الأربعاء 18/7/ 2018

5/11/1439 هـ

القائمة الرئيسية

 

احفظ بياناتك

اخي الزائر , يمكنك حفظ بياناتك حتى توفر الوقت عند وضع التعليقات.
 الإسم :
 
 البلد :
 
 
 

» القائمة البريدية


إشتراك إلغاءالإشتراك

» خدمة الواتس آب

مثال:9613229857
إشتراك إلغاءالإشتراك
 
 

صور مـخـتـارة


صور من ذاكرة جبشيت

 

 الإحصائيات

 المتواجدون 1981
 مجموع الزوار 29273842

إعــلانــات

اعلن معنا
اشترك في خدمة whatsapp
Add
لاعلاناتكم: ٧٦٦٩٠٤٦٩





 الصفحة الرئيسية » الكيان الصهيوني
 
 اسرى طوعاً
   10/07/2008 الياكيم هعتسني يديعوت | مرات القراءة:  2326 | أضف تعليق    


اسرى طوعاً
 

لو اشترطت الحكومة مقدماً انه يمكن الحصول على سمير القنطار عوض اسرى احياء فقط لكانت جعلت حياة الابناء في قلب التفاوض وسلبت نصرالله القدرة على التنكيل بالعائلات والاستهزاء بنا. لكن العرب هم الذين يحددون دائماً قواعد لعبنا.


في الجنوب نرقص على ناي حماس. "فهدوء بلا شاليت، وتسلح دائم، وقطرات القسام وفتح مصري على التناوب لمعبر رفح. وفي التفاوض في الجولان يحدد السوريون الشروط السابقة لموافقتهم على ابدائهم وجوههم لنا: التخلي سلفاً من كل المنطقة واشراك الولايات المتحدة كقوة فرض.
وقد سمحنا لمصر بأن تملي علينا نظام علاقات خضوع. يسافر رؤساؤنا الى القاهرة والى الشرم، ولا تطأ قدم رئيس حكومة مصري ارضنا. وهم الذين يحددون من يزورهم. مثلا الوزير بنيامين بن اليعازر الذي اكثر من تملقهم واجترء على زيارتهم. ويحل لهم من جهتهم  العيب علينا بلا حد. تصبح الوساطة المصرية حكماً، في حين تحتج حكومتنا لقبول"تهدئة" سيئة بالحاجة الى "ارضاء المصرين". وكذلك يعلمنا ملك الاردن دروسا في السلوك ونسمع ونصمت. وعندما يسُبنا ابو مازن ورجاله من فوق كل منبر عالمي. نتوقى المس بكرامة "الشريك" الواحد والوحيد.
قبل السادات لحينه قبول اسرائيل صغيرة وضعيفة ("في حجمها الطبيعي"). تنبعث رائحة قوية لـ "الذمية" (المكانة الدنية في الاسلام لغير المؤمنين) من هذا السخاء. انها في هذه الاثناء "ذمية مخففه" فقط لكن المسيرة في اولها.
لم يفرض علينا اطلاق القنطار. لم يوجد ههنا ارغام امريكي، او ديمغرافي او عسكري او جنائي، وانما انحلال الرغبة الوطنية فقط. "دولة الامهات الاربع" قوتها كقوة اضعف فقراتها. القاعدة تنحل الى شظايا، وتزداد هذه المسيرة سرعة لفساد النظام العام.
ينبغي فقط الا ينافقوا ويقولوا ان غير المستعد لمبادلة ارهابين احياء بجنود الموتى هو انسان اقل قيماً واخلاقاً او انسانية. بل العكس. جلعاد شاليت الان خاصة في خطر بعد ان حددت الحكومة ان جدواه على آسريه في حياته لن تكون اكثر منها في موته والعياذ بالله.
ان الاعتماد التقي فجأة على الشرع نفاقٌ وتلونٌ ايضا. يحرم التصور اليهودي دفع ثمن زائد عن الحد. في الشتات خاصة لم نُضحِ بالمصلحة العامة من اجل "تقويم الفرد".
الحملة الاعلامية من اجل صفقة الغزي لا يوجد لها قاعدة اخلاقية. نسو ان الحديث عن غول حطم دماغ بنت صغيرة، وتجاهلوا كوابيس اقربائها. وماذا عن مبدأ "سلطة القانون" المقدس؟ هل قضاتنا فزاعات، وهل جهازنا جهاز العدل عندنا وهمي والرئيس الذي يمنح السافل "عفوا" دمية؟ ان اطلاق القنطار الذي هو هدف اختطاف جنديينا اعترافٌ ايضا بنصر حزب الله في الحرب وهو بذلك باب الى حرب جديدة.
ما زال الوقت غير متأخر لوضع حد للعبة نصرالله ولنقول له: اذا كنت قتلت ريغف وغولدفاسر فلن تحصل على اي مخرب حي. واذا كان يهمك الحصول على جثث ضحاياك والتزامت الا نبقي عندنا جثث مخربين في المستقبل ايضا فليكن: اعد ضحايانا اذا وجدوا عوض ذلك. لم نعد سُذجاً.
قولوا: لماذا لا يستحق هذا الشعب الرائع حكومة مع ادنى قدر من الحساسية وادنى قدر من الفهم وشيء قليل، قليل فقط من الكرامة القومية.

لم يعجبني
0
0
    شــارك الــمـقـال ::         
كلمات دلالية :  
 

التعليقات (0)



 
  اضغط هنا لإضافة تعليق
الاسم: البريد الإلكتروني :
التعليق :
اضف التعليق
 

 مقالات ذات صله ..

 مقالات مختارة..

 الأكثر قرائه ..

 الأكثر تعليقا ..

 آخر الأخبار ..

 آخر التعليقات ..

 
  الخدمات:
أعلن معنا
شارك في الموقع
شريط الأدوات
أقسام أخرى :
المكتبة الصوتية
منتديات جبشيت
سجل الزوار
عن بلدة جبشيت
تواصل معنا :
لإقتراحاتكم و إستفساراتكم
إتصل بنا
أو بريدنا : mail@jebchit.com
 
الحقوق محفوظة لموقع جبشيت ©