمشيخة العقل في المدينة التصرف معالجة ذيول ما جرى. ومع فشل مجموعة المدعو وافد ابو ترابة، أمرت “الموك” عناصر تلك المجموعة بالانسحاب إلى منطقة اللجاة التي دخلوا منها الى السويداء، وذلك عن طريق الحج الواصل إلى منطقة عريقة بدمشق، والواقع عند اطراف منطقة دير داما.
الكاتب: الحدث نيوز المصدر: وكالات

 

 

 

 

 

لم يعجبني
0
0
    شــارك الــمـقـال ::         
كلمات دلالية :  
 

التعليقات (0)



 
  اضغط هنا لإضافة تعليق
الاسم: البريد الإلكتروني :
التعليق :
اضف التعليق
 

 مقالات ذات صله ..

 مقالات مختارة..

 الأكثر قرائه ..

 الأكثر تعليقا ..

 آخر الأخبار ..

 آخر التعليقات ..

 
  الخدمات:
أعلن معنا
شارك في الموقع
شريط الأدوات
أقسام أخرى :
المكتبة الصوتية
منتديات جبشيت
سجل الزوار
عن بلدة جبشيت
تواصل معنا :
لإقتراحاتكم و إستفساراتكم
إتصل بنا
أو بريدنا : mail@jebchit.com
 
الحقوق محفوظة لموقع جبشيت ©